Note: English translation is not 100% accurate
مرشح الدائرة الثالثة تعهد بتبني أولويات الإصلاح وإقرار «الشفافية»
يحيى الدخيل لـ«الأنباء»: لا بد من تعديل وتطوير النظام الانتخابي والحكومة أضاعت فرصة ذهبية لإثبات جدارتها مع المجلس المبطل
22 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

فرج ناصر
شدد مرشح الدائرة الثالثة يحيى الدخيل على الناخبين بضرورة اختيار المرشح المناسب والبحث في سيرته ومسيرته ومعرفة برنامجه الانتخابي، موضحا انه لابد من اصلاح سياسي مستحق وإيجاد مصادر دخل مرادفة للنفط وحل مشكلات المواطنين الاسكانية والصحية والتعليمية والاهتمام بالشباب والمتقاعدين بالإضافة الى انه من الضرورة الاهتمام بالبيئة وتخضير البلاد.
وأوضح الدخيل في لقاء خاص لـ«الأنباء» انه لابد من إنشاء مراكز لاستطلاع الرأي حتى يتم بناء الخطط والمشاريع المتوافقة مع تطلعات المواطنين، لافتا الى ضرورة الاسراع في حل المشكلات التي يعاني منها المواطن الكويتي وحل المشكلة الاسكانية.
وأشار الدخيل الى ان المجلس المبطل لم يحقق شيئا يذكر رغم ان الحكومة كان امامها فرصة ذهبية لإثبات جدارتها والدفع نحو عجلة التنمية ولكن لم يكن هناك أي انجاز والمشكلات لازالت عالقة وتسير سير السلحفاة في سباق رالي دولي.
ورأى الدخيل ان حل الفساد الحاصل في البلاد ينطلق من حصر اغلب المشكلات والتي تتمركز في امرين وهما وضع الرجل المناسب في المكان المناسب وهي تحتاج الى معايير دقيقة لكل منصب ومحاسبة المسيء ومكافأة المحسن.
وأعرب الدخيل عن اسفه من عدم سجن أي شخص يشتري الاصوات على مدى الحياة البرلمانية مشيرا الى ان الحكومة تغض الطرف عن محاربة هذه الظاهرة مؤكدا انه اذ كانت هناك جدية في محاربة هذه الظاهرة فعلى وزارة الداخلية ان تقوم بدورها في البحث والتحري. والى التفاصيل:
بداية حدثنا عن برنامجك الانتخابي؟
٭ برنامجي الانتخابي يشمل جميع شرائح المجتمع من فئات خاصة ومتقاعدين وشباب وأسرة وطلبة وموظفين وإصلاح سياسي مستحق وإيجاد مصادر دخل مرادفة للنفط وحل القضية الاسكانية وتوفير مستشارين في مجلس الامة بجميع التخصصات وكذلك تعديل النظام الانتخابي وتطويره وكذلك إصلاح اللائحة الداخلية للمجلس. وإنشاء مراكز لاستطلاع الرأي لتبنى عليها الخطط والمشاريع متوافقة مع تطلعات المواطنين.
كما ان برنامجي لا يخلو من الاهتمام بالبيئة وزيادة المسطحات الخضراء، حقيقة لي اهتمام بهذا الجانب فقد عملت متطوعا في فريق ديرتنا خضراء. ومازلت احب العمل التطوعي والتشجير والتخضير. فكنا نستقبل الاشجار والنخيل من المتبرعين ونزرعها في المدارس والمساجد، ونتعاون مع هيئة الزراعة في ذلك العمل التطوعي.
سبق أن ذكرت انك ستتبنى أولويات الإصلاح ومكافحة الفساد التي دعت إليها جمعية الشفافية الكويتية، فهل ستكون ضمن أولوياتك؟
٭ بالطبع ستكون ضمن أولوياتي وأدعو جميع المرشحين بأن يتعهدوا في حال وصولهم الى المجلس أن يتبنوا هذه الأولويات وهي تبني قانون تعارض المصالح وقواعد السلوك العام وقانون الدوائر الانتخابية وقانون الهيئة العامة للديموقراطية وقانون شفافية مجلس الأمة ونزاهته وتعديل قوانين ونظم الشراء والمناقصات الحكومية والنفطية والدفاعية لمزيد من الشفافية ومكافحة الفساد. كما وضعت أولويات للحكومة بأن تنشأ مكتب النزاهة في الجهات الحكومية وأن تضع كل جهة حكومية خطة إستراتيجية خاصة بها متوافقة مع إستراتيجية الدولة، وأنا شخصيا اتعهد في حال وصولي الى مجلس الأمة بأن اتبنى هذه الأولويات الإصلاحية.
