Note: English translation is not 100% accurate
على هامش غبقة نسائية أقامها مساء أمس الأول في ديوانه بالدسمة
يوسف الزلزلة: الشيعة والسنة والبدو والحضر تحت راية الكويت الواحدة.. والدستور ساوى بين المرأة والرجل في الحقوق والواجبات
22 يوليو 2013
المصدر : الأنباء


استعرض مرشح الدائرة الانتخابية الأولى د.يوسف الزلزلة عددا من القوانين الشعبية التي تم اقرارها في مجلس الأمة المبطل، معتبرا ان الحكومة استفادت من إبطال المجلس وطيحت القوانين، ومنتقدا عدم وجود خطة استراتيجية للدولة.
وشدد الزلزلة على هامش الغبقة النسائية التي اقامها مساء اول من امس في ديوانه بالدسمة لناخبات الدائرة الأولى، على «ضرورة المحافظة على الكويت بالشكر لله وعدم تمكين أي إنسان يريد ان يثير الفتنة في البلد»، لافتا الى اننا «شيعة وسنة، بدو وحضر تحت راية واحدة هي علم الكويت وحكم واحد حكم آل الصباح»، داعيا الى المشاركة في الانتخاب انطلاقا من المسؤولية الوطنية وتلبية لدعوة صاحب السمو الأمير اضافة الى المسؤولية الشرعية لاختيار الأصلح.
وأشار الى ان الله جعل في شهر رمضان بركات تختلف عن سائر الأشهر، لافتا الى ان النعمة الأكبر التي نعيشها اننا في الكويت حيث نشعر بأجواء الشهر المبارك، مشددا على ان الوجود في الكويت يغني عن كل الأمور الأخرى لاسيما اننا نعيش في بلد أمن وأمان.
وبين اننا نعيش في عرس ديموقراطي، وعادة ما تشهد الأعراس الديموقراطية نوعا من عدم الالتزام ببعض القضايا، مشيرا الى بعض التهم المتبادلة بين المرشحين، مشددا على ضرورة ان نكبر على كل هذه الامور وتمييز ماذا يجب ان نختار لبلدنا الذي يحتاج مستقبلا لتطور وتنمية وبحاجة للبناء وللاهتمام بالشباب، موضحا ان مجتمع كالمجتمع الكويتي يتميز بوجود نسبة عالية من الشباب تصل الى 65% من مجمل عدد سكانه، فلابد من الاهتمام بهذه الشريحة الكبيرة من الشباب وتنمية مهاراتهم ومواهبهم وإيجاد الأماكن المناسبة لاحتضان هذه المواهب في جميع المجالات ومن بينها الجانب الرياضي الذي يجب ان ينمى، مشددا على الحاجة لمجلس أمة قادر ويضع ضمن اعتباره هذه الاهتمامات.
وبالحديث عن الوضع النسائي، عاد الزلزلة الى عام 2003 حيث المناداة بإعطاء المرأة حقوقها السياسية في الترشح والانتخاب، لافتا الى ان الفكر السائد كان بإبعاد المرأة عن الحالة السياسية، معتبرا ان من كان معارضا لمنح المرأة حقوقها السياسية «يترجون الحريم اليوم يصوتن لهم»، معتبرا انه رغم اخذ المرأة لحقها السياسي إلا ان حقوقا كثيرة لم توفر لها، مبديا أسفه لاستمرار وجود العقول المتحجرة التي تعتبر أن المجتمع رجولي ومكان المرأة البيت.
واستعرض المساعي التي بذلت في المجالس السابقة من حيث تهيئة الأجواء للمرأة لتتساوى مع الرجل، واصفا قضية تجديد جواز سفر المتزوجة بالأمر «المضحك المبكي»، متسائلا: هل المرأة عبدة عند زوجها؟ مؤكدا على انه لا في الشرع ولا الدستور او القانون ما يلزم موافقة الرجل لتجديد جواز المرأة، مبينا ان الدستور صريح بالمساواة بين المواطنين بالحقوق والواجبات، مشددا على ان العقليات المتخلفة والذكورية هي تلك التي لا تعرف الاسلام الحقيقي الصريح، مضيفا اننا سنستمر في المنهج نفسه في المجالس المقبلة.
وتطرق الى قانون بدل الايجار، معتبرا اننا كنا امام خيارين رقابة من الحكومة على اصحاب العقارات او زيادة بدل الايجار، مشيرا الى اننا بعد اقرار قانون بدل الايجار في اللجنة المالية وتحويلها لمجلس الأمة رفضته الحكومة باعتباره اسرافا، مستغربا ان «توزع الكويت مليارات على الدول وتعتبر الامر الخاص بالمواطنين اسرافا وتبذيرا».
