Note: English translation is not 100% accurate
طالب خلال افتتاح مقره الانتخابي بحل عادل لقضية القروض
طلال العنزي: سأحمل معي عدة قوانين في حال فوزي أبرزها تعديل نظام الدوائر إلى عشر بصوتين
25 يوليو 2013
المصدر : الأنباء







حمد العنزي
أكد مرشح الدائرة الرابعة طلال منيزل العنزي ان المشاركة في الانتخابات القادمة تعتبر مسؤولية وطن وتمثل لكل من يريد المشاركة استقرار الوطن، مشيرا الى ان سبب مشاركته جاء انطلاقا من قناعته بالمساهمة في ادارة البلد، مؤكدا ان توزيع الدوائر ظالم وكرست القبلية والطائفية ولا توجد بها عدالة اطلاقا.
جاء ذلك خلال افتتاح مقره الانتخابي مساء أمس الأول في منطقة الجهراء والذي كان بعنوان «المشاركة.. مسؤولية وطن» وسط حضور من أهالي الدائرة.
وأضاف العنزي ان مواقفي ومبادئي مازالت باقية ولم تتغير بدليل انني لم أشارك في تجمع حفاظا على تلك المواقف المتعلقة بعدم عدالة التوزيع، موضحا ان الحكومة لجأت الى المحكمة الدستورية من اجل تعديل تقسيمة الدوائر، والجميع يعلم ان المحكمة الدستورية حكمت باقرارها في تلك التقسيمة، الأمر الذي يتوجب علي ان اقول سمعا وطاعة لحكم المحكمة الدستورية، موضحا ان بعد الحكم صدر مرسوم الصوت الواحد الذي صاحبه جدل سياسي كثير لم يدر على الساحة الكويتية مثل هذا الجدل الا انني ارتأيت المقاطعة وذلك لقناعتي بعدم دستوريته ثم جاءت المحكمة الدستورية لتقضي بتحصين الصوت الواحد ليكون الأصل بعد الحكم هو المشاركة بالانتخابات الحالية.
ولفت العنزي الى ان المشاركة اليوم تعتبر مسؤولية وطن وتمثل لكل من يريد المشاركة استقرار الوطن، مشيرا الى ان سبب المشاركة جاء انطلاقا من قناعتي بالمساهمة في ادارة البلد ولنكون صوتا يوصل هموم ومشاكل المواطنين للمسؤولين، داعيا الناخبين الى المساهمة الايجابية من خلال اختيار ممثلين يمثلونهم تمثيلا ايجابيا من اجل وضع البلد اليوم في وضع أفضل بكثير من السنوات الماضية.
وقال: سأحمل معي عدة قوانين في حال وصولي الى قاعة البرلمان تتمثل بتعديل الدوائر لتصبح عشر دوائر بصوتين وكذلك قضية عدم تكافؤ الفرص والعدالة بين المواطنين الى جانب تحسين دخل المواطن الكويتي، من خلال ايجاد حل عادل وشامل لقضية القروض التي أثقلت كاهل المقترضين.
وذكر العنزي ان الكويت في السابق كانت تتميز بوجود الطبقة الوسطى الا ان هذه الطبقة اليوم بدأت تتلاشى نظرا لابتعاد الحكومة عن تشجيع اصحاب القلوب النيرة والكفاءات، مطالبا الحكومة بدعمهم وتشجيعهم لأن الفائدة في النهاية تعود لمصلحة الوطن، لافتا الى ان الجهراء تعاني من نقص الخدمات وأولها وجود مستشفى وحيد لم يعد يستوعب تلك الكثافات السكانية على الرغم من ان صاحب السمو الأمير أمر ببناء مستشفى آخر في المحافظة الا ان المسؤولين متقاعسون في هذا الأمر، مطالبا سمو رئيس الوزراء بإعطاء تعليماته للمسؤولين من أجل بناء المستشفى، كما ان تقاعس الحكومة واضح من خلال تكرار الحرائق في منطقة أمغرة الا ان الحكومة لم تحرك ساكنا حيال هذه الظاهرة.
وأضاف: اني سأطالب بتفعيل دور المحافظين والمخاتير لأنهم عيون الحكومة في المحافظات الى جانب أنهم يعرفون جميع متطلباتها واحتياجاتها كما اني سأطالب باقرار جميع الحقوق المدنية للمرأة الكويتية، مؤكدا ان قضية البدون أخذت طابعا سياسيا وبدأ كثير من المرشحين يتكسبون منها على الرغم من الظروف المعيشية القاسية التي يعانونها وكل هذا بسبب تقاعس الحكومة عن حل تلك القضية، متعهدا بالوقوف الى جانبهم حتى انهائها، حيث ان العديد منهم قدموا أرواحهم في الكويت وشاركوا في الحروب العربية وكذلك حرب تحرير بلادنا العزيزة بالإضافة الى ان ولاءهم للكويت لاشك فيه فهم يحبون الكويت وحكامها، الأمر الذي يستدعي من المسؤولين حل هذه القضية من خلال تجنيس المستحق فورا دون مماطلة او تسويف.
وعرج العنزي الى قضية تسريح العسكريين الخليجيين والبدون من السلك العسكري، معتبرا اياه قرارا ظالما ومجحفا في حقهم، مناشدا سمو رئيس الوزراء بالتدخل الفوري واعادتهم الى شرف الخدمة العسكرية لأن وراءهم أسرا وهم المعيلون الوحيدون لهم، علما بأن منهم من شارك في حرب تحرير بلادنا الغالية فهل يعقل ان يكون جزاءه التسريح؟
وأكد العنزي ان يوم 27 هو يوم مفصلي والقرار سيكون بيدكم وأنتم من ستقررون من يمثلكم تحت قبة البرلمان لينتشل البلد من حالة الترهل والاستقرار الى حالة الاستقرار والتنمية، معاهدا اياهم بأنه سيكون خير ممثل لهم وسيكون صوتهم الوحيد الذي سيواصلون مطالبتهم من خلاله.