اكد المرشح السابق عبدالله يوسف العمران ان الكويت تمر بمرحلة دقيقة من تاريخها السياسي عبر الانقسام بين افراد المجتمع والغموض وعدم وضوح الرؤية ولا نعلم ما قد تؤول اليه الامور مستقبلا، مبينا ان البلد بحاجة الى وقفة تأمل جادة من الجميع لكشف هذا الغموض وازاحة الغشاؤة من اعين من بيدهم زمام الأمور.
وقال العمران في تصريح صحافي ان الشعب الكويتي هو من يدفع الثمن، فهو يراقب وينظر بأسف الى ما يحدث في البلد من صراعات وخلافات تهدد مستقبله ومستقبل ابنائه، مبينا ان تلك الخلافات والصراعات هي صنيعة حكومات تصريف العاجل من الامور ومجالس الامة التي خيبت ظنون المواطنين ولم تحقق لهم شيئا حتى اصبح الشعب لسان حاله يقول ماذا يحدث في بلدنا واين تكمن المشكلة؟ ومن هم المفسدون ومن هم تجار الازمات؟ وماذا يحدث في الخفاء؟
واضاف ان كل هذه الاستفسارات يضعها الشعب الكويتي في ملعب الحكومة التي ينبغي ان تعيد ثقة الشعب الكويتي فيها من خلال وضع رؤية استراتيجية واضحة وبرنامج عمل محدد المدة الزمنية، وعلى المجلس اصدار قوانين تحقق رغبات المواطنين.
ودعا العمران السلطتين الى بناء وتأسيس قواعد صلبة تنمويا منذ بداية الفصل التشريعي لكي تنطلق من خلال الكويت على ان تبدأ بالأولوية الأولى والمهمة لانتشال البلد من حالة الجمود السياسي والاقتصادي والاجتماعي والتنموي وهي اجتثاث الفساد ورموزه من مفاصل الدولة، ومحاسبة جميع المقصرين بلا استثناء وفتح ملفات الفساد في كل الوزارات واقصاء المزورين والمرتشين والمستفيدين.
واضاف انه بذلك من الممكن ان يعيد المواطن ثقته في مؤسسات الدولة والحكومة ويبدأ باصلاح نفسه خوفا على وطنه، لافتا الى انه لن تنطلق كويت المستقبل ولن تتحقق التنمية في ظل وجود الفساد متسائلا هل هناك مشكلة او صعوبة في جعل الكويت بلد القانون والمؤسسات؟ مبينا ان هذا الأمر ينبغي ان يوجد قبل ان نفكر في تحويل الكويت مركزا ماليا واقتصاديا حتى يكون الجميع امام القانون على خط واحد ذلك الامر من شأنه ان يعزز قيمة الولاء والانتماء لبلدنا الحبيب.