وتابع متحدثا عن علاوة الأولاد التي رفعت الى 75 دينارا واعتبرت ايضا اسرافا في حين نفاجأ بأربعة مليارات دولار لمصر ومليار و250 مليون للمغرب ومليار للاردن ومثله للبحرين، فمن الأولى اهل البلد ام الخارج؟»، مستدركا بالقول «لنعطي لكن بعد ان نوفي لأهل البلد احتياجاتهم وليس العكس، فهم يريدون التوزيع في الخارج وبعد ذلك يعطون الناس الباقي».
وتابع ان الحكومة اقامت الدنيا ولم تقعدها عند اقرار المجلس لقوانين بدل ايجار وعلاوة الاولاد اضافة الى القرض الاسكاني، معتبرا ان الحكومة استفادت من إبطال المجلس حيث «ابطل المجلس وطاحت القوانين»، مؤكدا العمل على إقرار هذه القوانين الثلاثة في المجلس مقبل.
وأشار إلى توزيع الاموال في الخارج، مؤكدا ان المساعدات والمنح للدول الأخرى بلغت خلال العامين الأخيرين 12 مليار دولار، متسائلا «ولكن اين نحن من بناء البلد وتنميته؟ فالمهم توجيه الامكانات للداخل»، لافتا الى ضرورة تميز أي حكومة بخطة استراتيجية واضحة تعمل على تنفيذها لتكمل الحكومات المقبلة الطريق من خلال طريق عمل خطة التنمية، موضحا ان «غياب الخطة التنموية في الكويت يجعل كل حكومة تبدأ من الصفر في التنمية»، مبديا اسفه كون «حكومتنا ما عندها اهداف وغايات تريد تحقيقها لأنه ليست لديها الأهداف والغايات»، مبينا ان الخطأ الكبير الذي وقعت فيه الحكومة الحالية والتي سبقتها عدم وجود خطة استراتيجية للدولة، فنحن لا نعرف الى اين نتجه»، معتبرا ان اول ما يجب إقراره في المجلس المقبل قبل الميزانيات هو مناقشة وإقرار خطة استراتيجية للدولة».
ووصل بالحديث إلى قضية المتقاعدين الذين لا يأخذون حقهم على الرغم من انهم كرسوا حياتهم لتمهيد الطريق ليصل الشباب لمستقبل افضل، مشددا على ضرورة فتح باب الاحترام على مصراعيه للمتقاعدين واعطائهم الأولوية ورد الجميل لهم كونهم لم يقصروا مع البلد وأبنائه، مشددا على ان كل ما يقدم للكويت اقل من حقها، فالدولة تهتم بنا حتى قبل ولادتنا، مشيرا الى ان «الدولة حتى الكفن والقبر توفره دون مقابل».
وختم بالتأكيد على ان الكويت نعمة يجب ان نحافظ عليها بالشكر لله وعدم تمكين أي إنسان يريد ان يثير الفتنة في البلد، لافتا الى اننا «شيعة وسنة، بدو وحضر تحت راية واحدة هي علم الكويت وحكم واحد حكم آل الصباح بقيادة ربان السفينة سمو الشيخ صباح الأحمد، فمن يرضى بهذا أهلا وسهلا ومن لا يقبل ليجد مكانا آخر»، مشددا على انه لا فرق بين سنة وشيعة وحضر وبدو، فيجب ان نحب بعضنا وجميعنا مطالبين بالوقوف في وجه من يثير الفتنة ومحاربته ومحاسبته، لافتا الى قانون الوحدة الوطنية الذي يجرم كل من يثير فتنة طائفية او وطنية او فئوية، ولذلك اذا رأيتم بعض النماذج سيئة الذكر من الأسماء السيئة التي وظيفتها فقط اثارة الفتنة وزيادة النار حطبا لإشعال الفتنة، فهؤلاء يجب ان يقفوا عند حدهم وان يبلغ عنهم وتتخذ إجراءات بحقهم لتبقى الكويت ناصعة، فالتناغم بين المجتمع الكويتي هو جزء من الحالة الفريدة الرائعة».
وتعليقا على مناداة الحاضرات بضرورة الانتخاب، قال الزلزلة ان «امامنا مسؤوليتين واحدة وطنية تحتم علينا الادلاء بأصواتنا انطلاقا من طاعتنا لصاحب السمو الامير الذي دعانا للمشاركة، اضافة الى المسؤولية الشرعية التي تحتم علينا انتخاب من نعتقد انه سيمثلنا بصورة صحيحة في مجلس الامة»، لافتا الى انه «اذا كان الانتخاب في شهر رمضان فإن الرسول الأكرم والصحابة قاتلوا في غزوة بدر خلال شهر رمضان المبارك».