Note: English translation is not 100% accurate
طالب بتحفيزهم وإتاحة الفرص الكافية لهم واكتشاف طاقاتهم وتوجيهها
النصار: النهج الحكومي والأداء النيابي أغفلا الطاقات الشبابية ووضعا العراقيل أمام قيامهم بواجبهم في تنمية وطنهم
2 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

أكد مرشح الدائرة الثانية، عبدالرحمن النصار أن قضايا ومشكلات الشباب تفتقر إلى التخطيط والدراسات العلمية الموضوعية، فالواقع يشهد أن ما يوضع للاهتمام بالشباب إنما هو نتيجة أعمال فردية مرتجلة لا يسبقها تخطيط واضح وعمل مترجم ورؤية مستقبلية ناضجة، ويبدو فيها عدم التنسيق بين المؤسسات والجهات المعنية، وهو أمر لا يتسق مع مقدرات الكويت، ولا يساير اهتمامات الدول الأخرى بتنمية واستثمار طاقات أبنائها من الشباب، مبديا استغرابه مما يصدر عن الحكومة ووزرائها من تصريحات تدغدغ مشاعر الشباب، وتجعلهم يشعرون بأن المعاناة قد انتهت، وتحمل التغني بأهمية وعظم دورهم في عملية التنمية، في حين أن الواقع جد مؤلم، ويظهر مدى التخبط والتناقض في منهج الحكومة وتعاملها غير المخطط والموزون مع قضايا الشباب واهتماماتهم.
وأضاف النصار أن النهج الحكومي والأداء النيابي قد أغفل بهذا التخبط أعظم ثروة لبناء الوطن وازدهاره، وهي الطاقات الشبابية، ما أدى إلى وضع العراقيل أمامهم وخلق عوامل الإحباط الذي قد يثنيهم عن القيام بواجبهم في تنمية وطنهم وازدهاره، ووقوع شريحة كبيرة من الشباب الكويتي ومنهم خريجو الجامعات في فخ البطالة، وأحاطهم بالعديد من المشكلات، حيث تتحطم أحلامهم وطموحاتهم لعدم وجود وظيفة تكون انطلاقة لمساهماتهم في بناء اقتصاد الوطن وتنمية مقدراته وازدهارها، مضيفا: كفانا تخبطا وسيرا عشوائيا بلا تخطيط ولا رؤية فشبابنا ليس كبش فداء لأخطاء حكومات ومجالس نيابية قد شغلها التأزيم والعصبية والمحاصصة والترضيات على حساب مستقبل شباب الوطن حاملي الراية في المستقبل.
وشدد النصار على الثقة في شباب الكويت وطاقاتهم الفاعلة وطموحاتهم المتنوعة، مؤكدا على ضرورة تغيير النظرة إلى الشباب الكويتي، الذي يحمل من القدرات والطاقات والسمات الوطنية ما يؤهلهم لتحمل المسؤولية تجاه وطنهم الكويت، فالمطلوب هو تحفيزهم وإتاحة الفرص الكافية لهم، واكتشاف طاقاتهم، وتوجيهها ليكونوا عونا وإسهاما قويا في دفع عجلة التقدم والبناء.
وأوضح النصار، أن برنامجه الانتخابي قد حفل بالعديد من قضايا وشؤون الشباب الحالية والمستقبلية، بما يعمل على استثمار قدراتهم الخلابة في تنمية الوطن وازدهاره، مؤكدا على أنه قد حان الوقت للبدء في سن وتفعيل قوانين تضمن للشباب حقوقهم، وإعداد قنوات فضائية تهتم باهتمامات وهموم وتطلعات الشباب وإظهار إبداعاتهم وتميزهم، والوقوف بجانب الشباب المبتعثين، ووضع خطط زمنية لمعالجة قضايا الشباب، وعلى رأسها قضية الإسكان، وخلق فرص عمل مناسبة، فالمشاكل قد تتضخم في المستقبل أكثر مما هي عليه في الوقت الحالي خاصة في ظل زيادة معدلات النمو السكاني في الكويت، وزيادة أعداد الخريجين، فليس من المعقول أن يبدأ الشباب حياتهم العملية بعد التخرج بالتحطم على أسوار البطالة وعدم توافر المسكن المستقل، وارتفاع أسعار الشقق المؤجرة، في ظل الوفرة المالية لميزانية الدولة، لأسباب لا علاقة لهم بها، ما يجعلهم عرضة لمشاكل نفسية واجتماعية واقتصادية وسلوكية خطيرة.