وما تعليقك على نظام الصوت الواحد؟
٭ لافرق بين الصوت والأربعة فالشعب هو من يختار من يمثله وعلى الناخب في ظل الصوت الواحد تمحيص مرشحه والبحث في سيرته ومسيرته. والنظر بدقة في رؤيته وبرنامجه الانتخابي.
وماتقييمك للأداء الحكومي خلال الفترة السابقة؟
٭ بالنسبة للمجلس الماضي ارى انه لم يحقق شيئا يذكر والحكومة كانت أمامها فرصة ذهبية لإثبات جدارتها وإنها تدفع بعجلة التنمية وان مجالس المعارضة كانت سببا في تعطل التنمية والانجاز. ولكن للأسف لم يكن هناك انجاز على ارض الواقع ولم يستفد المواطن من هذا المجلس. فما زالت المشاكل العالقة كما هي ومازلنا نسير سير السلحفاة في سباق رالي دولي.
هل تخوض الانتخابات مستقلا ام تتبع تيارات سياسية؟
٭ أنا مرشح مستقل ولا أنتمي لأي تيار سياسي، فقط كنت اساعد في تجمعات وحركات شبابية تعتبر في عالم السياسة جماعات ضغط تؤدي دورا وهدفا معينا وتنتهي بتحقيق هذا الهدف. وأشهرها حركة شباب التغيير وتجمع الأفضل للدائرة الأولى وتجمع المحافظين والدواوين. وحاليا اعمل مستقلا وليس لدي مانع من التعاون مع اي جهة تتوافق مع اهدافي ورؤيتي الاصلاحية والتي تتميز بالشمولية والعلمية. فهي خلاصة توصيات ودراسات وتوصيات من مؤتمر الحوار الوطني الذي عقد في 2009 تقريبا وشاركت فيه اغلب التيارات السياسية والمفكرين وجمعيات نفع عام وناقش هذا المؤتمر العديد من القضايا وخرج بتوصيات شاملة للإصلاح السياسي، وللأسف اهمل اغلبها ولم يتبناها النواب والمرشحون، وأرى انها مهمة وخرجت من الحوار الذي ننادى به حاليا ويطالب به البعض.
من وجهة نظري. أرى من خلال حصر اغلب مشاكلنا انها تتركز في امرين وحلين اثنين فقط: اولا، وضع الرجل المناسب صاحب القرار في المكان المناسب. وهذه ليست سهلة وتحتاج لبحث ومعايير دقيقة لكل منصب. ثانيا، محاسبة المسيء ومكافأة المحسن، وبهذين الحلين سنجد أغلب بل كل مشاكل الكويت في عداد الحل، فنحن في بلد لا ينقصه المال ولا العقول ولا همة الشباب ولا المشاريع والخطط والدراسات. ينقصنا القرار وحسن اختيار القياديين وتفعيل مبدأ الثواب والعقاب.
كيف ترى نسبة المشاركة في الدائرة الثالثة؟
٭ جيدة ومن خلال تجولي في الديوانيات أرى هناك نسبة مشاركة عالية رغم أن التصويت في شهر رمضان المبارك ولو كان بغير شهر رمضان لكانت المشاركة أكبر، وأتمنى ان يصل مجموعة من المرشحين الذين يتفقون على قضايا معينة تخدم المواطن بشكل مباشر ولتكن اول قضية هي الإسكان وإنهاء معاناة طول فترة الانتظار.
ما تعليقك على ظاهرة انتشار شراء الاصوات في الدوائر الانتخابية؟
٭ طامة كبرى والحكومة تغض الطرف عن محاربة هذه الظاهرة. فهل يعقل انه لم يسجن منذ ان بدأت الحياة البرلمانية لا راش ولا مرتش في الانتخابات فلو كانت هناك جدية في محاربة هذه الظاهرة فعلى الداخلية ان تقوم بدورها في البحث والتحري وتتعاون مع كل من يرغب بمحاربة هذه الظاهرة حتى لا يكون هناك شراء للذمم.
هل متفائل بالمجلس القادم؟
٭ أتمنى أن يتجانس المجلس القادم وان تتوافق الحكومة والمجلس لتكون هناك وقفة جادة في الدفع بعجلة التنمية وان تكون أغلب مشاكلنا الأزلية في عداد الحل حتى ننعم بكويت المستقبل وتعود درة الخليج.