Note: English translation is not 100% accurate
مرشح الخامسة تعهد بالعمل على إيجاد حلول جذرية لمشكلات الإسكان والصحة والتعليم والبدون
يوسف العتيبي مفتتحاً مقره: الكويت تمر بمنعطف سياسي واقتصادي يتطلب منا جميعاً المشاركة الوطنية الفاعلة في الانتخابات
24 يوليو 2013
المصدر : الأنباء





شدد مرشح الدائرة الخامسة يوسف عبدالله أبورقبة العتيبي على ضرورة وضع مصلحة الكويت في المقام الأول من خلال مشاركة وطنية فاعلة في الانتخابات الحالية مهما اختلفنا حول قانون الصوت الواحد الذي حصنته المحكمة الدستورية ولم يعد هناك من سبيل لتعديله إلا تحت قبة عبدالله السالم، منبها إلى أن «الكويت اليوم بحاجة ملحة لأن نخرجها من المنعطف السياسي ومعالجة كل التراكمات السياسية خاصة ان الهموم كثيرة والقضايا عديدة وبما في ذلك حفظ أموال الدولة ووقف الهدر المالي فضلا عن قضايا أخرى كثيرة.
وقال العتيبي خلال افتتاحه مقره الانتخابي في منطقة العقيلة بحضور حاشد عطل حركة السير على الدائري السابع لبضع ساعات: إن البلاد تعيش تراجعا في الكثير من القضايا التي تتعلق بخطط التنمية فضلا عن مشكلات وهموم وطنية اخرى متراكمة ينبغي معالجتها بما يضمن السعي نحو جعل الكويت بلدا متقدما كما كان في السابق.
وأوضح العتيبي: ان على رأس تلك الهموم تأتي مشكلة التنمية التي تعاقبت عليها الحكومات، ولم توجد لها حلول تشفي صدور الموطنين، وتطمئنهم على مستقبل الأجيال القادمة واني لأرى ان الحل كل الحل يكمن في دقة الرقابة على المال العام وعدالة المحاسبة على سبل انفاقه، وهو ما يدخل في صميم وواجبات ممثلي الأمة، وفي هذا اعدكم بأن اكون العين الساهرة والضمير اليقظ، فلا غفلة ولا ميل او هوى او محاباة في حقوق الوطن والمواطنين، حتى تتحقق التنمية التعليمية والصحية والإسكانية الشاملة التي تؤمن العيش الكريم لهذا البلد المعطاء.
واضاف العتيبي: أما الهم الثاني المتعلق بالمشكلة المزمنة الخاصة بفئة غير محددي الجنسية (البدون)، فهي وعلى عظمها الا ان الحلول اذا ما توافرت الإرادة جاهزة بكل العدل والإنصاف، بوضع الشروط والضوابط التي تحول دون تسلل من لا يستحق ضمه الى جسد الأمة ومن لا ينتمي بدمه وروحه لبنيانها، فلا تفريط ولا إفراط والضوابط والشروط متوافرة لكيفية حل تلك المشكلة وإزاحة ذلك الهم وخلق جو من الاستقرار والانتماء الحقيقي.
وذكر العتيبي: اما ثالث تلك الهموم واكثرها تعقيدا فهو الهم الناشئ عن الارتباك في سن القوانين والتشريعات والفتاوى المتعارضة والمتضاربة التي قد تؤدي الى انهيار بناء المؤسسات او بالقليل الى إربكاك منظومة العمل بها ولا يعقل ان يكون بلدا يتحلى بالديموقراطية واحترام المؤسسات والفصل بين السلطات عرضة لانتخابات برلمانية كل فترة وجيزة وعلى كل حال فإن حل هذه المشكلة هو في الأول والآخر بيد سلطة التشريع التي غابت كثيرا وغاب معها الاستقرار التشريعي في البلاد بل هو من صميم عملها واختصاصها.
واختتم العتيبي كلمته قائلا: اعلم ان هذه ليست كل هموم الوطن والمواطنين لكنها اهم واعظم الهموم وبحلها تحل العديد من الهموم والمشاكل المتعلقة بالبطالة وخلق فرص العمل ورفع مستوى المعيشة وتوفير الحد الأدنى للعيش الكريم لأبناء وطن يشهد القاصي والداني انه من اعظم الأوطان ان لم يكن اعظمها على الإطلاق، مرددا في نهاية كلمته عنوان ندوته وشعار حملته ثلاث مرات «لن أخذلكم.. لن أخذلكم.. لن أخذلكم بإذن الله».
من جهته قال أستاذ القانون في جامعة الكويت د.مرضي العياش: إن الكويت تمر اليوم بمنعطف خطير خاصة في ظل انقسامات المجتمع الكويتي وحالة التشرذم والاختلاف الذي لا يمكن أن يتوحد إلا من خلال مؤسسة دستورية توحد الصفوف الكويتية.
وقال العياش: إن المقاطعة كانت تعني الانتظار ما سيسفر عنه حكم المحكمة الدستورية وبعد أن صدر الحكم التاريخي الصوت الواحد فاننا ننظر إلى ان التغيير لا يأتي إلا من خلال مشاركة وطنية من خلالها نسعى إلى تعديل مرسوم الصوت الواحد، مشيرا إلى أن المجتمع الكويتي يحتاج وقفة جادة لإدارة البلد خاصة ان الإشكالية حاليا فيما إذا كان المجلس المقبل سيبطل أو يحل، بيد أن ذلك ليس سببا للمقاطعة.
وفيما أثنى د.العياش على المرشح يوسف عبدالله العتيبي، مؤكدا انه خير من يمثل الأمة في مجلسها، شدد على أن المرحلة المقبلة تتطلب وقفة جادة نحو وقف هدر الحقوق والملاحقات السياسية من خلال رقابة شعبية وطنية بعيدا عن الانقسامات حول جدوى المشاركة من عدمها.