Note: English translation is not 100% accurate
المسؤولون الألمان أشادوا بدور سمو الأمير في تقريب وجهات النظر وحل قضايا المنطقة
الغانم: ضرورة إيصال وجهة نظر شعوب المنطقة إلى البرلمانات العالمية المؤثرة بمختلف القضايا
9 ابريل 2014
المصدر : الأنباء




عبدالله: إن زيارة وفد مجلس الأمة لـ «برلين» برئاسة الغانم تأتي لإيصال وجهات النظر الشعبية بشأن الأحداث الراهنة
الحويلة: المسؤولون الألمان يعون الدور التنموي والإنساني الذي تقوم به الكويت أميراً وحكومة وشعباً تجاه دول العالم وسياستها المتزنةبحث رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم مع رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الألماني نوربرت روتغن القضايا الإقليمية في الشرق الأوسط.
وأكد الغانم في تصريح لـ«كونا» وتلفزيون الكويت بعد اللقاء على أهمية أن تصل وجهة نظر شعوب المنطقة إلى البرلمان الألماني كونه احد اهم البرلمانات الأوروبية بشكل واضح ودقيق.
وقال إن الديبلوماسية البرلمانية الكويتية تؤسس لقنوات مفتوحة مع البرلمانات الأخرى المؤثرة لإيصال وجهة النظر الكويتية بأقصر الطرق عند الحاجة لذلك في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية.
وأضاف أن لقاءه مع رئيس لجنة العلاقات الخارجية نوربرت روتغن تناول الملفات الإقليمية المهمة في الشرق الأوسط مثل الأزمة السورية والأوضاع في العراق وفي مصر والقضية الفلسطينية.
وأوضح أن هناك تفهما كبيرا وتأييدا لموقف الكويت الرسمي سواء على مستوى البرلمان أو الحكومة تجاه القضايا المختلفة.
وأشار إلى إشادة المسؤولين الألمان بدور الكويت ودور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في محاولة تقريب وجهات النظر وحل القضايا في المنطقة.
وأضاف «أننا اكدنا على ضرورة تعزيز الدور الذي تقوم به ألمانيا تجاه المعاناة الإنسانية في سورية مضيفا»أننا شجعناهم على مزيد من الجهود ونقلنا لهم معاناة السوريين في الأردن ولبنان وداخل سورية».
وقال إن اللقاء ناقش الأوضاع في مصر وفي العراق وتداعيات تلك التطورات على المنطقة.
وأضاف أن الجانبين بحثا موضوع «الشنغن» والتسهيلات الاقتصادية بين الكويت وأوروبا مضيفا أن المسؤول الالماني اكد انه سيعمل على دعم المانيا لملفات الكويت.
وأكد على أهمية القضية الفلسطينية وإنها الاميز والاهم حيث انها سبب الازمات في المنطقة مشيرا الى الانتهاكات الاسرائيلية المستمرة تجاه القدس الشريف والفلسطينيين.
وقال انه مكلف كونه رئيسا للاتحاد البرلماني العربي بنقل وجهة النظر إلى البرلمانات المؤثرة ومنها البرلمان الأوروبي مشيرا إلى استضافة الكويت مؤتمر القدس الشريف مطلع العام الحالي.
وقال إن إسرائيل لا تلتزم بقرارات الشرعية الدولية وهو ما سيطرح خلال اللقاء مع رئيس البرلمان الأوروبي.
من جهته قال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الألماني نوربرت روتغن في تصريح صحافي «بالنسبة لنا تعتبر هذه الزيارة مهمة جدا نظرا لازدياد أهمية المنطقة يوما بعد يوم ولوجود مصلحة مشتركة بين الكويت وألمانيا في استقرار المنطقة».
وعن سؤال حول ملفات البحث اضاف روتغن قائلا «لقد تطرقنا الى ملفات مشتركة كثيرة بينها الاوضاع في العراق والحرب في سورية والإمكانيات المتوافرة لدى المجموعة الدولية من اجل حل النزاع السوري وتبادل وجهات النظر مع رئيس مجلس الأمة الكويتي كان مهما جدا بالنسبة لي».
يذكر ان الغانم وصل الى برلين الليلة الماضية على رأس وفد برلماني يضم كلا من النواب الدكتور يوسف الزلزلة وراكان النصف وحمود الحمدان وعبدالله التميمي والدكتور خليل عبدالله وسعدون العتيبي والدكتور محمد الحويلة والامين العام لمجلس الأمة علام علي الكندري.
رئيس برلمان ولاية برلين يشيد بالعلاقات الكويتية الألمانية
من جانب آخر، اشاد رئيس برلمان برلين رالف فيلاند بالعلاقات الكويتية الالمانية المتميزة في وقت اكد رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم ان الاجيال الكويتية ستتوارث التقدير لمواقف المانيا تجاه الكويت.
جاء ذلك في كلمتين للغانم وفيلاند خلال زيارة الوفد البرلماني الكويتي الى مبنى برلمان ولاية برلين في اطار زيارة الوفد الى المانيا.
وأشاد فيلاند بجهود الكويت في اقامة علاقات طيبة مع دول جوارها ولا سيما مع العراق مبديا اعجابه بتلك السياسة الكويتية.
