Note: English translation is not 100% accurate
مرشح الدائرة الثالثة أكد أهمية تمكين الشباب وحفظ حقوق المرأة في المرحلة المقبلة
خليل عبدالله لـ «الأنباء»: إذا أرادت الحكومة أن تبقى فعليها أن تطور أداءها وعلى المجلس المقبل أن يتمسك برقابته النيابية وفق الدستور
22 يوليو 2013
المصدر : الأنباء


حاوره: مدحت فاخوري ترشحي للانتخابات نابع من واجب وطني تجاه الكويت
قادر على خدمة وطني الكويت من داخل قبة عبدالله السالم
الطعون الانتخابية دليل على أن لدينا القدرة على تغيير مجالنا السياسي
المجلس السابق لم يؤد الكثير لكن قدر المستطاع حاول الإنجاز في ظل الظروف المحيطة
الحكومة كانت تريد مجلساً متهاوناً معها والعلاقة لم تكن جيدة البتة
المجلس السابق سعى للاستقرار السياسي والمقبل سيسعى لتطبيق القانون
ضرورة تمكين الشباب من إدارة شؤون البلاد والاستفادة من طاقاتهمما هو سبب ترشحكم للانتخابات المقبلة؟
▪ ترشحي نابع من انه على كل واحد فينا في الكويت حق تجاه هذا الوطن وواجب وطني علي فأنا ارى في نفسي اني قادر على القيام بهذا الدور تحت قبة البرلمان فهناك قوانين تشرعها الدولة في حاجة للرقابة على تطبيقها.
ما هي توقعاتك عن الانتخابات؟
▪ أنا سعيد بإجراء الانتخابات وأن الناس تمارس حقها الدستوري وأيضا سعيد بأن هناك محكمة تقدم الناس لها طعونها واعتراضها فيما يشوب عملية الانتخابات والحمد لله اننا في دولة حكامها هم من قدموا لنا هذه الانتخابات، الا ان هناك بعض الفتور اصاب الناس بسبب ان هناك مجلسين سابقين مبطلين.
البعض ينظر إلى الطعون على انها قنابل موقوتة ما رأيك؟
▪ الطعون ممارسة جيدة ونرحب بها ونتمنى ان يكون هناك طعن كل يوم وهذا تأكيد على ان لدينا القدرة على تغيير مجالنا السياسي لذلك لا داعي للنزول للشارع ولا داعي للإساءة للآخرين.
ما رأيك في المجلس المبطل الثاني ومخرجاته؟
▪ كان مجلسا فيه همة ونشاط، لم يؤد الكثير ولكنه ادى ما عليه في ظل الظروف المحيطة به، لكن من اهم الامور التي ساهم المجلس فيها الاستقرار السياسي ولكنه أخطأ في شيء واحد هو انه اراد ان يقارن نفسه بالمجلس المبطل الاول، فالمجلس المبطل الاول كانت له ظروفه وتحدياته والمجلس المبطل الثاني كذلك كانت له ظروفه وتحدياته، فالمقارنة غير مجدية.
وماذا عن العلاقة بين السلطتين؟
▪ العلاقة الماضية كانت علاقة غير جيدة، وأعتقد ان الحكومة كانت تريد ان يكون المجلس متهاونا معها وليس متعاونا، فالعلاقة لم تكن جيدة البتة، فالحكومة كانت تسعى لكي تهادن المجلس، وتصرفت على هذا الاساس، واكبر دليل على ما اقوله انه يمكنكم الرجوع لجلسات البرلمان ومعرفة كم سؤال تم سؤاله وكم منها تمت الاجابة عنه، فهذا هو اكبر دليل، واقول للحكومة ان علاقتكم مع المجلس القادم ستكون مختلفة عن المجلس السابق، فالمجلس السابق كان يسعى لاستقرار سياسي ولكن المجلس القادم سيسعى لتطبيق القانون رحمة بالبلد.
ما رأيك في دعم الحكومة للمشروعات الصغيرة؟
▪ اساس هذا المجتمع هو الفرد، والشباب هم اكبر فئة في المجتمع، واكبر شريحة، فمسألة تمكين الشباب في ادارة شؤون البلاد قادمة قادمة، وعندما تتقاعس الحكومة في اداء دورها فإنها لا تحترم ولا تقدر هذه الفئة، ولكن ليس لدينا خيار سوى تمكين الشباب والا فإن طاقتهم ستنفجر في وجوهنا جميعا وعلى الحكومة والمجلس ان يدركا ان التحدي القادم هو احتواء وتمكين صوت الشباب في المجتمع.
وماذا عن دوركم المرتقب؟
▪ أسعى الى ان اقوم بتقديم تشريعات تحصن هذا المجتمع، وجزء كبير من هذه التشريعات سيكون للشباب، ويهمني الا يشعر الشباب باليأس، واعتقد ان الحكومة يجب ان تدرك هذا التحدي ايضا ولو كان الامر بيدي لجعلت الحكومة القادمة حكومة كلها من الشباب.
