Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الثلاثاء - 23 من الحجة 1447 - 9 يونيو 2026 - العدد: 17710
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «هيئة الرياضة» توقّع اتفاقية تعاون مع نادي «سالسزبري» الانجليزي لكرة القدم
  • وزير التربية يطلع من وفد جمعية الضباط المتقاعدين على الآليات التنفيذية لمشروع «إدارة الأمن المدرسي»
  • رئيس «الفتوى والتشريع» يبحث مع «أمان» الإجراءات المتعلقة بإنشاء مركز إدارة «الطوارئ والأزمات»
  • «الصحة» تدشّن منصة إلكترونية لتقديم طلبات الإفراج عن الأدوية والمنتجات الطبية الواردة إلى البلاد
  • «التربية»: إجراءات تأديبية بحق جميع أعضاء الفريق الفني المعني بمناقصة تابعة لقطاع الشؤون التعليمية إضافة لعدد من المختصين في إدارة
  • وزيرة الشؤون رسمياً: استمرار مجلس إدارة المحامين الحالي لمدة عام
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • مجلس الأمة
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

أعد تقريراً حصر فيه المواقف والقرارات التي أثارت خلافاً بين النواب بهدف تلافيها في المجلس الحالي

الفزيع: المجلس المبطل دشن الخلافات الدستورية واللائحية والخروج على أدب الحوار وتقاليد الممارسة النيابية منذ جلسة افتتاحه

