Note: English translation is not 100% accurate
الحركة الدستورية الإسلامية: الحملة الظالمة على رجال الكويت والرموز الوطنية تخدم بؤر الفساد ومن يغذيه ويدعمه
3 يونيو 2013
المصدر : الأنباء
أسامة أبوالسعود
أصدرت الحركة الدستورية الاسلامية بيانا استنكرت فيه الحملة التحريضية التي تستهدف ثلة من رموز العمل الخيري في الكويت ومحاولة ربطهم زورا وبهتانا بما اطلقوا عليه كذبا وافتراء «القوائم المسربة لعناصر اخوانية داعمة لخلية الامارات»، سيما وان الاسماء التي نشرت ضمن هذه القوائم الكاذبة والمفبركة طالت رجالا مشهودا لهم من الجميع بالسيرة الحسنة والعطاء المخلص المتواصل ويتصف سجلهم بالشرف والوطنية حيث تضم عددا من رجال الكويت الذين ابلوا بلاء حسنا ابان غزو النظام العراقي الغاشم للكويت وكانوا نواة حركة المرابطين التي صمدت امام الغزو وعاشت المعاناة مع الشعب وذاقت مرارة الاحتلال وعملت بكل دأب واخلاص في الداخل والخارج من اجل التحرير وعودة الشرعية حتى تحقق بفضل الله تعالى.
وتؤكد الحركة ان كل من ورد ذكرهم بهذه القوائم المزعومة هم مصدر فخر وشرف واعتزاز لكل ابناء الكويت وجزء أصيل من تاريخها وحاضرها ومستقبلها، ومن العبث التحريض عليهم او النيل من تاريخهم وسجلهم الابيض الناصع بمثل هذا التحريض والتشهير الساقط. وتشير الحركة الى ان هذه الحملة الظالمة تخدم بالدرجة الاولى بؤر الفساد ومن يغذيه ويدعمه، وتأتي في اطار حملة منظمة من أذناب ايران للتغطية على شبكة التجسس الايرانية التي صدر بحقها حكم نهائي بالادانة، ولمهاجمة كل من يدعم الشعب السوري المظلوم ويسعى للوقوف الى جانبه في مأساته الانسانية سواء بالقول او العمل لاسيما تقديم الدعم الاغاثي والانساني.
وتؤكد الحركة ان مثل هذه الحملات الظالمة التي من المتوقع استمرارها لا يمكن ان تنطلي على الشعب الكويتي، ولن تؤتي ثمارها فقد انقلب السحر على الساحر ولن يفلح الساحر حيث أتى، حيث قوبلت هذه الحملة التحريضية بوابل من الحب والتأييد الجارف من أبناء الكويت لهؤلاء الرموز والتفاف شعبي يؤكد علو ومكانة هؤلاء الرجال في قلوب ابناء الكويت الكرماء لتاريخهم المشرف وما قدموه لوطنهم من جهد وبذل وعطاء في كل المجالات، كما تشكر الحركة وتثمن دور وزير الداخلية الذي لم يخضع لابتزاز بعض نواب الصوت الواحد الذين يمارسون الدور نفسه في التحريض على المعارضة السياسية والحراك الشعبي لحفظ ماء وجوههم بعد فشلهم في تقديم اي انجاز للشعب الكويتي منذ ان فرضوا على الارادة الشعبية، وتتساءل الحركة لماذا لم تتحرك وزارة الاعلام لإحالة من نشر هذه القوائم كما فعلت في قضايا اخرى خصوصا ان الطرح تخويني واستعدائي بحق رموز شرفاء من خيرة رجال الكويت؟! وأين من كانوا يتشدقون بالمساس بالوحدة الوطنية؟! أليست مثل هذه القوائم التخوينية تمزيقا لنسيج المجتمع ومخالفة صريحة لقانون الوحدة الوطنية؟! وتؤكد الحركة ان مثل هذه التصرفات التحريضية المشينة لأصحابها لن يثنينا عن مواصلة طريق الاصلاحات الذي كفله الدستور والقانون.