قال مرشح الدائرة الخامسة د.فلاح السويري انه لا يخفى على أحد ما مرت به البلاد خلال الفترة الماضية من حالة الاحتقان السياسي التي كان لها الاثر البالغ على الوطن والمواطن، في شتي المجالات الحياتية حتى اصيب المواطن بحالة من الاحباط واليأس نتيجة عدم وجود بارقة أمل امامه. فضلا عن لغة الخطاب التي كانت تحمل عبارات دخيلة على المجتمع الكويتي هدفها ضرب الوحدة الوطنية وتقسيم المجتمع الى طائفة وقبيلة وبدوي وحضري وشيعي وسني.
وأضاف السويري خلال كلمته بمناسبة افتتاح مقره الانتخابي مساء أمس الأول بمنطقة الرقة ثم يأتي هؤلاء الذين يعملون من أجل المصالح الشخصية أو لتنفيذ أجندات خارجية، يحاولون دغدغة مشاعر المواطنين مستندين بقولهم وتحركاتهم على عبارة «كرامة»، متسائلا أي كرامة التي تهدد مستقبل البلاد والعباد، فهم مع أي شيء ينتمي الى توجهاتهم وضد اي شيء آخر يختلف معاهم، حتى وان وصل الأمر إلى حرق البلد، ولاشك أن هذه الأمور مرفوضة جملة وتفصيلا.
وأشار السويري إلى محاولة البعض التأثير على قرار صاحب السمو الأمير باصداره مرسوم تعديل قانون الانتخاب مستخدمين شتى قواهم من خلال الدعوة الى المقاطعة وتأجيج مشاعر المواطنين، حتى وصل الأمر إلى بث الاشاعات والتشكيك في ولاءات وانتماءات المرشحين الجدد، وكأنهم هم فقط الوطنيون وهم فقط من يعملون لمصلحة الوطن، ونحن نقول لهم لا والله فالكويت أنجبت الكثير والكثير من الشباب والشيوخ والاطفال والنساء الاحرار الغيورين على وطنهم، مطالبا اياهم بإعطاء الفرصة لغيرهم ونقولهم «استريحوا» بس 4 سنوات، وعلى الشعب أن يقرر من الأصلح.
وأكد السويري أن توقف أي عملية إنجاز في البلد سببه الخلل والجميع يتفق على أن هناك خللا ولكن تختلف طريقة الطرح، فظهر من أخذته العزة بالإثم لتطبيق الأمور بيده والسلبيات التي رافقت ما يحصل من تجنيد الشباب لمصالح فريق على حساب البلد وهي مشكلة نحن بأنفسنا اختلقناها من خلال فئة وأفراد لم يراعوا أن هناك قنوات سليمة وقانونية لإيصال وجهات نظرهم ولكنهم اختلقوا مشاكل جديدة وتناسوا المشكلات الأساسية التي تهم المواطن والمتمثلة في الصحة والتعليم والتنمية والإسكان والمعيشة والاقتصاد ولكنهم يريدون فرض أجنداتهم ويتناسون ما يريده المواطن من مجلس الأمة. وأوضح السويري أن هناك حربا خفية تدار بسرية هدفها المزايدة والمتاجرة والتغني بالوطنية الكاذبة حيث يتم تقسيم الشعب الكويتي هذا من فئة درجة أولى وهذا من فئة من الدرجة الثانية بطرائق لا تخدم هذا المجتمع الصغير.
وتابع السويري نحن لا نلقي اللوم على فئة دون أخرى، فالحكومة قصرت وفشلت مرات ومرات في تعديل الأوضاع وتنفيذ المشاريع الحيوية للبلاد، فهل يعقل أن تكون الكويت بها اكبر نسبة بطالة هي في أبنائنا وبناتنا فأين الحكومة التي لم تعمل؟ الحكومة التي مشاريعها 90% منها فاشلة، والله يا إخوان فاشلة، ولم يقدموا شيئا يذكر للكويت، داخلين نحن في صراع وغارقين في مشاكل لا حصر لها وتصفية حسابات وهذا ضد هذا وهذا مع هذا، وقال تعالى: (ولا تتنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم)، فهذا الحاصل اليوم مع شديد الأسف، مشيرا إلى أنه بالرغم من الوفرة المالية في البلاد إلا أنها لم تستغل في مسارها الصحيح هذه الفوائض المالية لمجتمع صغير ورقعة من الأرض صغيره، فهل صبوها في البنية التحتية؟ وهل حولوا الكويت إلى ورشة عمل؟
وأكد السويري للاسف هناك فئة تؤتمن وهي غير أمينة وتدير مصالح البلد وهي غير مؤهلة وغير كفؤة لإدارة مصالح البلد، فعندما يوضع من لا يحسن الإدارة ومن لا يحسن القرار ومن لا يملك الشجاعة في اتخاذ القرار تضيع مصالحنا وتضيع أحوالنا، فالآن ما فيه بيت لدينا إلا وفيه عاطل عن العمل، شباب ممن يحملون الجامعة والدبلوم وغيرها من الشهادات العلمية وحدث عن هذا الموضوع ولا حرج.