Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن المشاركة ستخرج البلاد من نفق مظلم وتأزيم إلى تنمية وبناء
سعدون حماد يطالب بترك المواطنين ليمارسوا حقهم في الانتخابات ويرفض الضغوط عليهم
24 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

دعا النائب السابق ومرشح الدائرة الثالثة سعدون حماد الى ترك المواطنين ليمارسوا حقهم في انتخاب من يرونه مناسبا لتمثيلهم في مجلس الامة بكل حرية وديموقراطية وعدم ممارسة اي ضغوط ترهيبية لحملهم على مقاطعة الانتخابات، معتبرا ذلك لا يدخل في اطار حق المقاطعة كخيار لمن يشاء دون التأثير على الآخرين.
واكد ثقته التامة في شعب الكويت من الرجال والنساء في تقرير مصيرهم ومصير وطنهم من خلال احداث بصمة واضحة بالادلاء بأصواتهم ونقل الكويت من حالة التأزيم والتصعيد الى التنمية والبناء باخراجها من النفق الذي ادخلها البعض فيه سواء كان ذلك عن قصد وتعمد او عن غير قصد.
ووصف هذه الانتخابات المقبلة بأنها مرحلة مفصلية تاريخية مهمة في تاريخ الكويت الديموقراطي المعاصر، مشيرا الى ان نجاح هذه العملية في هذه الحقبة تحديدا ستسجل في التاريخ وستذكرها الاجيال المتعاقبة جيلا بعد جيل.
وذكر ان تجربة الكويت الديموقراطية تعيش حالة ولادة من جديد لاجتياز العثرات ولتكريس دور هذه التجربة في تعزيز نظام الحكم وتمسك صاحب السمو الامير والاسرة الحاكمة بمبادئ الدستور والقانون كطوق نجاة للبلاد من المحاولات التي استهدفت الانقضاض على المؤسسات والسلطات والمساس بهيبة الدولة وتجاوز القانون.
وقال حماد ان الانتخابات المقبلة ستكون الطريق لاعادة الامور الى نصابها، لافتا الى ان ما تزامن مع هذه الحقبة من قرارات وخطوات دستورية مهمة اتخذها صاحب السمو الامير اكدت حرص سموه على استقرار البلاد وضبط المسيرة من الانحراف واعادتها الى جادة الصواب، وان المسيرة لن تتوقف بابتعاد البعض عن المشاركة في الانتخابات، فالكويت فيها الكثير من الكفاءات القادرة على استكمال المسيرة، ولعل البرامج والافكار الطموحة التي طرحها غالبية المرشحين تؤكد ذلك، وتبين الحماس الكبير لهذه العناصر في انجاز العديد من الملفات والقضايا التي عجزت المجالس السابقة عن معالجتها او لم تضعها على اولوياتها.
واشار الى ان الشعب الكويتي يتطلع في المرحلة المقبلة لمجلس من نوع خاص يتجاوز كل المشاكل والصراعات والمواجهات السابقة والتي عطلت الانجاز والتنمية وشغلت البلاد فيما لا يفيدها ولا يحقق شيئا للمواطنين، بل ان بعض هذه المجالس ومنها المجلس المبطل الاخير شهد سعي البعض لتنفيذ اجندات خاصة وتحقيق مصالح شخصية وفرض قضايا محددة ليست محل توافق لدى المواطنين على حساب القضايا الاساسية القابعة في ادراج لجان المجلس وعلى جدول اعماله دون ان يصلها الدور، مشيرا الى ان البعض انشغل في البحث عن الصفقات والمناقصات وتجاهل مطالب المواطنين.
وافاد بأن هذه النقلة في العمل الديموقراطي ستثبت للشعب الكويتي الذي بلغ في بعض المراحل حد الكفر بالديموقراطية، ان الكويت بخير وانها قادرة بسواعد رجالها ونسائها ان تنهض وتواكب الدول المتقدمة وتقدم نموذجا للممارسة الديموقراطية الراقية التي عرفت بها الكويت من بين دول المنطقة، معربا عن تفاؤله بالمرحلة المقبلة وان على جميع المواطنين التفاؤل مادام اسرة آل الصباح تحكم وصاحب السمو الامير ماسكا بزمام الامور، فأبشروا بالخير، وستكون هذه الانتخابات عرسا ديموقراطية فريدا من نوعه وغدا سيكون مشرقا على وطننا الكويت.