Note: English translation is not 100% accurate
مرشح الدائرة الخامسة يخوض الانتخابات تحت شعار «نعم نستطيع»
ماجد المطيري لـ «الأنباء»: رشحت نفسي رغبة في تحقيق الاستقرار وإنجاز المشاريع المعطلة
13 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

التعليم أهم دعائم الوطن وسأتبنى إنشاء جامعات في الدائرة الخامسة
خطة شاملة متكاملة بعيدة المدى للقضاء على الأزمة السكانية
المحاسبة والمراقبة النيابية من خلال قاعة عبدالله السالم
حكم المحكمة الدستورية بتحصين الصوت الواحد حفّز الكثير من الشباب على المشاركة
المرأة أساس بناء الأسرة وعلى الحكومة إنصافها في جميع المجالات
نسبة المشاركة في الانتخابات المقبلة ستفوق كل التوقعات
الشباب الكويتي قادر على الحفاظ على حقه الانتخابي والدستوري
نحتاج إلى تنويع مصادر الدخل وتحويل الكويت مركزاً مالياً وتجارياً
الكويت بحاجة إلى الحزم في الملف الأمني لضمان استقرارهامدحت فاخوري
أكد مرشح الدائرة الخامسة ماجد مساعد المطيري أنه تقدم بترشحه في الانتخابات رغبة في تحقيق الاستقرار وانجاز المشاريع المعطلة، داعيا الى الابتعاد عن التأزيم والشدة في المراقبة من خلال المحاسبة على العمل.
ودعا في حوار خاص لـ «الأنباء» الى ايجاد خطة شاملة متكاملة بعيدة المدى للقضاء على الأزمة السكانية، لافتا الى ان المحاسبة والمراقبة النيابية من خلال قاعة عبدالله السالم، وتوقع المطيري ان تكون المشاركة في هذه الانتخابات كبيرة جدا خاصة بعد حكم المحكمة الدستورية بتحصين الصوت الواحد.
ودعا الحكومة الى ضرورة انصاف المرأة الكويتية فهي أساس بناء الأسرة وهي التي تعد جيل المستقبل وهم حجر الزاوية في بناء أي تنمية حقيقية.
فإلى تفاصيل الحوار:
ما الدافع وراء ترشحك للانتخابات؟
٭ الرغبة في تحقيق الاستقرار وانجاز المشاريع المعطلة، والابتعاد عن التأزيم، والشدة في المراقبة من خلال المحاسبة على العمل، كذلك رغبتي في ان يكون حال ابناء الدائرة الخامسة أفضل وان يكون مواطن الدائرة الخامسة في حال افضل مما هو عليه اليوم.
وعن مستوى التعليم ومخرجاته في الدائرة الخامسة ما دوركم المرتقب في هذا الملف؟
٭ التعليم هو اهم دعائم الوطن وسأحمل على عاتقي تدشين جامعات لأبناء الدائرة الخامسة عن طريق افتتاح أفرع لها في الدائرة، رأفة بما يتكبده طلبة الجامعات من الدائرة من قطع مسافات طويلة بصفة يومية من اجل الذهاب الى الجامعة بالإضافة إلى مخاطر الطرق التي يتعرضون لها، أليس الأولى ان تكون هناك افرع للجامعة في الدائرة؟
كيف تنظر إلى المشكلة الاسكانية التي باتت تهدد الأمن الاجتماعي لكثير من الأسر الكويتية؟
٭ نؤكد ان المشكلة الاسكانية قديمة وجديدة في ذات الوقت، فصناع القرار السياسي في المجالس السابقة قاموا بدورهم مشكورين إلا ان المشكلة مازالت قائمة وهذا يؤكد على ان القضية الاسكانية تحتاج إلى اصرار على التنفيذ لا مزيد من الدراسات حيث ان هذا الملف اشبع الكثير من الدراسات وأصبحت المشكلة متوارثة من جيل إلى جيل وهنا نؤكد ونشدد على ضرورة تعاون وتكاتف جميع الجهات المسؤولة عن الاسكان وفق اطار خطة شاملة متكاملة تتصدى في وقت زمني قصير للقضاء على المشكلة.
ما رأيك في الصراع السياسي بين السلطتين؟
٭ نؤكد على تأصيل المحاسبة السياسية في قاعة عبدالله السالم، فكل عمل ناجح يحتاج إلى عمل ومحاسبة دقيقة، فالعمل والمحاسبة هما دعامتا العمل البرلماني في كل برلمانات العالم حيث يوجد هناك عمل ومحاسبة على أدق التفاصيل ولهذا وصلت هذه الدول إلى ما وصلت إليه الآن.
وما الأسلوب الأمثل للمحاسبة من وجهة نظركم؟
٭ الأسلوب الأمثل للمحاسبة يتلخص في ان يكون داخل قاعة عبدالله السالم فهي المحاسبة الناجحة،وكثير من القوى السياسية من النواب السابقين عملوا به وقد اصلوا فينا هذا المبدأ.
