Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال ندوة نسائية أن المرأة قادرة على تغيير نوعية المرشحين
محمد الصرعاوي: أطالب باستفتاء شعبي للتعرف على احتياجات المواطنين فيما يتعلق بقضايا التنمية
24 يوليو 2013
المصدر : الأنباء



يجب بناء مجمعات سكنية فاخرة وخاصة للكويتيين بصفة مؤقتة لحين الحصول على السكن الدائمليلى الشافعي
أكد مرشح الدائرة الثالثة د.محمد الصرعاوي على أهمية التنسيق بين السلطتين لدعم أعمال التنمية وعلى الأخص تلك المشاريع المجتمعية مثل مراكز الشباب والإسكان وتطوير المباني الصحية لتعزيز الخدمات العامة للمواطنين، وعلى أهمية الاستقرار السياسي لتحقيق متطلبات التنمية والإعمار، مناشدا البرلمانيين بالاهتمام والسعي لتحقيق المتطلبات الأساسية للمرأة وعلى الأخص تلك المتعلقة بانخراطها بسوق العمل بالقطاع النفطي بالاضافة الى تشجيع المرأة على الأعمال الفنية ان رغبت وعلى الدولة تجهيز ورش فنية خاصة أو دراسات ميدانية فنية بعد الثانوية العامة وتقديم دبلومات فنية عالية ودورات خاصة كهربائية وميكانيكية وإعطاء المرأة كوادر خاصة للأعمال الفنية، وعلى صعيد الإسكان أشار الى أهمية بناء مجمعات سكنية فاخرة خاصة للكويتيين والحصول عليها بصفة مؤقتة لحين الحصول على السكن الدائم.
واقترح ان يكون هناك إيجار مدعوم بحدود 250 دينارا فقط على ان تكون تلك المجمعات مزودة بجميع الخدمات من أسواق ومقاه ودور عبادة ورعاية مجتمعية ومراكز للشباب وغيرها من خدمات، مشيرا الى أهمية المرأة في الانتخابات المقبلة، فهي تشكل ما لا يقل عن 53% من مجموع الأصوات، وهي قادرة على ان تغير تغييرا جذريا في نوعية المرشحين ويقع على عاتقها الاختيار الأنسب للتمثيل ويجب ان تصنع معيار الكفاءة والأمانة والخبرة نصب عينيها.
وأكد على أهمية نبذ الخلافات بين المواطنين واحترام الرأي والرأي الآخر لتعود الكويت كما عهدنا، وتعرية الراشي والمرتشي وأصحاب النفوس الضعيفة وشراء الذمم، كما اكدت على أهمية اختيار الوزراء في الحكومة القادمة من المختصين والخبراء وأصحاب الخبرة دون الاعتماد على نظام المحاصصة وعلى أهمية المتابعة لأعمال الوزراء ومحاسبتهم بصفة دورية على ان تكون المحاسبة متدرجة حسب اللوائح والنظم الدستورية.
وقال الصرعاوي: لابد من تطوير المناهج التعليمية في التعليم العام وربطها بالتعليم العالي واحتياجات سوق العمل، فكثير من التخصصات نحن لسنا بحاجة لها في الوقت الحالي ونحتاج الى إعادة نظر فيما تقدمه الجامعة من مخرجات، فالقطاع الأوفر حاجة يجب التركيز عليه مثل «قطاع النفط وقطاع الصحة العامة» حيث يلاحظ انه لا توجد هناك عمالة كويتية مساندة للعمالة الطبية ونعتمد هنا بشكل مباشر على الكثير من الإخوة المقيمين في هذا المجال، مؤكدا على أهمية برامج الإحلال في جميع مؤسسات الدولة، وهذا كان من أهم القضايا التي نوقشت في المجالس العليا للتخطيط.
وطالب بعمل استفتاء شعبي كبير للتعرف على احتياجات المواطنين فيما يتعلق بقضايا التنمية والإعمار، فهناك الكثير من الأفكار لدى القطاع الخاص لتعزيز المشاريع التنموية، مشددا على أهمية تعزيز الموارد المالية من خلال الاستفادة من المشتقات النفطية، فهي رافد كبير لتحسين الدخل القومي وتوفير وظائف متنوعة ومتعددة للمواطنين، وتشير الدلائل الى ان أنظمة (B.O.T) كان لها مكان كبير على الصعيد الاقتصادي فلابد من تطويرها والاستفادة منها، والعمل من أجل اثرائها، حيث هناك مؤشرات تؤكد على هجرة رأس المال الأجنبي من دولة الكويت والانتقال الى دول خليجية مجاورة، فلابد من إعادة النظر بالقوانين المتعلقة بالاستثمارات الأجنبية داخل الكويت وإعطائهم مساحة أكبر للتحرك وتقديم خبراتهم، كما انه آن الأوان لتحقيق رغبة صاحب السمو الأمير بجعل الكويت مركزا ماليا، وهذا سيتحقق بإذن الله تعالى عندما نقوم بدراسة جذرية لجميع المعوقات التي حالت دون تحقيق تلك الرغبة.