Note: English translation is not 100% accurate
أكد ضرورة مواكبة التطور الإلكتروني وتأهيل المدرسين
البديوي: آن الأوان لثورة تعليمية والتخلص من المناهج البالية وحقيبة الأثقال
5 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

أكد مرشح الدائرة الثالثة لانتخابات مجلس الأمة التكميلية محمد عبدالعزيز البديوي ان الوضع التعليمي في الكويت يحتاج ليس فقط الى اعادة نظر وإنما ثورة وتغيير شامل في الشكل والمضمون، لافتا الى أنه لم يعد مقبولا أن يبقى النظام التعليمي بهذه الصورة البدائية سواء لجهة المناهج او طرق التدريس التي عفى عليها الزمن.
وقال البديوي في تصريح له ان الاعتماد على الحشو بلا معنى والتلقين الأعمى والتعامل مع الكتب بطريقة الكم وليس الكيف لا يمكن ان تخرج أجيالا مسلحة بالعلم، فنحن نعيش في القرن الحادي والعشرين فيما نظامنا التعليمي مازال في العصور الوسطى، معربا عن اسفه لما آل اليه الوضع التعليمي في الكويت وهو ما حذرت منه تقارير ودراسات أعدها مختصون وخبراء تربويون.
ورأى البديوي أن أولى خطوات الثورة التعليمية وطرق التدريس البالية والانتقال الفعلي الى مرحلة مكننة التعليم بـ«الاستفادة من التقدم التكنولوجي والتفاعل الايجابي مع ثورة تكنولوجيا المعلومات اذا اصبحت هناك مناهج الكترونية وأجهزة متطورة تغني عن الحقيبة المدرسية التي باتت عبئا على الطلبة متسائلا: ما فائدة ان نرى طلبتنا يحملون على ظهورهم حقائب مليئة بالكتب ويصل وزنها الى نحو 5 كيلو غرامات ويمكن الاستغناء عنها بجهاز لوحي خفيف الوزن؟».
وقال البديوي: كفي تراجعا وتخلفا وآن الأوان للنظر الى القضية التعليمية على أنها استثمار حقيقي في أغلى ثروة تمتلكها الكويت وهي الانسان، فأي تنمية لا تصنع المواطن الكويتي منطلقا وهدفا لها ليست تنمية، مؤكدا ان التجديد بات مطلوبا بسرعة في جميع نواحي العملية التعليمية بدءا بالمناهج ومرورا بالهيئة التدريسية ووصولا الى طريقة التقييم والاختبارات.
وأشار البديوي الى أن الاعتماد على النظام الالكتروني يجب ان يسبقه تأهيل المدرسين اذ معظم المدرسين الحاليين غير مؤهلين وغير مدربين على طرق التدريس الحديثة، لافتا الى تنامي ظاهرة الدروس الخصوصية التي باتت ترهق كاهل العائلات وتستنزف ميزانيات على حساب متطلباتها، وأصبح أبناؤنا ضحايا تلك الدروس وجسرا لجني أموال طائلة من قبل معلمين غير مؤهلين.
وفي هذا الصدد، قال البديوي ان انتشار الدروس الخصوصية بهذا الحجم الكبير يستدعي دق ناقوس الخطر وآلية جدية للقضاء عليها بعد ان أصبحت ثقافة مجتمعية، اذ في السابق كان الدرس الخصوصي في أضيق الحدود وللمواد العلمية فقط وخلال أيام الامتحانات اما الآن للأسف الشديد فأصبح ثقافة عامة وحتى للمواد البسيطة، داعيا وزارة التربية الى تحمل مسؤوليتها ومعالجة الأسباب من جذورها ووقف حشو عقول الطلبة بمناهج معقدة وصعبة تدفع بهم الى المدرس الخصوصي سعيا وراء «النجاح الوهمي».
وشدد البديوي على ان النهوض بالتعليم يختصر في كلمتين هما «القرار والتنفيذ».