Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح مقره الانتخابي في الدائرة الخامسة
حسين الدوسري: ضرورة اختيار الوزراء على أساس الكفاءة بعيداً عن المحاصصة والترضيات.. والشعب أصيب بالملل نتيجة التخبط الحكومي
25 يوليو 2013
المصدر : الأنباء






وجه مرشح الدائرة الخامسة حسين براك الدوسري عدة رسائل خلال افتتاحه مقره الانتخابي بدأها برسالة موجهة إلى صاحب السمو الأمير أكد فيها أن سموه يتمتع بالحكمة السياسية وحبه لكل كويتي فهو الوالد والقائد، جمع الكويتيين في قلبه مثلما جمع دول العالم في المؤتمر الاقتصادي وجمع شعوب ورؤساء العالم من اجل الشعب السوري مستدركا بقوله: هذا غيض من فيض لكرمك وعطائك ونحتاج منك يا سمو الأمير الى ان تجمع الكويت في مؤتمر شعبي ووطني للمصالحة.
وتابع: أما الرسالة الثانية فهي لرئيس الحكومة، مؤكدا فيها على ضرورة اختيار الأكفاء من الوزراء بعيدا عن المحاصصة والترضيات والتي كانت سبب التخبط الحكومي فقد سمعنا الكثير في دواوين الكويت تشكو من الوضع الحكومي في ظل وجود قضايا وملفات تؤرق كل كويتي خاصة بعد قضية الداو وأموال البلاد التي اهدرت علاوة على ملف الإيداعات والتحويلات التي للأسف لم نر أي بوادر لمعرفة مصير تلك الأموال وللأسف الشديد حكومتنا لا تملك برنامج عمل وهي حكومة ردة أفعال.
وأشار إلى أن الرسالة الثالثة موجهة للشعب الكويتي المتيقن من تراجع الكويت في جميع المجالات، الأمر الذي يتطلب حسن اختيار من يقود ملفات الفساد التي سنعيد فتحتها من جديد في ظل هموم كثيرة ومنها قضايا الشباب والتعليم وطوابير الانتظار للتوظيف وطوابير المواطنين للحصول على حق السكن، الأمر الذي يؤكد أن الأمور ما زالت في يد التجار أمام عجز حكومي لحل القضايا الإسكانية والصحية والتعليمية والتنمية البشرية.
واستدرك: إن الشعب الكويتي أصيب بالملل واليأس جراء التخبط الحكومي في معالجة هذه الملفات التي لم نر أي تحرك من قبل السلطة التنفيذية لان القانون يطبق على فئة دون أخرى فابخست الحكومة إعطاء الحقوق قائلا: سنستجوب اكبر رأس بالحكومة إن لم تصلح ذلك الاعوجاج.
وختم الدوسري قائلا: إنه في الفترات السابقة في الانتخابات السابقة والمجالس السابقة عرض علينا المال السياسي والإغراءات والضغوط غير أن الكويت كانت في أعيننا والأمانة والصدق كانا منهجنا.
من جهته، أكد أستاذ الشريعة في جامعة الكويت د.سعد فجحان أن الشعب الكويتي يتمتع بالنضج السياسي والوعي الانتخابي حيث جبل على حرية الرأي والتعبير منذ سنوات مضت منذ بدء الحياة السياسية من خلال مجلس الأمة الذي فيه أمران مهمان وهما التشريع والرقابة على عمل الحكومة.
وقال فجحان: إن حسن الاختيار هو الطريق الصحيح لإيصال من يستحق أن يكون دوره مشرعا ورقابيا من اجل الكويت ومن اجل حفظ الحقوق والواجبات خاصة في ظل وجود الكثير من القضايا التي يعاني منها الشعب الكويتي، الأمر الذي يتطلب المشاركة في التصويت بعيدا عن الحرج الشرعي أو الاجتماعي، إذ إننا نلاحظ البعض يتحرج من المشاركة في التصويت. وشدد على ضرورة حسن الاختيار أمام وجود العديد من وجهات النظر والتكتلات السياسية والقبلية واختيار من يستحقون الوصول إلى قاعة عبدالله السالم شريطة القناعة من قبل الناخب وان يرى من يمنحه صوته يتمتع بالأمانة والصدق والقوة في إبداء الرأي، مشيرا إلى انها أمانة تقع على كلا الجانبين الناخب والمرشح خاصة مع مسألة الصوت الواحد، فليس المهم ان انتخب متدينا او تيارا ما بل اختار من يجعل الكويت في قلبه وعقله وعمله.