Note: English translation is not 100% accurate
خلال مؤتمر صحافي عقده بديوانه مساء أول من أمس
هايف: نناشد الحكومات والمنظمات الإنسانية دعم المسلمين في بورما
1 يناير 2013
المصدر : الأنباء

اكد رئيس اللجنة الكويتية لمساعدة المسلمين في اراكان في بورما النائب السابق محمد هايف ان اللجنة ماتزال مستمرة في متابعة الاحداث الجارية داخل جمهورية بورما ومتابعة ما يجري للاجئين من حالات مأساوية في اقليم اراكان، وهي أزمات متلاحقة كان يفتعلها البوذيون من فترة لاخرى حتى تضاعفت اعداد المخيمات.
واضاف هايف، في مؤتمر صحافي عقده مساء اول من امس بديوانه بالفردوس حول آخر اوضاع ومعاناة المسلمين في مدينة اراكان البورمية، ان المأساة تزداد يوما بعد يوم، خاصة ان المساعدات التي تصل الى اللاجئين لا تكفي للمشردين في بنغلادش والفقر وقلة الطعام وعدم التعليم والتجهيل وعدم وجود مساكن مناسبة للاجئين عدا مخيمات صغيرة لا توجد فيها حتى المياه الصالحة للشرب ولا توجد اي رعاية صحية، فالاراكانيون يعانون كثيرا وهم بحاجة ماسة للمعونة والدعم. وقال هايف: لقد قامت اللجنة بايصال الكثير من المساعدات لكن ايا كان حجمها فهي لا تكفي لانقاذ عدد بسيط منهم.
واشار إلى ان هذا المؤتمر عقد حتى لا تنسى الشعوب المسلمة هذه المأساة مهما كانت الظروف السياسية في الكويت او المنطقة العربية فيجب دعم اخواننا في تلك البلاد وعلينا نصرتهم.
مشاهدات أراكانية
بدوره، بين الداعية السعودي د.احمد البغدادي بعضا من مشاهداته لمأساة الشعب الاراكاني في بورما وأوضع ان الكويت دولة مباركة شاهدنا على ارض الواقع في اراكان المنسية والمنكوبة التي يسعى البعض للتعتيم الاعلامي عليها، لأن حال اخواننا المسلمين هناك سيىء بكل ما تحمله الكلمة من معنى. وقال د.البغدادي: لقد قدم الكثيرون لوجه الله في الجسد المسلم الذي فتك به اعداء الله واحرقوهم وعلينا نصرتهم بالمال، فالقصص كثيرة، وللاسف قامت شرذمة ظالمة بالفتك بالاقليم المنسي، واقليم اراكان عدد سكانه مليونان ونصف المليون مسلم، واحوالهم سيئة، ونحسب من قتل منهم شهيدا، وللاسف، هناك حالات اغتصاب لاخواتنا وامهاتنا على مرأى الجميع، وهو تحد وقح للمسلمين الذين لا تتحرك قلوبهم، تلك النفوس النائمة، واننا ننتظر وامعتصماه من المسلمين، فذلك الشعب بحاجة للدعم المادي والسياسي، وكلنا امل بدول مجلس التعاون، وعودتنا الكويت ممثلة بجمعياتها الخيرية يخدمون هذه القضية، ونريد اطباء عبر القارات، فالمجزرة والظلم كبيران. واضاف د.البغدادي: لقد اصيب جزء من جسد الامة علينا انقاذهم بالدينار والدرهم، فلهم حق كبير علينا، خاصة ان بورما فيها 6 ملايين مسلم وعلينا نجدتهم. وعرض د.البغدادي عددا من المشاهدات في اقليم اركان ومضايقات من سلاح الحدود البوذي والقوا عددا من القنابل وحرق بيوت المسلمين، ووجدنا مقابر جماعية للمسلمين تم اكتشافها بالصدفة عندما غرقت السفينة البنغالية وعدد كبير من المصابين في حالات البتر وفقدان العين بالفقع، ومثل بهم، ويتم حرق البيوت، وكانوا يعتقدون انه يوم القيامة، هربوا بأجسادهم دون مأكل او ملبس، بعضهم وصل الى بنغلادش وآخرون ماتوا بسبب الجوع والعطش، ومجازر كثيرة حدثت مع علماء الحديث الذين تتجاوز اعمارهم السبعين عاما. وقال د.البغدادي ان الاعتقال ثلاثة انواع، منها الجزء الاول يتم اغتصاب المسلمات واعتقال الشباب، والبوذيون بنسائهم يحملون السيوف والمسلمين لا يجدون سوى سكين قياسها 30 سم فقط، فهناك قتل وتشريد واعتقال بشكل شبه يومي.
وبين د.البغدادي ان احد المسلمين هناك يقول كلنا في قرية بها 2000 شخص تم حرقها بالكامل ولم ينج منها سوى 23 شخصا، فمن لا يحترق بالنار يتم قتله عند هروبه من الحريق، وتقوم حكومة ميانمار بتدريب الشرطة المحلية على كيفية قتل كل من يقول لا اله الا الله، والعملية تطهير عرقي واضح للجميع، مشيرا الى انه ما تكاد ترى وجها الا وعليه قصة ومأساة وهربوا على مراكب خشب من دون مياه في البحر، ويتم اطلاق النار عليهم من سلاح الحدود.
وأكد البغدادي ان المسلمين على الشريط الحدودي بحاجة الى المستشفيات والمدارس ومراكز حفظ القرآن وسيارات للاسعاف والملابس لان كثيرا من الاطفال لا يجدون ما يستر عوراتهم على الرغم من برودة الطقس فهم بحاجة للبطانيات لحمايتهم من البرد فالحاجة كبيرة جدا لا نستطيع احصاءها ونحن في الكويت نقوم بالعمل الاغاثي والخيري لنجدة اخواننا المسلمين في اقليم آركان في جمهورية بورما.
دعم سياسي
واختتم محمد هايف المؤتمر الصحافي مطالب بالدعم السياسي والهلال الاحمر الكويتي والخليجي والاسلامي لعدم وجود هذه المنظمات على الرغم من وجود احتياج كبير اليهم وعلى جمعيات حقوق الانسان والمنظمات الخيرية والانسانية والاعلامية نقل صورة حقيقية لما يحدث لاخواننا المسلمين في اقليم آركان من حرق وتشريد واغتصاب ورميهم بالبحر احياء فهذه كارثة وهجمة بشعة وشرسة على المسلمين في ذلك الاقليم ولا يمكن تلخيص مايحدث من مجازر في ذلك الاقليم ولايكفي نقل المأساة على بعض الفضائيات فهناك مصيبة كبيرة حلت بهذا الشعب وعلينا الوقوف صفا واحدا لا استمرار المساعدات وهذا دور الجمعيات الخيرية والحكومات الاسلامية في الوجود الحقيقي لحماية اخواننا ونصرتهم، فالقضية ليست سهلة وعلينا ان ندعمهم بعيدا عن الاتكال على مشورة الغرب فهذه قضية دين محمد صلى الله عليه وسلم وبعض الحكومات الغربية تساعد حكومة بورما في ابادة الشعب المسلم في بورما فنرى الدعم المالي يصل الى حكومة بورما البوذية ولم يحاكموا من قام بهذه المجازر لابادة آلاف المسلمين ويجب ان تكون هناك وقفة انسانية لاعادتهم الى بلدانهم ويبعد المصائب والكوارث عن بلداننا الاسلامية.