Note: English translation is not 100% accurate
قال خلال استقباله لأبناء الدائرة الأولى إن الحل لن يكون بالمقاطعة
عبدالله الطريجي: هناك أيادٍ خفية تجتهد لشراء المجلس القادم والشعب لن يقبل بشراء إرادته.. وعلى «الداخلية» كشف هوية تجار الذمم
22 يوليو 2013
المصدر : الأنباء






أكد مرشح الدائرة الأولى د.عبدالله الطريجي أن المرحلة المقبلة تتطلب الكثير من العطاء والجهد لمن يحالفه الحظ في الوصول لقبة عبدالله السالم وذلك تعويضا عن الفراغ التشريعي الذي عاشته البلاد بسبب الصراعات والمصالح الشخصية والأزمات السياسية، مؤكدا على أن في جعبته الكثير من القوانين والتشريعات والاقتراحات التي تصب في صالح الكويت وشعبها.
وقال إنه من الضروري أن ننبذ جميع الخلافات لتوحيد الصفوف خاصة في ظل ما تعيشه بعض الدول المجاورة من عدم استقرار، مشيرا الى أن استقرار الكويت وتوفير الأمن والأمان يصب في المصلحة العامة من خلال المواد الدستورية وعدم مخالفة القوانين وتطبيقها بصرامة ضد من يحاول إثارة الفتن الطائفية لشق الوحدة الوطنية.
جاء ذلك خلال استقبال مرشح الدائرة الأولى د.عبدالله الطريجي لأبناء دائرته بحضور السياسيين والديبلوماسيين والناشطين وناخبيه من أبناء الدائرة في مقره الانتخابي الكائن بمنطقة بيان مساء أمس.
وأضاف: هناك الكثير من القضايا العالقة والتي تحتاج إلى وقفة جادة من قبل المجلس القادم تتعلق بالبطالة مشيرا الى أنه من المفترض أن تكون أولوية التوظيف للمواطن الكويتي بدلا من غيره إضافة إلى الاهتمام بمخرجات التعليم والعمل على تحسين الوضع الصحي والقضاء على الواسطة في مختلف مؤسسات الدولة ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب.
وتطرق الطريجي إلى سياسة هدر المال العام الذي مازالت الحكومة تعمل به والذي يحتاج إلى تبرير واضح من قبل الحكومة مستغربا من نهج الدولة عند اقتراح أي زيادة للمواطن الكويتي والتي تستقبل دائما بالرفض بحجة عجز الميزانية بينما هذا العجز لا يذكر بالمليارات التي تقوم بدفعها للبعيد مؤكدا أن الأقربون أولى بالمعروف والمواطن الكويتي بحاجة لمثل هذه الزيادات في ظل ارتفاع الأسعار واستغلال التجار وطالب وزارة الداخلية برصد عمليات شراء الأصوات المنتشرة في مختلف الدوائر والتي تساعد على خراب البلد بشراء الذمم مؤكدا أن هذه الأمور ليست من عادات وشيم أهل الكويت مطالبا بكشف أسماء هؤلاء المتنفذين الذين يسعون للسلطة من أجل مصالح شخصية دنيوية وذلك بتطبيق القانون على الكبير قبل الصغير.
وقال: هناك جهود كبيرة من قبل أياد خفية تعمل في الغرف المغلقة لشراء هذا المجلس ليكون تحت تصرفها إلا أن الشعب الكويتي حر لن يقبل بأن تسلب إرادته في اختيار المرشحين الأكفاء الذين سيمثلونهم وفق قناعاتهم الوطنية مشيرا الى أن ترشيحه نابع من شعوره بالمسؤولية تجاه الوطن والمواطن بعيدا عن دغدغة المشاعر التي يلجأ إليها البعض.
وأشار الطريجي إلى أننا بحاجة إلى حكومة جادة في التنفيذ ومجلس رقابي تشريعي يحرص على سن القوانين والتشريعات وتقديم الاقتراحات لإنقاذ ما يمكن إنقاذه مؤكدا أن الحل ليس بالمقاطعة مع احترامه للعازفين عن هذه الانتخابات بل بالمشاركة للتصدي للمفسدين والعمل على حماية الوطن والمواطن من خلال المواد الدستورية واختتم الطريجي حديثه قائلا: «الكويت بحاجة لكم فلا تعزفوا عن التصويت واختاروا من الكفاءات الوطنية من يمثلكم بقناعة ولا تجاملوا أحدا على حساب الوطن وكونوا أحرارا في اختياركم بعيدا عن الطائفية والقبلية».