المرأة نجحت في كثير من المجالات ولكن البعض ينظر اليها نظرة دونية؟
▪ انا لا اعتقد ذلك، لكن هناك افرادا مرضى في المجتمع ينظرون للمرأة هذه النظرة، لكن ليس المجتمع ككل، حيث ان المرأة هي الدعامة لهذا المجتمع، ولكن للمرأة حقوق مهضومة في هذا المجتمع واعتقد ان سبب ضياع هذه الحقوق عدم تطبيق الدستور بالشكل الامثل، حيث ان الدستور لم يرد فيه نص يميز بين الرجل والمرأة، فقد سعينا جاهدين خلال المجلس المبطل السابق من خلال لجنة المرأة والعمل ان نقوم هذا الاعوجاج ونتطلع في المجلس القادم الى ان نكمل هذه المسيرة وان نحقق هذه التطلعات من خلال انصاف المرأة وان تعامل في هذا المجتمع هي والرجل على حد سواء.
ما توقعاتك عن نسبة المشاركة في الانتخابات المقبلة؟
▪ الناس أصبح عندها فتور ناتج عن حل المجلس وإبطاله المتكرر، بالإضافة الى ان الانتخابات هذه المرة ستكون خلال شهر رمضان الكريم وعلى الرغم من كل ذلك فإن توقعاتي ان نسبة الناخبين ستصل الى 50%.
وما رأيك في مشكلة الإسكان؟
▪ لقد قدمت فكرة لوزير الإسكان منذ نحو 6 أشهر مع احد المهندسين من خلال زيارة قمنا بها لمكتبه، وذكرنا له ان الكويت قادرة على حل هذه المشكلة دون اي تكلفة، بحيث تقوم الدولة بتقديم الأراضي للمستثمرين على ان يقوم المستثمر ببناء البنية التحتية والمدن الإسكانية من خلال المشاركة مع الشركات او المؤسسات التمويلية وشركات متخصصة بالتصميم وشركات مختصة بالمقاولات والبناء ولازلنا ننتظر تحرك الوزارة في هذا الشأن، فهي تستطيع ان تعالج هذا الأمر ولكن لسبب غير معروف تماطل في هذا، وهناك أمر غير طبيعي يدور في البلد منذ زمن وهو تعطيل صارخ وواضح للتنمية، هل السبب هو عجز أجهزة الدولة وترهلها ام هو الفراغ الفكري؟ وبالتالي يترتب عليه عدم قدرتهم على تقديم الحلول، وهل السبب هو انتشار الفساد ام ان السبب هو عدم رغبة الحكومة في تقديم شيء خوفا من متنفذين او صراع المتنفذين، وحفاظا على نفسها من المتنفذين ام الأمر متعلق بالوضع السياسي الإقليمي، هل ننتظر شيئا حتى نتحرك، ولكن في كل الأحوال لا يمكن قبول اي من الأساليب عندما تكون النتيجة هي تدمير شعب وبلد.
ما رأيك في مخرجات المجلس المبطل السابقة وإنجازاته؟
▪ هناك قوانين أنجزت ولكنها لم تكن وفق التطلعات التي كنا نتطلع لها، كما ان هناك فرقا كبيرا بين الإنجاز الكمي والنوعي، فالمجلس السابق كان له الكثير من الإنجاز الكمي، وهذا ما قلته من قبل للناس أثناء الانتخابات السابقة، وقد قلت ذلك لرئيس المجلس ومازلت أسأل: هل الحكومة احترمت البشر؟ هل المجلس احترم البشر؟ ما الذي قدمناه للناس البسطاء في هذا الوطن؟
وماذا عن ظاهرة التضخم؟
▪هناك غلاء دولي الا ان هذا التضخم الدولي لا يتناسب مع التضخم المحلي، فزيادة الأسعار عندما تفوق المعدلات بالخارج، فهذا دليل على ان هناك من يسرقنا وهناك من يمارس دورا خبيثا في استنزاف مقدرات الفرد في المجتمع في ظل عجز كامل وتخاذل واضح في أجهزة الدولة للتصدي لهؤلاء الذين يسعون الى النيل من البشر، هذا العجز اما بسبب عدم قدرة الحكومة او بسبب فسادها، وفي كلتا الحالتين لا يمكن ان يسمح لها بأن تستمر في هذا الأمر، ويجب ان تنتشل الحكومة نفسها وأن تصحو وأن تعي ما يدور حولها وان أرادت البقاء فعليها تطوير أدائها. أكد مرشح الدائرة الثالثة د. خليل عبدالله أن الإنسان من دون أرض أو وطن لا يشعر بإنسانيته، وبلدنا مأمن لنا نحن الكويتيين، لافتا الى ان هذه نعمة ويجب ان نحافظ عليها. وحث الجميع على ان يتحملوا المسؤولية في اختيار من يمثل الشعب في الانتخابات المقبلة وأن يكون الاختيار بناء على الكفاءة. وتطرق الى ان الطعون من الممارسات التي كفلها الدستور
ويجب ان نسلك طريقها بدلا من النزول الى الشارع أو الإساءة للآخرين ولفت أبل الى المجلسين المبطلين السابقين
ومخرجاتهما وما أنجزاه، كما طرح بعض الآراء في بعض القضايا المطروحة على الساحة مثل قضية الإسكان والتنمية ودور المرأة في المجتمع.. وإلى تفاصيل الحوار: