Note: English translation is not 100% accurate
خلال مؤتمر صحافي عقده ظهر أمس
المري: مراسيم الضرورة تتفق مع رؤيتي وسأكون من الداعمين لها وبرنامجي الانتخابي دخل حيز التنفيذ
4 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء


عبدالله البالول
كشف النائب ناصر عبدالمحسن المري عن اتفاق عدد من أعضاء مجلس الأمة في اجتماع النائب سعد الخنفور على تحديد الأولويات وسيتم تحديد مدة زمنية محددة لكل أولوية من هذه الأولويات من خلال جدول عمل زمني محدد وابرز هذه الأولويات الإسكان والصحة والتعليم والتوظيف والأمن والمرور، مبينا ان العديد من هذه الأولويات ستطرح اليوم في اجتماع بديوان النائب احمد المليفي لتحديدها وسيرى المواطنون نتائج هذه الأولويات خلال مدة لا تزيد على 6 اشهر وستكون نتائجها ملموسة.
وقال المري في المؤتمر الصحافي الذي عقدة امس بعد اجتماع الخنفور لقد اتفقنا على ألا نبدأ من الصفر بل نبدأ من حيث انتهى اخواننا النواب السابقون وننجز ما لم ينجز من مشاريع قوانين في اروقة اللجان، مؤكدا على احترام رغبة صاحب السمو الأمير في اختيار سمو رئيس مجلس الوزراء، مشددا على ان هذا الأمر حق لصاحب السمو ولن نتدخل فيه وسنحترم من سيكلفه سموه وسنعمل معه لخدمة الكويت فصاحب السمو هو ربان السفينة وهو أدرى بمصلحة الكويت.
واضاف لقد انتهينا من مرحلة الانتخابات وعلينا الآن بعد ان وفقا الله بحمل هذه الامانة ان نعمل لمصلحة الكويت من خلال التعاون مع الاخوة النواب، مبينا ستكون هناك خطة عمل لتنفيذ كل ما وعد به من خلال برنامجي الانتخابي، لافتا الى ان لقاء الاخوة النواب كان لافتا حيث آثر الكل هذا الوطن والعمل لمصلحته واتفق الكل على ان يكون هذا المجلس مجلس انجاز مجلس الكويت.
وأضاف المري: اتفقنا على التركيز على القضايا الداخلية في بلدنا والابتعاد عن التدخل بالقضايا الخارجية التي تثير المشاكل والنعرات الطائفية ونترك قضية معالجتها للحكومة ولوزارة الخارجية لمعالجتها المعالجة الصحيحة، مؤكدا على انه تم الاتفاق على الا تكون هناك كتل برلمانية قائمة على أسس طائفية او مذهبية بل ستكون هناك كتل تقوم على التقارب الفكري وتهتم بقضايا وطنية.
وأفاد بأن هدف الجميع سيكون الاستقرار السياسي والبعد عن التشاحن الطائفي والمذهبي والعرقي وسيكون هناك رقي في لغة الحوار بين الأعضاء أنفسهم والسلطة التنفيذية والتشريعية كما ان السلطة القضائية لها كل احترام وتقدير وهي ملاذ كل الكويتيين وسنركز هنا لإبعاد السلطة القضائية عن اي خلاف مع السلطة التنفيذية، مشيرا الى ان تأييدنا للحكومة في الحق فإن كانت على حق فسنكون من الداعمين لها وان أخطأت سنكون ضدها.
وبين المري ان برنامجه الانتخابي دخل حيز التنفيذ من خلال الأولويات البرلمانية واعدا بعدم خذلان الوطن او الدين او صاحب السمو الأمير، مضيفا انني احتاج الى الدعم والنصيحة من جميع اهل الكويت دون استثناء وبابي مفتوح للجميع وأتشرف بزيارة من يرغب واستقبال من يقدم لي النصح كما سيكون لي لقاء اسبوعي كل ثلاثاء بعد صلاة العشاء للرجال كما ستخصص ديوانية اسبوعية لاستقبال النساء وسيكون هناك كل شهرين استجواب لي من أهل الدائرة لتقويم ادائي ان كان جيدا نحصل على الدعم والتأييد منهم بالاستمرار وان كان فيه خطأ نقومه.
وأكد المري ضرورة لمّ الشمل لأهل الكويت، موجها رسالته الى صاحب السمو الأمير قائلا ان ابناءك النواب الجدد سيبردون قلب سموه على الكويت وسيعملون بنصح سموه وهو ابونا ابو السلطات وسنعمل جميعا لرفعة هذا الوطن ونرفع الظلم عن اهلنا أهل الكويت ولا احد أحسن من احد بقيادة صاحب السمو.
وقال المري: ان مراسيم الضرورة كلها ستعرض على المجلس وبالنسبة لي انا كنت مراقبا لها وهي تتفق مع رؤيتي وسأكون من الداعمين لها، اما فيما يخص إسقاط القروض الاستهلاكية عن المواطنين فهو من أولوياتي وانا أعددت دراسة في هذا الجانب لكي نحقق مبدأ العدالة الاجتماعية ولا نظلم من لم يقترض مؤكدا عدم التسابق على تقديم الاقتراحات والمشاريع فنحن لا نريد تنافسا فقط بل سيكون الاقتراح مقدما من عدة اعضاء ويعرض على المجلس للاتفاق عليه ودراسته بشكل سليم يحقق انجازه.
وبين المري انه لن يتقدم بطلب لرئاسة المجلس او منصب نائب الرئيس لأن هناك من لديهم خبرة اكبر في هذا المجال وانا أول مرة ادخل المجلس وميولي هي اللجنة المالية وأطمح ان يكون هناك توافق لرئاستها بحكم خبرتي ودراستي، والمنصب الآخر الذي ارغب في الترشح له هو منصب مراقب المجلس كما سأقوم بالمشاركة في العديد من اللجان ما لم يكن هناك من هو افضل مني ويرغب المشاركة فيها وأؤكد على ان هذا المجلس هو صديق الكويت كما أطلق عليه الأخ نبيل الفضل.
وحول مسيرة كرامة وطن والدعوة للمسيرات من قبل المعارضة قال المري ان هذه حرية رأي وهي مكفولة بأطرها القانونية للجميع والمسيرة الأخيرة كانت راقية جدا وأثبت مشاركوها ان المسيرة للكويت كافة وكل يعبر عن رأيه وفق ما يراه ولا يتعارض مع القانون.