ولفت الى ان الزيارة تتزامن مع احتفال المانيا بمرور 25 عاما على سقوط جدار برلين الذي قسم المدينة «وهو حدث غير وجه المدينة كليا».
وأضاف ان الكويت مرت بالتجربة نفسها خلال الاحتلال العراقي لها عام 1990 داعيا الى الاستفادة من تلك الاحداث في نشر السلام.
وأكد على العلاقات المميزة بين المانيا والكويت لاسيما في المجال الاقتصادي من خلال اللجنة الاقتصادية المشتركة والتي ترسم طريق المستقبل.
وقال ان المانيا من بين اهم الدول المصدرة الى الكويت ما ينعكس ايجابا على الاقتصاد الالماني.
وأعرب عن سروره لاستثمار الكويت في المانيا، مضيفا ان الكويت لم تسحب استثماراتها خلال محنة الاحتلال العراقي لها.
ودعا الكويت الى مزيد من الاستثمار في المانيا ولاسيما برلين في مجالات الطب والتكنولوجيا والبصريات.
من جهته، عبر رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم في كلمته عن التقدير لموقف المانيا تجاه الكويت خلال الاحتلال عام 1990.
وأكد الغانم ان ذلك التقدير ستتوارثه الاجيال الكويتية جيلا بعد جيل، معربا عن سعادته لزيارة برلمان ولاية برلين.
وقال ان برلين تمثل رمزا للإنسانية وتمثل ارادة الشعوب التي لا تقهر اثر سقوط سور برلين.
وقال ان الزيارة تتزامن مع مرور 50 عاما على اقامة العلاقات الكويتية الالمانية وعلى مرور 25 عاما على سقوط سور برلين.
وأضاف ان رمزية اعادة اللحمة في برلين توازيها رمزية اعادة الشرعية الى الكويت بعد احتلالها عام 1990.
من جانب آخر، قال النائب د.خليل عبدالله ان زيارة وفد مجلس الأمة للعاصمة الألمانية «برلين» برئاسة رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم تأتي لإيصال وجهات النظر الشعبية بشأن الأحداث الراهنة، مشيرا إلى أمله في ان تأتي هذه الزيارة بنتائج مثمرة.
وأضاف عبدالله بعد لقاءات أجراها الوفد مع مسؤولين برلمانيين ألمان في مقر البرلمان الألماني «اننا في مجلس الأمة نتطلع إلى توطيد العلاقات مع البرلمانات الشقيقة والصديقة، لاسيما ان هذه اللقاءات تتناول القضايا المحلية والإقليمية»، لافتا الى اننا نتطلع الى ان نحدث تأثيرا إيجابيا بهذه الزيارات من خلال طرح آرائنا ووجهة نظرنا.
وأوضح عبدالله ان جمهورية ألمانيا الصديقة من الدول المهمة بالنسبة لنا ونتطلع لدور مهم لها في المنطقة، لاسيما أننا نعيش في منطقة مليئة بالأحداث المتسارعة ونتمنى ان تنتهي الأمور على خير وان تكون المنطقة «منطقة أمن وسلام للجميع». وأشاد د.خليل عبدالله بالدور الذي يقوم به رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم في اللقاءات التي أجراها مع المسؤولين الألمان إذ بين ما نستشعره جميعا في الكويت تجاه الأحداث في المنطقة فنحن دولة صغيرة في منطقة ملتهبة، مشيرا الى انه تطرق الى دور الكويت في إغاثة الشعب السوري الشقيق والدور العالمي المطلوب لإغاثة الأشقاء في سورية.
وأوضح عبدالله الى ان الوفد الكويتي تطرق خلال اللقاءات الى الملفات المرتبطة ببعض دول المنطقة، معربا عن أمله في ان يقتنع الأصدقاء في ألمانيا بما طرحناه.
من جانبه، أشار د.محمد الحويلة الى تفهم المسؤولين الألمان لمجمل ما طرحه الوفد البرلماني الكويتي، لاسيما ما يخص العلاقات الثنائية فيما بين الكويت وجمهورية ألمانيا الصديقة وسبل تعزيز هذه العلاقات وزيادتها الى ما فيه مصلحة البلدين، لافتا الى إشادة بالدور السياسي الذي تلعبه الكويت في منطقة الشرق الأوسط وعلاقاتها المتميزة دوليا.
وأضاف الحويلة ان المسؤولين الألمان يعون الدور التنموي والإنساني الذي تقوم به الكويت أميرا وحكومة وشعبا تجاه دول العالم وسياستها المتزنة، مشيرا الى ان هذا له انعكاس إيجابي على علاقتها مع دول العالم بشكل عام ودول الاتحاد الأوروبي بشكل خاص مما يدعم قضاياها التي تطرحها ويجعل لها مكانة متميزة.
وقال الحويلة ان الحفاوة والاستقبال الذي لقيه الوفد البرلماني برئاسة رئيس مجلس الأمة الأخ مرزوق الغانم يظهر الاحترام والتقدير لمجلس الأمة ودوره الديموقراطي في المنطقة وفي المحافل البرلمانية الدولية ويبين أهمية الديبلوماسية الشعبية في تلاحم الشعوب وازدهار علاقاتها السياسية والاقتصادية، الأمر الذي من شأنه ان يعود بالنفع على هذه الشعوب.