شدد مرشح الدائرة الأولى الفريق متقاعد كامل العوضي على ضرورة التطبيق الكامل لقانون الوحدة الوطنية ونبذ الكراهية على كل من يتجاوز او يتجرأ او يستهزئ بأي فئة من فئات المجتمع، مشيرا الى ان وحدة المجتمع والمحافظة على النسيج الاجتماعي من القضايا التي لا تحتمل المجاملة او التراخي ولا يمكن القبول بأي تصرف يسيء الى وحدتنا الوطنية او يضر بمكوناتها الاجتماعية.
وقال العوضي: قد يرى البعض ان فترة الانتخابات تشكل مجالا خصبا للنيل من بعض فئات المجتمع بهدف التكسب الانتخابي والاصطفاف الطائفي والفئوي والقبلي وهذا الأمر يشكل خطورة بالغة اذا لم تنتبه الحكومة وتبادر الى محاربته ورصد الخطاب الإعلامي وحصر التجاوزات التي تتعدى على وحدتنا الوطنية وتتجاوز حرية الرأي والفكر وتؤدي الى زيادة في الشقاق وتمزق النسيج الاجتماعي والذي نحن أحوج ما نكون اليه في هذه الأيام وفي هذه الظروف التي تمر بها بلادنا وكذلك الظروف الإقليمية التي تمر بها المنطقة.
ولفت العوضي الى أن الصمت الحكومي تجاه من يسيء الى وحدتنا الوطنية ونسيجنا الاجتماعي ليس له ما يبرره فالحكومة مطالبة قبل غيرها بصيانة وحدتنا الوطنية التي تمثل سورنا الحصين بعد الله عز وجل في مواجهة الأخطار التي تهدد أمن بلادنا واستقرارها، مشيرا الى ان الانتقائية في تطبيق القوانين امر مرفوض فكيف اذا كانت هناك انتقائية في تطبيق قانون الوحدة الوطنية ونبذ حديث الكراهية وهو القانون الذي يحمي وحدتنا الوطنية ويحافظ على نسيجها الاجتماعي؟! مشيرا الى ان وحدتنا الوطنية أصبحت مضرب المثل في القوة والرسوخ وعلينا ان نعمل على الحفاظ عليها وعدم السماح بشق الصف ونبذ كل ما يثير النعرات والكراهية بين افراد المجتمع او يؤجج الخلافات ذات البعد الطائفي او الفئوي او القبلي، مشيرا الى ان وحدتنا الوطنية هي السياج الذي يحمينا من الانزلاق في آتون الصراعات الطائفية والمذهبية والفئوية والقبلية.