Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن عمليات الشراء أصبحت علنية
باسل الجاسر يحذّر من انتشار ظاهرة شراء الأصوات ويستغرب من صمت الأجهزة الأمنية
14 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

حذر مرشح الدائرة الثالثة باسل جاسر الجاسر من تفشي ظاهرة شراء الأصوات في الدائرة، مشيرا إلى ان هناك بعض المرشحين الدخلاء يحاولون شراء ذمم البعض من أجل الوصول إلى كرسي مجلس الأمة.
واستغرب الجاسر في تصريح صحافي صمت الأجهزة الأمنية عن هؤلاء المرشحين، خصوصا انهم يتحركون في وضح النهار لدرجة أن عمليات الشراء أصبحت علنية، مؤكدا ان ما يحدث هو كارثة على الكويت وأهلها في حال وصول مثل هذه النوعية إلى قاعة عبدالله السالم.
وقال الجاسر ان من يشتري الأصوات اليوم ويدفع ملايين الدنانير من أجل الوصول وأن يصبح نائبا لابد أن يطلب التعويض عن مثل هذه الخسائر الكبيرة، مشيرا إلى أن التخوف هو أن يقوم هذا المرشح في حال نجاحه ببيع الكويت وأهلها من أجل تعويض خسارته ومحاولته الربح على حساب أبناء البلد الذين وضعوا ثقتهم في نواب المجلس لكي يحققوا لهم أحلامهم في تنمية البلاد وتوفير احتياجاتهم التعليمية والصحية وغيرها الخدمات.
وقال الجاسر ان قضايا الفساد في البلاد أصبحت كثيرة وبعضها تمت إثارتها على الساحة ومرت على الجميع مرور الكرام دون حسيب أو رقيب ومن أبرزها قضيتا الداو وشل، داعيا إلى محاسبة المسؤولين عن توقيع عقد الداو وإلغائه والذين استعجلوا أيضا بدفع التعويضات.
واضاف إذا كنا حقا نريد القضاء على الفساد والمفسدين فيتوجب علينا التشديد في تطبيق القانون وأن يبدأ بالكبير قبل الصغير وإحالة ملف الداو بأكمله إلى القضاء ليحكم بها ونعرف من هو المستفيد منها وكم بلغت قيمة استفادته لأن القضية لا يجوز السكوت عنها في ظل الخسارة الكبيرة التي تكبدها المال العام.
ووعد الجاسر في حال وصوله إلى مجلس الأمة بأنه سيجاهد من أجل كشف المستور عن قضايا الفساد وخصوصا الداو لتحقيق العدالة وإظهار كل من تجاوز على المال العام لأن أموال الشعب والأجيال المقبلة لا يجوز العبث واللعب فيها من مجموعة أشخاص لا ينظرون إلى مصلحة البلد.
وأعرب الجاسر عن شكره وتقديره لحملة الشباب «خذ منه ولا تعطيه» والتي تتصدى لظاهرة شراء الأصوات وتشير إلى أضرارها على الوطن حاضرا ومستقبلا.