ما رأيك في تحصين المحكمة الدستورية لمرسوم الضرورة؟
٭ تحصين المحكمة الدستورية لمرسوم الضرورة حفز الكثير من الشباب على المشاركة فقد أصبحت المشاركة لدى الكثير من شباب الحراك وغيرهم اكثر مما كانت عليه في الانتخابات السابقة، وقد اختاروا المشاركة داخل قاعة عبدالله السالم، وهذا ان دل على شيء فإنما يدل على ان الخلاف بين من يشارك ومن لا يشارك بعد مرسوم الضرورة يعد خلافا يسع الجميع ولا نستطيع ان نعتبر من شارك مقصرا ومن لا يشارك مقصرا، فالجميع مشاركون كل حسب نهجه السياسي وهذا الذي شجعني على نزول انتخابات مجلس الأمة، إذ ان الإرادة لدى شباب هذه الدائرة، لديهم ارادة حرة صرفة تنبع من قناعتهم الراسخة وثقتهم بأنفسهم في ممارسة حقهم الانتخابي، مؤكدا ان ابناء هذا الجيل قادرون على التغيير واكمال المسيرة.
المرأة أحرزت تقدما في المجتمع ولكن حقوقها مهضومة فما رأيكم في ذلك؟
٭ المرأة أساس بناء الأسرة وله دورها الذي لا ينكره اي شخص،في دائرتنا تستطيع الذهاب الى افرع الوزارات فيها ومراكز خدمة المواطن فستجدها تعج بالأخوات من الموظفات في جميع المجالات اللاتي يعملن بجد وبتميز ربما يفوقن في ذلك الكثير من الشباب، وهذا الأمر اجتماعيا لدينا اصبح وضعا نعيشه كل يوم وأيضا المرأة يتوقع منها اكثر من ذلك فقول ان هناك نظرة دونية لها قول عار من الصحة كليا.
كيف تتوقع نسبة المشاركة في الانتخابات القادمة؟
٭ أتوقع ان تكون اكثر من الانتخابات الماضية نظرا لزيادة وعي الشاب وحفاظه على ممارسة حقه الانتخابي الذي كفله له الدستور وايمانا بالديموقراطية، مع التشديد على احترام كامل الرأي لمن امتنع عن المشاركة، فالكثير من الاخوة يساندونني ويشجعونني من اجل خوض الانتخابات متمنيا التوفيق من الله عز وجل في ان اكون عند حسن ظنهم.
البعض يقول انه سيكون هناك ضعف في المشاركة وعدم جدوى اذا ان الوضع في الكويت كما هو في السابق من صراعات داخل قاعة عبدالله السالم على قضايا لا تتجدد، ما رأيكم في ذلك؟
٭ المشكلة الحقيقية تكمن في ابتعاد الأخيار عن المشاركة البرلمانية وإلا فما الحل في نظرك اذا كان هناك فساد قائم والمصلحون مقاطعون، لذا أتقدم إلى جميع من في الدائرة واطلب منهم ان يشاركوا ويحاولوا، وبإذن الله نستطيع حيث ان شعاري لحملتي الانتخابية هو «نعم نستطيع» لا الخير لا يعدم طالما ان هناك استطاعة مقرونة بالإرادة والعزيمة.
ما رأيك في المجلس المبطل السابق؟
٭ المجلس السابق لم يكن على مستوى الطموح اطلاقا لأنه كان ذا مخرجات ضعيفة جدا والسبب هو المقاطعة، حيث ان أعدادا كثيرة قاطعت الانتخابات الماضية وأنا متأكد جدا ان من سيشارك في الانتخابات سيكون بسبب ضعف مخرجات المجلس السابق المبطل لكونها كانت ضعيفة جدا ولا تمثل حقيقة كل ألوان الطيف السياسي في الكويت التي تتميز بتنوع الاتجاهات الفكرية والسياسية.
ما دوركم المتوقع في دعم المشروعات الصغيرة؟
٭ المشروعات الصغيرة تحتاج إلى دعم، فهناك الكثير من الشباب لديه طاقات ابداعية في العمل الخاص ولكن هناك قرارات ومحسوبيات وإجراءات بيروقراطية تحول دون تحقيق تلك الطموحات التي لا تتناسب مع فكرة الدعم الحقيقي بل هي بمثابة تكسير لطموح الشباب، وسأعمل جاهدا على مكافحة هذا النوع من التحديات من اجل دعم المشروعات الصغيرة ونمو الاقتصاد الذي سيؤدي إلى تنوع مصادر الدخل ويجعل من الكويت مركزا ماليا.
الملف الأمني ما رأيك فيه؟
٭ اكثر ما تعانيه الدائرة الخامسة التخاذل الأمني والسبب عدم الحزم في تطبيق القانون، فلابد ان يطبق القانون بحزم ولابد من ايجاد حلول بديلة لشغل وقت فراغ الشباب، فالمشكلة الأمنية هي مشكلة اجتماعية من الدرجة الأولى، حيث ان مشكلة المراهقين غالبا ما تقع مسؤولياتها على الأسرة بالدرجة الأولى وليست على الدولة فقط، ومتى ما وفرت الدولة جوا مستقرا للأسرة فإن الأمن سيعم.