Note: English translation is not 100% accurate
دعا الشباب الوطني إلى المشاركة بقوة يوم الاقتراع
محارب الحربي: آن الأوان للالتزام بالقنوات السياسية.. ونواب المجلس المبطل أجمعوا على أن الحكومة فاشلة بامتياز
25 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

حمد العنزي
اكد مرشح الدائرة الرابعة محارب الحربي من امكانية منافسته ووصوله للمقعد البرلماني بفضل اعداد الناخبين لدى قبيلة حرب التي تعطيها القدرة على المنافسة على المقعد النيابي في الدائرة الرابعة في ظل الصوت الواحد، مشيرا الى ان تزكيتها لي فخر واعتزاز وهي وسام.
وأضاف: ان نهج الحكومة السابق جاء فاشلا في إدارة البلد، مبينا ان نواب المجلس المبطل اجمعوا على ان الحكومة فاشلة وبامتياز، متوعدا في حال وصول الحكومة انها ستكون أول الراحلين وعلى رأسها وزير المالية السابق الشمالي، داعيا الشباب الواعي والمثقف المشاركة بقوة في الانتخابات المقبلة واختيار من يحافظ على الثوابت الدينية والمكتسبات الدستورية وحرمة المال العام.
«الأنباء» التقت مرشح الدائرة الرابعة محارب الحربي وكان لنا معه هذا اللقاء:
بداية، أنت مرشح جديد تم تزكيتك من قبيلة «حرب» ولأول مرة تخوض قبيلتك الانتخابات بعد غياب طويل عن التنافس الانتخابي في الدائرة الرابعة فهل ترى انها صحوة قادمة؟
٭ شكرا على هذا السؤال لكن أود أن اتحدث اليك بصراحة، نعم نحن قبيلة ليست كبيرة العدد في الدائرة الرابعة لكن اعداد الناخبين لدينا يؤهلنا للوصول للمقعد النيابي بسهولة.
وهل تعتقد ان ثمة مؤشرات قد تبرز قبيلة «حرب» أو ما يماثلها بالعدد على القبائل الكبيرة في ظل وجود ربما نسبة غير بسيطة قد تقاطع الانتخابات؟
٭ اجزم كما أسلفت لك ان اعداد الناخبين لدى القبيلة تعطيها القدرة على المنافسة على المقعد النيابي في الرابعة في ظل الصوت الواحد، وحقيقة تزكيتها قبيلة «حرب» لي هي وسام فخر ولن انسى موقف شباب القبيلة ودعمهم لي ما حييت.
مناشدتك القيادة السياسية للعفو عن سارة ادريس والمغردين من شباب المعارضة قد ادهشت المراقبين وقد يصف البعض دعوتك بانها إشارة الى انك تنتهج خط المعارضة ان صح التعبير؟
٭ عفوا أنا عملت كثيرا في الشأن السياسي والمعارضة وشبابها هم أبناء الوطن أولا وأخيرا واخوة لنا شباب وطنيون لا يجب القسوة عليهم من اجل فكر او رأي او طرح مشروع سياسي فنحن في دولة جبلت على الحريات والممارسة السياسية ولذلك دعوت الى العفو عنهم لدعم مشروع مصالحة وطنية شاملة تحقق الاستقرار السياسي وهذا شعاري الانتخابي في حملتي وهو «قرار واستقرار».
لكن هذه الدعوة قد تزعج البعض منك في فترة الانتخابات؟
٭ فليكن كذلك ولينزعج من ينزعج نحن نخوض الانتخابات من اجل الكويت وإصلاحها والمعارضة لنهج الحكومة الفاشل في إدارة البلد ليست سوى واجب وطني مسؤول فحتى نواب المجلس المبطل اجمعوا على ان الحكومة فاشلة بامتياز فهل تريد مني مثلا الصمت سأقولها للجميع، هذه الحكومة لن تعود وأول الراحلين عنها بإذن الله وزير المالية الشمالي وستكون لنا وقفة معه بعد تصريحاته المخزية وقوله انه لا صوت يعلو فوق صوت الحكومة.
ألا تعتقد ان تلك التصريحات قد تؤثر سلبا على موقفك الانتخابي؟
٭ لا يهمني ابدا فالشعب هو من يختار وهو من يدرك أهمية المرحلة المقبلة اذ ان إرادة الشعب اكبر من إرادة الحكومة والشمالي او غيره من الوزراء.
انت تراهن على وعي الشعب اذن، فهل ترى مشاركة قوية في هذه الانتخابات لدعم المرشحين الإصلاحيين؟
٭نعم يجب على الشباب الواعي والمثقف المشاركة بقوة واختيار من يحافظ على الثوابت الدينية والمكتسبات الدستورية وحرمة المال العام، حان الوقت لتغيير اللعبة السياسية فالإصلاح يتم من قبة عبدالله السالم، فلذلك كان عنوان ندوتي في افتتاح المقر «لمن نتركها»؟ هو دعوة للمشاركة وعدم إضاعة الفرصة فالمحكمة الدستورية أنهت الخلاف على مرسوم الدعوة.