Note: English translation is not 100% accurate
مفتتحاً مقره الانتخابي في الدائرة الرابعة
عبدالله العدواني: مشكلة الإسكان يمكن حلها بالتعاقد مع شركات أجنبية.. وتسريح العسكريين مجحف
24 يوليو 2013
المصدر : الأنباء



قال مرشح الدائرة الرابعة عبدالله مرزوق العدواني ان اختياره لشعار حملته الانتخابية (التفاؤل حياة) هو تعبير لما لمسه من شعور بالإحباط لدى زياراته لدواوين الدائرة نتيجة لحل مجلسين نيابيين خلال مدة قصيرة.
وأضاف في حفل افتتاح مقره الانتخابي مساء السبت الماضي أنه يتوجب علينا التفاؤل بالغد عملا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «تفاءلوا بالخير تجدوه»، فالغد يعني التجديد وأنا بطبعي متفائل لأن التفاؤل شعور إيجابي، وهناك الكثير من القضايا الشائكة التي يجب حلها والتي أضعها نصب عيني إذا وفقني الله ونجحت في الوصول إلى المجلس، وأهم هذه القضايا هي قضية الإسكان، هاجس كل شاب وفتاة، فالكل يعلم كم نعاني من هذه القضية، حيث يطول انتظار البيت خمس عشرة سنة في وقت تضخمت فيه أسعار البيوت والعقارات فصار البيت يكلف 400 ألف دينار وهذا رقم كبير لا يستطيع المواطن تأمينه، فإذا كانت الحكومة جادة فما الذي يمنعها من حل المشكلة؟ المال موجود والأراضي متوافرة والأمر بحاجة إلى قرار فقط وإذا كانت شركاتنا المحلية غير قادرة على التنفيذ، فلتتعاقد الدولة مع شركات أجنبية وتشترط عليها توظيف 3% من الكويتيين، إضافة إلى استفادة السوق المحلي من استثمار جزء من أموال الشركات المتعاقدة في الكويت، وبرأيي أن مشكلة الإسكان سهل حلها إذا ما توافرت الجدية والنية في الحل.
وتطرق المرشح العدواني إلى القضية الثانية التي سيعمل على معالجتها، فذكر التنمية، وقال: إنها ليست تنمية إسمنتية رغم أن البلد بحاجة لمدارس ومستشفيات وغيرها، لكني أعتقد أن التنمية الحقيقية هي التنمية البشرية وتمثل استثمارا فعالا يتوجب التركيز عليه لأنه يمثل ركيزة المستقبل الذي سيقوم على أكتاف شباب الوطن.
وأكد العدواني على أنه لا تنمية مع الفساد ولا إمكانية تطور قبل محاربته لأنه متعدد الأوجه، وأقرب مثال إلينا الآن مسألة شراء الأصوات التي تنشرها الصحف يوميا وهي صورة بارزة من صور الفساد فالذي يبيع صوته اليوم يبيع وطنه غدا، والفساد والإصلاح طريقهما مختلف، وقد وصل الفساد حتى إلى بيوتنا وما تعرضه المسلسلات في هذا الشهر الفضيل لا يمثل شعبنا وعاداتنا وتقاليدنا.
وتطرق المرشح العدواني إلى قضية المسرحين الخليجيين من العسكريين، فذكر أن وزير الدفاع خلق مشكلة بهذا القرار المتسرع، إذ كيف ننهي خدمات 500 شخص بين يوم وليلة فترتبك حياتهم، فمن سيسدد قروضهم ويحمي أبناءهم من الانحراف؟ لذا لابد من التدخل على مستوى عال لإيقاف هذا القرار المجحف بحق إخوتنا لأن هؤلاء كلهم أبناء كويتيات ويتوجب معاملتهم كالأبناء الكويتيين.
وختم العدواني كلمته بالتأكيد على أن تحقيق أي تقدم في البلاد لن يتم إلا بعد القضاء على الفساد نهائيا الممتد لجميع الوزارات والدوائر وهو ما أخر تقدمنا ومتى قضينا عليه ستصلح أحوالنا وتنجز المشاريع وتتقدم الخدمات التي عطلها الفساد والمصالح الفردية التي لا تتفق مع الصالح العام لشعبنا ووطننا وما ننشده لمستقبلنا من تقدم وإنجازات تعيد لبلادنا ألقها الحضاري كما عرفها العالم.