Note: English translation is not 100% accurate
موقع «يوتيوب» يعد مرجعاً توثيقياً وأرشيفياً للناخبين لتقييم مواقف المرشحين
12 يوليو 2013
المصدر : الأنباء
كونا: يعد موقع التواصل الاجتماعي «يوتيوب» من أهم المراجع التوثيقية والأرشيفية التي تتيح للناخبين قياس مدى تباين مواقف المرشحين وآرائهم حول القضايا المطروحة والاطلاع على برامجهم الانتخابية. وقال أستاذ الاعلام في جامعة الكويت د.عبدالعزيز الديحاني في تصريح لـ «كونا» امس ان موقع يوتيوب يعد من انجح الوسائل الانتخابية التي قد يستخدمها المرشح في العملية الانتخابية نظرا لسهولة استخدامه وسرعة انتشاره بين عدد كبير من الناخبين. وأضاف الديحاني ان موقع يوتيوب يعد مكتبة ضخمة تحتوي على الكثير من المقاطع المرئية والصوتية منشورة بمعظم لغات العالم، مبينا انه يمتاز بسهولة الاستعلام من خلاله عن أي موضوع يريد الشخص البحث عنه ليجعل منه أداة توثيقية وأرشيفية مهمة.
وذكر الديحاني ان اتساع شريحة الشباب في المجتمع الكويتي وخوض كثير منهم للعملية الانتخابية واطلاعهم على طريقة استخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة لاسيما الهواتف الذكية جعل منها اداة اعلامية أساسية في كل حملة انتخابية.
وأفاد بأن بإمكان الناخب عبر موقع يوتيوب مراجعة مواقف المرشحين وتقييمها حول الكثير من القضايا المطروحة وطريقة تناوله لها وآرائه فيها وهو ما يتيح للناخب محاسبة مرشحه ومواجهته بالأدلة. وذكر ان بعض المرشحين يلجأون الى تغيير مواقفهم وآرائهم من بعض القضايا التي تهم الشارع وهو ما جعل الناخبين يعودون الى المقاطع المحملة على موقع يوتيوب ويرصدون التباين في مواقف المرشح تجاه هذه القضايا.
وأوضح الديحاني ان موقع يوتيوب يحتوي على أرشيف ضخم عن الانتخابات في الكويت والعملية السياسية بشكل عام وهو يعد رافدا أساسيا للباحثين في شؤون الانتخابات داخل البلاد وخارجها، مبينا انه اذا أراد الباحث الرجوع الى أحداث حقبة من الزمن فإنه سيعود الى التغطيات الصحافية في تلك الفترة ليستقي منها المعلومات الكافية حسب تسلسلها الزمني.
وقال ان للمقاطع المحملة على موقع يوتيوب تأثيرا كبيرا على ميول وتوجهات الناخبين تجاه المرشحين فهي تتيح للمرشح توصيل رسالته الانتخابية بالصوت والصورة ما يعطي الرسالة الانتخابية قوة اكثر من انها تكون مكتوبة في الصحف او منشورة بصورة اعلان في الشوارع.
وأضاف انه من السهل الآن على التيارات السياسية توجيه الناخبين والرأي العام عن طريق إنتاج مقاطع وتحميلها على موقع يوتيوب تخص بعض القضايا التي يراد اثارتها اعلاميا ونشرها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي مثل تويتر وفيسبوك لتصل الى عشرات الآلاف من المتابعين خلال ثوان معدودة. من جانبه، قال الناخب خليفة المطيري ان دور موقع يوتيوب مهم كأرشيف يوثق آراء جميع المرشحين من القضايا المطروحة في الساحة السياسية حيث يسهل الوصول له «بكبسة زر من خلال شاشات اجهزة الهواتف الذكية المحمولة» فلا يجد الباحث أو المراقب أو الناخب أي صعوبة في مراجعة مواقف المرشحين أو السياسيين من القضايا التي تهمهم. وأضاف ان الموقع يسهل على الناخب تحديد موقفه من هذا المرشح أو ذاك من خلال مواقف المرشح من القضايا التي تهم الناخب والمثبتة بالصوت والصورة في المقاطع المحملة على موقع يوتيوب، لافتا الى ان بعض المدونين على الانترنت يقومون بجمع مقاطع توضح تناقض مواقف بعض المرشحين والسياسيين وعرضها من خلال مدونتهم. وذكر المطيري ان لموقع يوتيوب دورا توعويا وتثقيفيا حول كثير من القضايا ومتابعة النخب السياسية والثقافية ومعرفة آرائهم تجاه القضايا المطروحة اضافة الى تكوين فكرة أكبر عن أي قضية مطروحة بناء على آراء المختصين او السياسيين من خلال استرجاع آرائهم المنشورة والموثقة في الموقع.
من جهته، قال الناخب محمد العتيبي ان موقع يوتيوب فوت الفرصة على كثير من المرشحين لتغيير مواقفهم تجاه القضايا التي تهم الناخبين نظرا لما يتيحه الموقع من امكانية استرجاع المقاطع مهما كان قدمها ومشاهدتها والتأكد من ثبات مواقف المرشح او تغيرها.
وأوضح العتيبي وهو ناخب من فئة الشباب ان دخول الشباب الى الحياة البرلمانية مع اطلاعهم على التكنولوجيا الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي أعطى هذه الأدوات دورا مهما في توجيه الرسالة الانتخابية للمرشحين واستهدافهم للناخبين الشباب والتأثير عليهم.
وبيّن ان بعض المقاطع التي تلقى انتشارا واسعا بين الناخبين هي تلك التي تتسم بالفكاهة والترفيه ودبلجة بعض المشاهد وان كانت مأخوذة من فيلم اجنبي واسقاطها على الواقع الاجتماعي في الكويت تجاه قضية ما تشغل الرأي العام.
من ناحيته، قال الناخب احمد العطاوي انه لا يكاد يمر عليه يوم من الأيام والا ويشاهد مقطعا محملا على موقع يوتيوب يصل اليه عبر حسابه على تويتر او الواتس آب يتحدث عن قضية معينة لاسيما مع اقتراب يوم الاقتراع.وأوضح العطاوي ان موقع يوتيوب مكن الناخبين من متابعة مواقف مرشحيهم وتقييمها والقضايا التي يضعها المرشح على سلم أولويات برنامجه الانتخابي، مشيرا الى حرص كثير من المرشحين على انشاء حسابات خاصة بهم في مواقع التواصل الاجتماعي لتوصيل رسائلهم الانتخابية عبرها.