أكد مرشح الدائرة الأولى سعود الراجحي أن الكويت تعيش مفترق طرق ويجب علينا انتشالها من الوضع السياسي والاقتصادي المتردي خصوصا في الفترة الأخيرة والعودة الى الشعب هي القرار الحكيم الذي اتخذه صاحب السمو الأمير، فالناخب هو الذي سيحدد خارطة الطريق للعمل السياسي والتشريعي المقبل وعليه ان يحسن الاختيار لأنه سيكون شريكا في صنع مستقبل البلاد ويجب عليه ان يصوت للكويت وليس للقبيلة او الطائفة او لأي تيار، لاسيما قضية الوحدة الوطنية التي اعتبرها اهم قضية ينبغي على السلطتين إقرار كل ما من شأنه ان يعززها.
وشدد الراجحي في تصريح صحافي على ضرورة صيانة الدستور وتحصينه من أي عبث والالتزام بالمبادئ الدستورية التي تستلزم الإيمان إيمانا مطلقا بأننا شعب واحد لا تمييز او تفرقة بين أفراده ويجب على الحكومة التصدي لكل من يحاول إشعال أي فتنة بيننا والتصدي لها وعلى مجلس الأمة المقبل إقرار قانون الوحدة الوطنية الذي أحالته الحكومة الى المجلس قبل الحل لأن هذا القانون مطلب شعبي، وقبل ذلك أكد عليه صاحب السمو الأمير، في أكثر من خطاب وعلى المجلس ان يضع في اعتباره ضرورة إقرار هذا القانون وإنجازه ووضعه على أجندة أولوياته ولا أن يقف الجميع باختلاف أطيافهم ومذاهبهم مع هذا القانون حتى يكون هناك حد لأي تجاوزات اعتاد البعض على تبنيها بما يخالف مبدأ وحدتنا الوطنية وضرورة التمسك بها ومن القضايا الأخرى أيضا المطلوب التأكيد عليها قضية سيادة القانون والالتزام بأحكامه وهذه مسؤولية السلطة التنفيذية التي يجب ان تقف من الجميع على مسافة واحدة وتطبق القوانين بكل شفافية.