Note: English translation is not 100% accurate
خلال لقاء حواري جمعه بأبناء الدائرة الثانية في مقره الانتخابي
عبدالرحمن النصار: المرحلة الحالية تتطلب طي صفحات التأزيم وحكومة تحقق الإنجاز للمواطن
26 يوليو 2013
المصدر : الأنباء



أمير زكي ـ ناصر الوقيت
أكد مرشح الدائرة الثانية عبدالرحمن النصار ان المرحلة الحالية تتطلب منا جميعا أن نطوي صفحات التاريخ وننطلق من احتدام الصراعات الى مرحلة الانجازات وتلبية الطموحات، مشيرا الى انه يؤيد التدرج في استخدام الوسائل التشريعية المتاحة لنواب الأمة وفق ما نصت عليه مواد الدستور، لافتا في الوقت ذاته إلى ان الحكومة القوية لا تخاف او تهاب الاستجواب والتلويح به وتستطيع أن يكون لديها الرؤية والأفق لمواجهة اي استجوابات تتعرض لها.
واضاف النصار في اللقاء الحواري الذي جمعه بأبناء دائرته الانتخابية الثانية في مقره الانتخابي بمنطقة الشامية ان التحديات والطموحات تستلزم اختيار وزراء اكفاء قادرين على تلبية تطلعات الشعب الكويتي بعيدا عن المحاصصة أو غيرها من الاعتبارات الأخرى.
واشار مرشح الدائرة الثانية إلى أن تحصين مرسوم الصوت الواحد انعكس على الساحة السياسية بمزيد من العقلانية والهدوء آملا أن يناقش المجلس المقبل الصوت الواحد بما يحقق عدالة أكبر بين جميع شرائح المجتمع الكويتي.
وحول ما يشاع عن شراء الأصوات قال النصار: أسمع مثلما تسمعون ولكن اعتقد اننا مطالبون بأن نسأل انفسنا: لماذا يسعى مواطنون الى الدخول الى البرلمان؟ مستدركا بالقول: شخصيا أنا أهدف من وراء الدخول إلى المجلس الخدمة العامة ومن يجد في نفسه الكفاءة عليه ان يتقدم لتحقيق هذا الغرض وفاء لما قدمته لنا الكويت وسعيا إلى تحقيق مستقبل افضل لوطننا وأبنائنا في المستقبل.
واضاف: باعتقادي ان من يسعى للوصول إلى البرلمان بهذه الطرق الملتوية فإنه يريد تحقيق مصالح خاصة أو مصالح غير معلومة لنا وبالتأكيد لن تكون الكويت ومستقبلها من ضمن اولوياته الأولى مشددا على ضرورة أن يدرك أبناء هذا الوطن خطورة مثل هؤلاء.
وشدد النصار على ضرورة أن تقوم وزارة الداخلية بكل ما يلزم من جهد لملاحقة مثل هذه الظاهرة في أي مكان توجد، مشيرا في الوقت ذاته الى ان المجلس المقبل مطالب بأن يسن تشريعات من شأنها أن تقضي على هذه الظاهرة المسيئة للديموقراطية الكويتية.
وجدد النصار التأكيد على انه مرشح مستقل، مضيفا في هذا الصدد: انا انتمائي للكويت ومستقل وليس لي ارتباط مع أي تيار سياسي ولكن انا في الوقت ذاته مع اي توجه تكون مصلحته الكويت.
وحول رؤيته للشباب وكيف ينظر الى دورهم في نهضة الكويت وحاضرها، قال النصار: لدي قناعة بأهمية الشباب وبدورهم في رفعة شأن هذا الوطن، مؤكدا ان لديه قناعة راسخة بأن المشروعات الصغيرة التي يشرف عليها الشباب ويقدمون عليها هي أساس التنمية، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة تفعيل دور القطاع الخاص اكثر في المرحلة المقبلة.
وأشاد النصار بأبناء الشايع وأبناء المرزوق في هذا الخصوص، قائلا: من هؤلاء أبناء الشايع، أقاموا صرحا كبيرا في منطقة الشرق الأوسط وهو الأفنيوز وأصبح هذا الصرح فخرا يستقطب الكثير من الزائرين وأبناء هذا الوطن وأصبح بمنزلة متنفس كنا في حاجة له، وايضا أبناء المرزوق شيدوا مجمع 360 وهو الآخر يعد إضافة كبيرة ويعد قيمة مضافة ويظهر مدى مقدرة القطاع الخاص على إنشاء وإقامة مشاريع كبرى.
واستدرك بالقول: إذا أعطينا القطاع الخاص دوره الطبيعي فسنجد العديد من المشاريع الرائدة.
ووجه النصار رسالة الى الناخب الكويتي، وقال: نحن مقبلون على اختيار نواب جدد في مرحلة مهمة، لذا فالمطلوب هو حسن الاختيار، مؤكدا ثقته في أبناء الشعب الكويتي الذين سيقبلون على الانتخابات رغم شهر الصوم لإيمانهم بما يقومون به ولإدراكهم بأن اختياراتهم سترسم حاضر الكويت من خلال نواب أكفاء قادرين على تلبية طموحاتهم وتطلعات الشعب الكويتي، لافتا في الوقت ذاته الى احترام رأي من يقاطع الانتخابات مادام انه يعبر عن وجهة نظره وفق الأطر الدستورية.