16 يناير 2013
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
نواف سليمان الفزيع
كلمة رئيس السن تناولت موضوعات خلافية بين النواب كإدانة النظام السوري والمطالبة باتحاد كونفيدرالي خليجي تأدية بعض النواب لنص القسم الدستوري خالفت المادة 91 من الدستور وإن كان جائزاً وفق بعض خبراء الدستور إضافة كلمات قبله أو بعده منح نقاط النظام بكثرة كان من أكبر مثالب مجلس 2012 المبطل ما أثر سلباً على جدول أعماله رئاسة المجلس السابق لم تلتزم بتطبيق نصوص اللائحة الداخلية بشأن الأحوال التي يسمح فيها بالكلام المجلس تراخى في توقيع الجزاءات المنصوص عليها في المادة 89 من اللائحة الداخلية باستثناء حرمان الجويهل من حضور الجلسات لأسبوعين مخالفة المادة 50 من الدستور بالضغط على الحكومة لإقرار كوادر ومزايا مالية لبعض النقابات لا يجوز تشكيل لجنة تحقيق وتحديد أسماء أعضاء اللجنة في الطلب إلا عند ندب عضو أو أكثر للتحقيق جميع استجوابات المجلس المبطل انطوت على مخالفة قراري المحكمة الدستورية لتخلف شرط الاختصاص والعنصرين الزمني والمكاني أعد النائب نواف الفزيع تقريرا حول أهم المخالفات الدستورية واللائحية في مجلس فبراير 2012 (المقضي ببطلانه) والتي ساهمت في تأجيج علاقة السلطتين التشريعية والتنفيذية وانسداد قنوات التعاون سواء بين النواب أنفسهم أو مع الحكومة بدءا من كلمة رئيس السن ومرورا بأداء القسم والتصويت الإلكتروني في انتخابات رئيس المجلس وإدارة الجلسات ولجان التحقيق والاستجواب والانتهاء بتصريحات النواب والوزراء أثناء وجود مجلس 2012. وجاء في مقدمة التقرير الآتي: إن التطلع لغد جديد عنوانه التعاون بين السلطتين من خلال جلس الأمة الجديد (ديسمبر 2012) يجعل من المفيد أن يتم إلقاء نظرة على الماضي وذلك للعبرة والعظة والإرشاد لما هو قادم، من هنا كانت هذه الإطلالة على مجلس الأمة فبراير 2012 من خلال سطور هذا التقرير. ٭ مجلس الأمة فبراير 2012 المبطل بدأ وانتهى ومازال مثيرا للجدل. ٭ بدأ مثيرا للجدل: بنتائجه غير المسبوقة التي جعلت المعارضة هي الأغلبية. ٭ وانتهى مثيرا للجدل: بحكم قضائي من المحكمة الدستورية لأول مرة في تاريخ الحياة السياسية لدولة الكويت. ٭ ومازال مثيرا للجدل: بالحراك والتظاهر الذي يقوده أعضاؤه السابقون من كتلة الأغلبية السابقة وآثار ذلك على الشارع الكويتي. على أي حال، جاء مجلس الأمة فبراير 2012 بعد انتخابات أجريت بتاريخ 2 فبراير 2012 وعقدت جلسته الافتتاحية في 15 فبراير 2012 وانتخب النائب أحمد عبدالعزيز السعدون رئيسا له بأغلبية 38 صوتا والنائب خالد سلطان بن عيسى نائبا له بأغلبية 35 صوتا. وقد شهد هذا المجلس لأول مرة في تاريخ الحياة البرلمانية في الكويت تفعيل المادة (106) من الدستور بتأجيل جلساته لمدة شهر اعتبارا من 18/ 06/ 2012 بموجب المرسوم الأميري رقم (149) لسنة 2012 الصادر بتاريخ 19/ 06/ 2012. وكتبت شهادة وفاة هذا المجلس في 20 يونيو 2012 بالحكم الصادر من المحكمة الدستورية ببطلان حل مجلس الأمة 2009 وبطلان اجراءات الدعوة لانتخابات مجلس الأمة فبراير 2012 وعدم صحة عضوية من اعلن فوزهم فيه، وبذلك فقد زال هذا المجلس من لحظة صدور هذا الحكم وعاد مجلس 2009 بقوة القانون وإن كان لم ينعقد لأسباب معلومة للجميع. وإذا كان لم يبق من أطلال مجلس الأمة المبطل (فبراير 2012) سوى القوانين الصادرة عنه التي أنتجت آثارها بموجب نص حكم المحكمة الدستورية المشار إليه إلا أن ما جرت فيه من أحداث، وما وقعت فيه من سوابق ستظل في ذاكرة الحياة البرلمانية الكويتية، وبناء عليه فإن التقرير الماثل يرصد أهم المخالفات الدستورية واللائحية في مجلس فبراير 2012 المقضي ببطلانه والتي ساهمت في تأجيج علاقة السلطتين التشريعية والتنفيذية وانسداد قنوات التعاون سواء بين النواب أنفسهم أو مع الحكومة. واللافت أن المجلس السابق دشن الخلافات الدستورية واللائحية والخروج على أدب الحوار وتقاليد الممارسات النيابية العتيدة منذ جلسة افتتاحه في 15 فبراير 2012 واستمر على ذلك المنوال في معظم جلساته فلم تخل جلسة من ملاحظات وتجاوزات لأحكام اللائحة الداخلية لمجلس الأمة وهو ما يرصده هذا التقرير الماثل. كلمة رئيس السن: ألقى رئيس السن في جلسة الافتتاح النائب خالد السلطان، كلمة تناولت موضوعات خلافية بين النواب حيث طالب باتحاد كونفيدرالي مع دول الخليج، كما أدان النظام السوري وقد تسببت الكلمة في خلافات بين النواب حيث قدم بعضهم مقترحا لوضع ضوابط لكلمة رئيس السن. الرأي: لا يوجد نص في الدستور أو اللائحة يحدد ضوابط كلمة رئيس السن في جلسة افتتاح الفصل التشريعي لمجلس لأمة غير أن السوابق البرلمانية في جميع الفصول التشريعية قد استقرت على أن كلمة رئيس السن هي كلمة بروتوكولية تتضمن الترحيب بسمو الأمير وبولي عهده وبالسادة الضيوف.. ولا تطرق لأي قضايا مطروحة على الساحة. تأدية القسم: ثار خلاف بين الأعضاء حول طريقة أداء بعض النواب لنص القسم الدستوري الذي يؤديه العضو، حيث أضاف بعض النواب كلمات إلى نص القسم الواردة بالمادة (91) من الدستور وهو ما اعترض عليه بعض الأعضاء واعتبروا القسم باطلا وطالبوا بإحالة الأمر إلى اللجنة التشريعية في المجلس لإعداد تقرير بشأن مدى صحة إضافة كلمات إليه. الرأي: تحدد المادة (91) من الدستور نص القسم الذي يؤديه العضو قبل ممارسة أعماله في المجلس ونصه كالتالي: «أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصا للوطن والأمير، وأن أحترم الدستور وقوانين الدولة، وأذود عن حريات الشعب ومصالحه وأمواله، وأؤدي أعمالي بالأمانة والصدق».. ولا يجوز إدخال أي كلمات في متن القسم أو تعليقه على شرط وإن كان جائزا وفق رأي بعض خبراء الدستور أن يقول النائب أي كلمات قبله أو بعده. التصويت الإلكتروني في انتخابات رئيس المجلس: شهدت جلسة افتتاح مجلس 2012 المبطل في 15 فبراير الماضي خلافا لائحيا تباينت فيه وجهات النظر النيابية وذلك خلال نظر بند انتخاب رئيس مجلس الأمة حيث ثار خلاف لائحي قبل بدء عملية التصويت على انتخابات رئيس المجلس عندما قرر رئيس السن النائب السابق خالد السلطان اعتماد آلية التصويت اليدوي وليس الالكتروني، واعترض على ذلك بعض النواب منهم مرزوق الغانم ومحمد الصقر وعلي الراشد، واعتبروا ذلك مخالفا للائحة لعدم وجود مبرر للتراجع عن آلية التصويت الالكتروني التي تسير عليها الأمانة العامة منذ سنوات، فضلا عن عدم تقديم مقترح نيابي لرئاسة الجلسة لتغيير آلية التصويت، وفي المقابل أيد معظم الأعضاء التصويت اليدوي، كما أكد رئيس السن صحة إجراء التصويت اليدوي بعد الاستئناس بالرأي الدستوري لخبراء المجلس. الرأي: وفق نص المادة (110) من اللائحة الداخلية في فقرتها الأخيرة «ويجوز لرئيس المجلس أخذ الآراء باستخدام التقنية الحديثة وذلك مع عدم الإخلال بالأحكام السابقة».... ومقتضى ذلك فإن التصويت الالكتروني هو مسألة تقديرية لرئيس المجلس والأصل هو التصويت اليدوي، وبالتالي كان الإجراء صحيحا وهو الأفضل في الانتخابات على رئيس المجلس ونائبه، لأنه إذا ثار خلاف في حال تقارب الأصوات بشكل كبير وتم الطعن أمام المحكمة الدستورية تكون هناك دلائل مادية يمكن الاستناد إليها مثلما حدث في الطعن امام المحكمة الدستورية على الورقة البيضاء خلال التصويت على رئاسة مجلس 1999 وحسمت المحكمة الرئاسة للنائب السابق أحمد السعدون بفارق صوت. إدارة الجلسات: كان من اكبر مثالب مجلس 2012 المبطل الإكثار في منح نقاط النظام مما أثر على جدول أعمال المجلس، حيث شهدت الجلسات إسرافا كبيرا في استخدام نقاط النظام، وذلك بسبب عدم التزام رئاسة الجلسة بأحكام اللائحة في إدارتها. الرأي: من واقع الممارسة يلاحظ أن رئاسة المجلس لا تلتزم بتطبيق نصوص اللائحة الداخلية من المواد (78، 90) بشأن الأحوال التي يسمح فيها بالكلام، حيث شهدت الجلسات المخالفات اللائحية التالية: ٭ الكلام من دون إذن الرئيس وهو ما يفجر الخلاف ويفتح الباب لنقاط النظام وهدر وقت الجلسة. (مادة 78). ٭ مقاطعة المتكلم والحديث في أمور شخصية دون أن يكون ذلك موثقا بحكم قطعي من إحدى المحاكم (مادة 79)... حيث شهدت الجلسات العديد من المداخلات تناول شخصيات وأسماء خارج القاعة من دون تقديم دليل. ٭ تجاوز حق المسجلين للكلام في أي موضوع. (المادتان 80، 81)... من الملاحظ أن العديد من النواب يستخدمون نقاط النظام للحديث في الموضوع وذلك على حساب حق المسجلين وقد اشتكى العديد من النواب من هذا التجاوز. ٭ الحديث في الموضوع الواحد اكثر من مرتين ودون اذن المجلس.(المادة 82)... حيث خالف الكثير من الأعضاء حكم هذه المادة لاسيما عندما كان يترأس الجلسات نائب رئيس مجلس الأمة وقتذاك النائب السابق خالد السلطان. ٭ تجاوز أحكام المادة (83) في طلب الكلام دون أن يكون ذلك متعلقا بما تنص عليه المادة... لوحظ أن رئاسة المجلس لا تطلب ممن يطلب نقطة نظام أن يذكر رقم المادة أو سبب نقطة النظام وقد يستغل بعض النواب ذلك للحديث في الموضوع ولا يكون الأمر متعلقا بالشروط الواردة في المادة (83). ٭ عدم الالتزام بنص المادة (84) عند تقديم اقتراح لإقفال باب النقاش حيث تسمح الرئاسة بنقاط نظام عديدة للحديث في الموضوع وعدم التقيد بالسماح لاثنين مؤيدين ومثلهما معارضين حتى لا يتشعب الحديث ويتم هدر وقت الجلسة وقد تكرر ذلك في أكثر من جلسة. ٭ مقاطعة المتكلم وعدم قيام رئاسة المجلس بدورها بتنبيه المتحدث لمراعاة أحكام اللائحة والدستور وعدم الاسترسال في الكلام أو تكراره (مادة 86)... يلاحظ عدم تدخل الرئاسة في ضبط الحوار أو تنبيه المتحدث مما يؤدي إلى سجال مع غيره من الأعضاء. ٭ عدم تطبيق رئاسة المجلس حكم المادة (87) من اتخاذ إجراء بحق العضو ومنعه من الكلام بقية الجلسة إذا تم لفت نظره مرتين ولم يمتثل... لقد تكرر ذلك كثيرا في جلسات المجلس ولم تطبق الرئاسة حكم تلك المادة على المخالفين. ٭ تجاوز المتكلم باستخدام عبارات غير لائقة ماسة بكرامة الأشخاص والهيئات أو قد تضر بالمصالح العليا للبلد (مادة 88)... شهدت أكثر من جلسة استخدام عبارات غير لائقة منها السجال بين النائبين محمد الجويهل ود. حمد المطر، ما أسفر عنه من توقيع جزاءات على النائب الجويهل، حيث تم تفعيل المادة (89) من اللائحة للمرة الأرلى وقد تضمن حديث معظم الأعضاء عبارات ماسة بالكرامة وكذلك شهدت بعض الجلسات إضرارا بمصالح البلاد بتناول أسماء رؤساء دول أخرى مثل تقديم طلب بمناقشة تمويل قطر لنواب وإعلاميين في الانتخابات وقد تضمن الحديث مساسا بمسؤولين كبار في قطر ولم تتدخل رئاسة المجلس إلا عندما تدخلت الحكومة عبر وزير الإعلام. ٭ التراخي في توقيع الجزاءات المنصوص عليها في المادة (89) على العضو باستثناء مرة واحدة عندما تم حرمان العضو محمد الجويهل من الجلسات وأعمال المجلس لمدة أسبوعين. ٭ عدم استخدام رئاسة المجلس الحق في ضبط الإخلال بالنظام في الجلسة إلا في مرات نادرة..... وقد شهدت أكثر من جلسة مشادات وسجالات المادة (90). مخالفة أحكام المادة (50) من الدستور: شهدت جلسات مجلس 2012 المبطل مخالفات لأحكام الدستور ومبدأ الفصل بين السلطات فضلا عن التعدي على صلاحيات سلطة أخرى وذلك على النحو التالي: ٭ الضغط على الحكومة لإقرار كوادر ومزايا مالية لبعض نقابات العاملين مثل نقابتي العاملين في الجمارك والخطوط الكويتية. ٭ التدخل في اختصاصات ديوان المحاسبة وتكليفه بالتحقيق على الرغم من أن صلاحياته بموجب قانون إنشائه رقم (30) لسنة 1964 لا علاقة لها بأعمال التحقيق وإنما مهمته التفتيش والفحص والمراجعة وقد تكرر ذلك مرتين من خلال تكليفه بالتحقيق في تقييم القرارات وحركة الاستثمار في مؤسسة التأمينات الاجتماعية والهيئة العامة للاستثمار وعلى الرغم من اعتراض ديوان المحاسبة بكتاب رسمي طالبا تغيير طبيعة المهمة إلى الفحص والتدقيق غير أن مجلس الأمة تمسك بتكليف ديوان المحاسبة بالتحقيق. الرأي: تقضي المادة (50) من الدستور بالفصل بين سلطات الدولة مع تعاونها ولا يجوز لأي سلطة منها النزول عن كل أو بعض اختصاصها المنصوص عليه في الدستور... حيث كان من الملاحظ أن الحكومة تنازلت عن بعض اختصاصها تحت ضغط نواب الأغلبية في بعض الموضوعات منها المشار إليه آنفا. لجان التحقيق: شهد مجلس 2012 المبطل تشكيل 23 لجنة تحقيق وقد شاب تشكيل بعضها مخالفات لائحية وتسببت في انقسام وخلافات داخل المجلس لاسيما عند تشكيل لجنتي ما يسمى «الايداعات المليونية» و«التحويلات الخارجية» حيث جاءت صيغة الطلبين المقدمين من بعض النواب لتحمل في طياتها اتهامات لأطراف عدة واستهداف بعض النواب لسمو رئيس مجلس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد ووزراء ومسؤولين في الدولة فضلا عن تضمين الطلب أسماء أعضاء اللجنتين. الرأي: لقد شاب تشكيل بعض لجان التحقيق لاسيما لجنتي ما يسمى «الايداعات المليونية» و«التحويلات الخارجية» مخالفات لائحية على النحو التالي: ٭ لا يجوز تشكيل لجنة تحقيق وتحديد أسماء أعضاء اللجنة في الطلب إلا عند ندب عضو أو أكثر من المجلس للتحقيق في أي أمر من الأمور الداخلة في اختصاص المجلس وذلك وفق نص المادة (147) من اللائحة الداخلية للمجلس. ٭ تحديد أسماء أعضاء لجنة التحقيق في الطلب مؤداه احتكار العمل البرلماني على مجموعة من الأعضاء وحرمان باقي الأعضاء من حقهم في القيام بجميع الأنشطة البرلمانية. ٭ طلبا لجنتي التحقيق تضمن أسماء كانت على خصومة واضحة مع المسؤولين المطلوب سماع شهادتهم ومنهم سمو رئيس مجلس الوزراء السابق. ٭ مخالفة نص المادة (114) من الدستور التي تشترط لأعمال حق المجلس في تشكيل لجان تحقيق أن يكون نطاقه في الأمور الداخلة في اختصاصات مجلس الأمة، لكن بعض طلبات التحقيق تجاوزت نطاق هذا الاختصاص. ٭ المادة (148) من اللائحة الداخلية فيما يتعلق بطلبات التحقيق تنص»..... ولرئيس الوزراء أو الوزير المختص أن يطلب تأجيل نظره لمدة أسبوعين على الأكثر، فيجاب إلى طلبه..»... شهدت الممارسة في أكثر من جلسة أن رئاسة المجلس خالفت اللائحة، حيث كانت تسمح بالنقاش قبل موافقة المجلس على فتح بند ما يستجد من أعمال وكذلك بعد طلب الحكومة التأجيل وهو ما ساهم في تأجيج الخلافات داخل المجلس وبين السلطتين. الاستجوابات: وجه خلال مجلس 2012 المبطل 8 استجوابات منها استجواب لسمو رئيس الوزراء وآخر لوزير الإعلام و6 استجوابات لوزراء الداخلية والمالية والشؤون الاجتماعية والعمل حيث قدم لكل وزير منهم استجوابين، وقد انطوت جميع الاستجوابات على مخالفات دستورية ولائحية. الرأي: من المخالفات الدستورية والقانونية التي شابت الاستجوابات التي قدمت ما يلي: ٭ مخالفة القرارين التفسيريين للمحكمة الدستورية رقم (8) لسنة 2004 ورقم (10) لسنة 2011 بصورة جلية لتخلف شرط الاختصاص، فمناط مساءلة الحكومة أو أحد أفرادها عن عمل معين هو اختصاصها بهذا العمل، فمن المسلم به أن التلازم بين السلطة والمسؤولية يمثل ضمانة جدية لممارسة السلطة في اطار ديموقراطي، فالسلطة بلا مسؤولية تشكل استبدادا محققا والمسؤولية بلا سلطة تشكل ظلما محققا أيضا، لذلك فإن المشرع نص على أنه لكل عضو أن يوجه إلى رئيس مجلس الوزراء وإلى الوراء استجوابات في أمر من الأمور الداخلة في اختصاصاتهم. ٭ مخالفة العنصرين الزمني والمكاني اللازمين لصحة المساءلة السياسية وفق تفسير المحكمة الدستورية، حيث تضمنت محاور الاستجوابات موضوعات لا تدخل في اختصاص الوزير الذي تتم مساءلته أو تكون متعلقة بأعمال سابقة على توليه الوزارة. ٭ مخالفة المادة (50) من الدستور بالفصل بين السلطات حيث تضمنت الاستجوابات موضوعات كانت مطروحة على القضاء مثل موضوعي «الايداعات المليونية» و«التحويلات الخارجية» وكليهما ورد في استجواب وجه إلى سمو رئيس مجلس الوزراء على الرغم من أن القضاء كان ينظر في تلك الموضوعات من خلال تحقيق تجريه النيابة العامة ومحكمة الوزراء. ٭ تضمين الاستجوابات موضوعات محل دراسة أو تحقيق في لجان برلمانية بالمخالفة للمادة (80) من اللائحة حيث تنص في فقرتها الأخيرة «ولا يقبل طلب الكلام في موضوع محال إلى إحدى اللجان إلا بعد تقديم تقريرها».... ومع ذلك كانت موضوعات «الايداعات المليونية» و«التحويلات الخارجية» وتهريب وقود الديزل والرواتب والكوادر المالية محل تحقيق ودراسة في اللجان البرلمانية ومع ذلك وردت كمحاور في الاستجوابات. ٭ مخالفة نص المادة (56) من الدستور من خلال التعدي على الحق المطلق لصاحب السمو أمير البلاد في تعيين رئيس مجلس الوزراء والوزراء وكان ذلك محور في استجواب وجه إلى وزير الشؤون يعترض فيه النائب على شغل الوزير لهذا المنصب. ٭ مخالفة المادة (134) من اللائحة الداخلية من خلال تضمين الاستجوابات عبارات غير لائقة وفيها مساس بكرامة الأشخاص والهيئات على الرغم من أن نص المادة في فقرتها الثانية تؤكد أنه «ويجب عدم تضمين الاستجواب عبارات غير لائقة أو فيها مساس بكرامة الأشخاص أو الهيئات أو أضرار بالمصالح العليا للبلاد». ٭ مخالفة المادة (137) من اللائحة المتعلقة بشروط دمج الاستجوابات حيث تمسكت الأغلبية بدمج الاستجوابين اللذين قدما لوزير المالية السابق على الرغم من رفض الحكومة وعدم تحقق الشروط الواردة في هذه المادة وتسبب ذلك في أزمة بين السلطتين ولم تنته إلا بعد أن سحب الأعضاء أحد الاستجوابين. الأسئلة البرلمانية: من الموضوعات التي تثير دائما توتر في علاقة السلطتين التأخر في الرد على الأسئلة البرلمانية وقد لوح أكثر من نائب بتقديم استجوابات ما لم يرد الوزير المختص على الأسئلة. الرأي: ٭ وفقا لنص المادة (124) من اللائحة يجيب رئيس مجلس الوزراء أو الوزير على السؤال في الجلسة المحددة لنظره ولرئيس مجلس الوزراء أو الوزير المختص أن يطلب تأجيل الإجابة إلى موعد لا يزيد على أسبوعين، فيجاب إلى طلبه، ولا يكون التأجيل لأكثر من هذه المدة إلا بقرار من المجلس. ٭ وضع حكم المحكمة الدستورية رقم (3) لسنة 2004 تفسير دستوري الصادر بجلسة 11/ 04/ 2005 في شأن تفسير المادة (99) من الدستور إطارا شاملا للضوابط التي تحكم السؤال البرلماني وأهمها لزوم تقيده بالاختصاص المقرر للوزير وبالنسبة لرئيس مجلس الوزراء أن يتقيد بالسياسة العامة للحكومة وألا يكون هناك إلزام بتقديم مستندات إلا إذا رأي الوزير تقديمها توضيحا لإجابته.. ٭ هناك ثمة خلاف في تفسير المادة (124) من اللائحة فيما يتعلق بحساب مدة الجواب على الاسئلة هل من تاريخ توجيه السؤال أم من تاريخ إدراجه على جلسة مجلس الأمة، ومن المناسب أن تحسم الحكومة مع مكتب المجلس الغموض المثار حول موعد حساب المدة المقررة للجواب على السؤال حيث انها تبدأ من تاريخ إدراج السؤال على جلسة مجلس الأمة، غير أن الأعضاء يحسبون المدة من تاريخ أسئلتهم في وسائل الإعلام وقبل تقديمها. طلبات رفع الحصانة: قدم 48 طلبا برفع الحصانة خلال مجلس 2012 المبطل طالت قرابة نصف عدد الأعضاء وسببت تقارير اللجنة التشريعية في شأنها خلافات بين الأعضاء. الرأي: ٭ يتحدد الإطار الدستوري والقانوني لرفع الحصانة البرلمانية بما ورد في المادتين (21، 22) من اللائحة الداخلية حيث يقتصر دور اللجنة التشريعية في بيان مدى توافر الكيدية من عدمها في طلب رفع الحصانة حتى يتمكن العضو من تأدية دوره البرلماني دون ضغوط وبحرية كاملة. ٭ هناك إشكالية في إعداد تقارير اللجنة التشريعية بشأن طلبات رفع الحصانة حيث تدخلت المجاملات لبعض الأعضاء المطلوب رفع الحصانة عنهم. لغة الحوار في الجلسات: شهدت معظم جلسات مجلس 2012 المبطل تجاوزا وخروجا عن لغة الحوار الواجب وهيمن الطرح الطائفي والقبلي وتحولت المناقشات إلى سجالات مؤسفة في كثير من الجلسات بين العديد من النواب. الرأي: ٭ أي خروج عن لغة الحوار والتقاليد البرلمانية يعد تجاوزا للعديد من أحكام اللائحة الداخلية (النصوص 83، 86، 88، 89، 90) التي تمكن رئيس الجلسة من ضبط الجلسة وتوقيع الجزاءات على أي عضو يخرج عن أدب الحوار أو يتلفظ بعبارات غير لائقة أو ماسة بكرامات الأشخاص أو الهيئات. تصريحات الوزراء والنواب: واكبت مدة مجلس 2012 المبطل تصريحات لنواب ووزراء ساهمت في التأثير السلبي على العلاقة بين السلطتين بالمخالفة للدستور. الرأي: ٭ إن الاطار الدستوري بالنسبة لتصريحات السادة الوزراء يتمثل فيما تنص عليه المادة (130) من الدستور من أن كل وزير هو الشخص المسؤول عن الإشراف على شؤون الوزارة المسندة إليه ويقوم برسم اتجاهاتها ومن ثم فإن تصريحاته لابد أن تقتصر على الوزارة التي يشغلها دون غيرها وبمراعاة توافقها مع تنفيذ السياسة العامة للحكومة فيها. ٭ أما الاطار الدستوري لتصريحات السادة النواب فيتمثل فيما تنص عليه المادة (110) من الدستور من حرية النائب في إبداء الآراء والأفكار وعدم جواز مؤاخذته عليها إلا أن هذه الحرية المقررة مقيدة بإبدائها داخل المجلس أو لجانه. ٭ أما الإطار الدستوري الذي يحكم تبادل التصريحات بين الوزراء والنواب فهو الأصل الدستوري المقرر بالمادة (50) القاضي بلزوم التعاون بين السلطات وإن قام نظام الحكم على أساس فصل هذه السلطات.
مواضيع ذات صلة

محمد الداهوم: هموم المواطنين إصلاح الطرق و«الصحة»

  • 5/10/2024

العجمي: تشكيل الحكومة وفق اتجاهات المجلس

  • 5/10/2024

عبيد الوسمي.. أجر وعافية

  • 5/10/2024

نواب لإلغاء «الاختبار الوطني»

  • 5/10/2024

باسل البحراني يشيد بزيارات سمو الأمير لعدد من الدول الصديقة

  • 5/9/2024

جنان بوشهري لعقد اجتماع موسّع بين النواب والحكومة لحل أزمة «المحلل» بالحوار والنقاش

  • 5/9/2024

خالد المونس: على «الصحة» تحويل تصريحاتها عن أسطول الإسعاف الجوي إلى حقيقة

  • 5/9/2024

نواب: اللجنة التنسيقية النيابية ستعمل على تعديل قوانين الإعلام

  • 5/9/2024
BBC header category

من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن

ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام

مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
    مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • «القوى العاملة» : يحق إيقاف ملف صاحب العمل في حال مخالفة حظر تشغيل العمال ظهراً
    • الثلاثاء2026/6/9
    10 دول لاستقدام العمالة المنزلية
    • الثلاثاء2026/6/9
    مواجهة إسرائيلية - إيرانية محدودة تنتهي بطلب من ترامب: الحصار مستمر حتى التوصل إلى «اتفاق نهائي»
    • الثلاثاء2026/6/9
    «ذوي الإعاقة» تفعّل البصمة لأطباء المركز الطبي: «الدوام المرن» لا يتم تطبيقه لدى وزارة الصحة
    • الثلاثاء2026/6/9
    بالفيديو.. إعادة افتتاح مقهى الشميمري غداً بمشاركة فرقة الفن الأصيل بعد إجراءات التطوير والتحديث
    • الثلاثاء2026/6/9
  • وزيرة الشؤون د.أمثال الحويلة تواصل جولاتها الميدانية التفقدية لتعزيز التواصل المباشر مع الموظفين العاملين في مختلف قطاعات الوزارة بما يخلق بيئة عمل تفاعلية وداعمة
    • الثلاثاء2026/6/9
    وزيرة الشؤون رسمياً: استمرار مجلس إدارة المحامين الحالي لمدة عام
    • الثلاثاء2026/6/9
    الروبيان الأكثر استهلاكاً في الكويت والزبيدي عاشراً
    • الثلاثاء2026/6/9
    «الغوص»: ملتزمون بحماية سواحل البلاد بتنفيذ سلسلة مبادرات وحملات ميدانية مكثفة
    • الثلاثاء2026/6/9
    سقوط صواريخ إيرانية في ريفي درعا والقنيطرة ولا إصابات
    • الثلاثاء2026/6/9
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026