Note: English translation is not 100% accurate
الجيران: مصالح الغرب المادية مقدمة على حقوق الإنسان وكرامته
17 يناير 2013
المصدر : الأنباء

أوضح عضو لجنة حقوق الإنسان النائب د.عبدالرحمن الجيران أنه منذ الإعلان العالمي لمبادئ حقوق الإنسان في باريس سنة 1948 إلى حين اعتماده من الأمم المتحدة كميثاق عالمي نجد أن الغرب في سياساته الخارجية غالبا والداخلية أحيانا كثيرة تسير في عكس هذا الاتجاه.
فعلى الصعيد الداخلي نجد التشدد في قوانين الهجرة والترحيل القسري لمخالفي قوانين الهجرة والتفريق بين حقوق المواطن والتمتع بالجنسية الأصلية إضافة إلى التفرقة العنصرية العرقية التي تعاني منها الجالية المسلمة مع ملاحظة تنامي ظاهرة الأحزاب اليمينية المتطرفة المنادية بسمو عنصر الرجل الأبيض.
وما يذكر في هذا الصدد ايضا اعطاؤه موظف الجوازات في المنافذ الحدودية والمطارات حق إرجاع المسافر إلى بلده بالطريقة التي جاء بها دون إبداء الأسباب، على الرغم من حصوله على التأشيرة اللازمة «الفيزا» لدخول البلاد، أمر يدعو إلى الحيرة فعلا.
أما على الصعيد الخارجي فأقرب مثال لانتهاك حقوق الإنسان والاستخفاف بدمه وأن المصالح الغربية المادية مقدمة على الإنسان وكرامته وحقوقه أينما كان ما نشاهده من استمرار نزيف الدم السوري والسبب في ذلك عدم اتفاق اميركا وروسيا على نصيبهم من سورية ومن النظام القادم فيها، فأي اسفاف وأي استخفاف هذا؟ فأين حقوق الإنسان التي يزعمون؟! وهذا يوضح لنا أن الإنسان ليس له كرامة إذا كان في المقابل المصالح الكبرى للدول ذات العضوية الدائمة في مجلس الأمن والتي يفترض فيها أن تكون ملتزمة بالمواثيق والأعراف الدولية.