Note: English translation is not 100% accurate
الولايتي: المقاطعة تؤدي إلى فراغ من شأنه الإجهاز على الدستور
24 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

آلاء خليفة
قال مرشح الدائرة الثالثة وائل الولايتي: «جاء قراري بخوض الانتخابات البرلمانية من ايماني المطلق بأن التغيير لا يأتي من الشارع عندما تكون التغييرات اجرائية تشريعية قانونية.. فلا يمكن لأي منا صنع او صياغة اي قانون من خلال الشارع».
واضاف: لم أكن لأتأخر عن تأدية واجبي الوطني عندما املته الظروف والاحداث علي، فقد كنت من اشد المعارضين يوما ما لما قامت به السلطة التنفيذية عندما تم التطاول على الدستور ابان الغزو العراقي وقد كنت من مؤيدي التظاهر والمعارضة عندما كان الدستور معطلا والمجلس الوطني المسخ يفرض على الشارع الكويتي عندها حركتني نفس الدوافع التي تحركني الآن فإذا كانت ادوات الحفاظ على الدستور عندها هي التظاهر والمقاطعة فإن الحفاظ عليه الآن هو بالمشاركة واثبات الوجود وفرض التغيير من داخل القنوات الشرعية متمثلة في مجلس الامة وممثلي الشعب، والمقاطعة في نظري لا تنتج الا فراغا لمن ينوي الاجهاز على الدستور لكي يفعل فعلته. واكد ان الكويت قد شهدت في اوقات عدة تصعيدا وتوترا في المشهد السياسي دفع بالكثير الى حافة اليأس من التغيير ومن دوران عجلة البناء ولكن صمد الكويتيون في جميع هذه الاحداث رغم اختلاف مواقفهم من الحدث حول امن الكويت وثوابتها ولكن ما نراه اليوم من تهديد لامن الوطن يفرض علينا جميعا العمل للحفاظ على بلد اعطانا الكثير ولا يمكنني الاكتفاء بالاماني لبناء وطني، وبذلك فقد عزمت على الترشح وتفعيل عملية التغيير من داخل المجلس. واوضح الولايتي انه يؤيد المطالب الشعبية التي يتبناها الحراك الشبابي والشارع الوطني الكويتي واصفا اياها بالضرورة القصوى وتعبر عن مطالب الشعب الكويتي كافة، موضحا أنه من المعيب بحق الكويت وبعد 50 سنة من العمل الديموقراطي وآذاننا مازالت تطرق بمثل هذه المطالب التي من المفترض انه قد تجاوزها الزمن وتطورت مطالبنا لتكون اكثر فاعلية في بناء مستقبل زاهر ومهني ومحترف لابنائنا يفعل دور القوة الناعمة التي كونتها الكويت طوال عقود الخامس والسادس والسابع من القرن الماضي. كما اكد ان الحاجة لبناء وطن نفاخر به علينا اولا العمل بتحكيم العقل لتجاوز الخلافات الشكلية التي عطلت العمل الفعال طوال 20 سنة مضت ولتحقيق ذلك لابد من بناء استراتيجية وطنية عامة تشمل جوانب العمل الثقافي والفني والاقتصادي والاجتماعي والسياسي والتركيز على بناء العنصر الكويتي من خلال منظومة تعليمية مرتبطة بالاستراتيجية العامة للدولة بحيث تكون مخرجات تلك المنظومة هي وسائل تفعيل هذه الاستراتيجية، وليس ذلك ببعيد فقد جربت وفعلت مثل هذه المناهج في بناء تجارب ناجحة لدول صغيرة ولكنها طموحة وجادة واصبح يشار لها بالبنان مع افتقادها لمقومات اساسية نملكها.. وعلينا ان نفعل كوامن القوى لدينا من خلال مجاورتنا الجغرافية وتطوير منظومات العمل الاقليمي بحيث نصدر لهذه المجاورات ومنظومات العمل الاقليمية عناصر كويتية فاعلة تجعل من الكويت قوة فاعلة مؤثرة في جميع مناحي الحياة. واختتم الولايتي تصريحه بأنه يشعر بسعادة حقيقية عندما يتعهد صاحب السمو حفظه الله ورعاه بأنه على استعداد لقبول احكام المحكمة الدستورية بشأن مراسيم الضرورة وبأنه على استعداد لقبول قرار الاغلبية البرلمانية في المجلس القادم في نفس الشأن وعلينا هنا ان نقف ونتأمل، ما هي الديموقراطية بمفهومها الشامل؟ انها قطعا ليست فقط صندوق الاقتراع.. وحفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه.