Note: English translation is not 100% accurate
مرشح الدائرة الثانية قال إن العالم يمر بحرب عالمية ثالثة سلمية اقتصادياً
صالح السليماني لـ «الأنباء»: الكويت مرت بسبع سنين عجاف ستنتهي في 2015 ومقبلون على ازدهار وحل لجميع القضايا العالقة
9 يونيو 2014
المصدر : الأنباء



قررت الترشح في الانتخابات لأرد الجميل إلى وطني الكويت
الكويت بحاجة إلى الصادق الأمين الذي يصارحها بالوضع الاقتصادي السيئ
مؤسسات عالمية وبنوك ورؤساء دول سقطوا جراء الأزمة الاقتصادية
الشعب الكويتي يريد المحافظة على مكتسباته الدستورية ولا يريد المساس بها
ضرورة وضع حد لسرقة ونهب المال العام ومحاسبة المتجاوزين
أتشرف بتمثيل الكويتيين البسطاء الشرفاء دون عنصرية أو طائفية
القضية الإسكانية ستنتهي بعد ثلاث سنوات
الاختيار الخاطئ لممثلي الأمة سبب رئيسي لمشكلة البطالة.. فالنواب لم يقدموا حلاً لها
إعادة هيكلة ديوان الخدمة المدنية أحد حلول القضاء على البطالة
ميزانية العلاج بالخارج تكفي لبناء مدينة طبية متكاملة والقضية الصحية لا تحتاج إلا لقرار جريء
لماذا لا نبني مستشفيات خاصة للوافدين أو عيادات خاصة؟!
ضرورة زيادة بدل الإيجار وعلاوة الأولاد لسد حاجة المواطنين
الحكومة هي السبب الوحيد في تفاقم مشكلة البدونحوار: بدر السهيل
أكد مرشح الدائرة الثانية للانتخابات التكميلية لمجلس الأمة صالح السليماني ان الكويت مرت بسبع سنين عجاف جراء الأزمة الاقتصادية العالمية، ولكنها ستنتهي بإذن الله عام 2015، مشيرا الى ان هناك مؤسسات وبنوكا ورؤساء دول سقطوا جراء هذه الأزمة، حتى وصلنا الى ما يشبه بالحرب العالمية الثالثة في الاقتصاد ولكنها سلمية.
وقال السليماني في حوار أجرته معه «الأنباء» إنه قرر الترشح لهذه الانتخابات لكي يرد الجميل لوطنه الكويت، مشيرا الى ان الكويت بحاجة الى الصادق الأمين الذي يصارح الشعب الكويتي بالوضع الاقتصادي السيئ كما ان الشعب الكويتي يريد المحافظة على مكتسباته الدستورية ولا يريد المساس بها. وأعرب عن شرفه بتمثيل الكويتيين الشرفاء البسطاء الذين يعيشون في وطنهم دون عنصرية أو طائفية، كاشفا عن أن لديه ما يقدمه في المجلس من أدلة على فاسدين وسراق للمال العام.
واشار إلى أن القضية الاسكانية ستنتهي بعد ثلاث سنوات، وأن قضية البطالة سببها الاختيار الخاطئ لممثلي الأمة، وطالب بإعادة هيكلة ديوان الخدمة المدنية وإلى تفاصيل اللقاء:ما سبب ترشحك لعضوية مجلس الامة؟
٭ ما دعاني للترشح هو اننا نحن بالكويت نمر بنهاية دورة اقتصادية الجميع يتجنب الحديث عنها نحن فعلا بحرب عالمية ثالثة سلمية علمية ومحلية فالكويت جزء لا يتجزأ من العالم لذلك فإننا تضررنا اقتصاديا وهذا ما دعا بعض السياسيين الاقتصاديين الى الاعتذار برلمانيا ومن الحكومة فالبعض منهم وجد طوق النجاة في المقاطعة لانهم يعلمون اننا نمر بنهاية هذه الدورة الاقتصادية فلا يخفى على الجميع ان انعكاس هذه الحرب العالمية الاقتصادية على الكويت فالكويت مرت بسبع سنين عجاف منذ عام 2008 وستنتهي بإذن الله عام 2015 فلم نر اي انجاز في هذه الفترة لذلك قررت المشاركة لكي اقدم لوطني ما يقدر لي الله ان اقدمه كرد جميل لبلدي الكويت في هذه المرحلة الحرجة.
وهل ما ذكرته هو سبب تعطل التنمية في الكويت؟
٭ نعم فهذه ليس فقط بالكويت بل بالعالم كله وكما شاهـــدنا جمـــيعا انهيار مؤسسات عالمـــية وبنوك وسقوط رؤســــاء دول ونحن لسنا بمنأى عن الوضع الاقليمي ونتأثر بتأثره.
ما الذي تراه مناسبا لمواجهة هذه الحرب الاقتصادية على حد قولك؟
٭ قبل ان نتكلم عن الحلول لدي ملاحظات على بعض السياسيين والبرلمانيين والاقتصاديين قاطعوا واعتذروا عن المشاركة في فترة السنين السبع العجاف يجب عليهم ان يترجلوا وان يتركوا المجال لغيرهم فالمواطن يعاني من عدم وجود الانجازات ويجب على البرلمانيين والسياسيين والاقتصاديين الذين كانوا بالفترة السابقة والتي خلت من الانجازات ان يتركوا المجال لغيرهم ممن يستطيع ان يقدم شيئا فنحن بحاجة الى الصادق الامين الذي يصارح الشعب الكويتي بالوضع الاقتصادي بشكل واضح.
وضعت شعارا لحملتك الانتخابية وهو درء المفاسد ورفع المظالم هل لك ان تحدثنا عنه؟
٭ الشعب الكويتي يريد ان يحافظ على مكتسباته الدستورية ولا يريد المساس بها واليوم نرى المواطنين يضعون مظالمهم في المحكمة الادارية والمحكمة تنصفهم بالاحكام ولكن مازال المسؤول يجلس على كرسيه بالرغم من صدور اكثر من حكم قضائي عليه ولايزال يتمتع هذا المسؤول بالبونص والامتيازات لذلك يجب ان نضع حدا لهذا التجاوز ورفع المظالم عن المواطنين فمن غير الصحيح ان يعقد المسؤول اجتماعات بوقت الدوام المحدد لخدمة المراجعين وهو في الوقت ذاته يأخذ الاضافي على ساعات ما بعد الدوام فهذا الوقت محدد لخدمة المواطنين وليس للاجتماعات كما انه يجب درء المفاسد الواقعة على البلد والمواطنين ويجب ان نضع حدا لسرقة ونهب المال العام ومحاسبة المتجاوزين فنحن مقبلون على مرحلة سيتزايد بها سراق المال العام ويجب ان يتواجد من يقف بوجههم من الشرفاء.
هل هناك من دعمك للترشح لعضوية مجلس الامة؟
٭ نعم اهالي الدائرة الثانية اخجلوني بدعمهم الكبير اللامحدود وانا هنا اتكلم عن البسطاء الذين يعيشون بوطنهم دون طائفية ولا عنصرية وانا اتشرف بتمثيلهم ان وفقني الله بالوصول للبرلمان وأسأل الله ان يوفقني لتوصيل اصواتهم داخل قبة عبدالله السالم.
ما القضايا التي ستطرحها في حال وصولك للبرلمان؟
٭ اولا سأقوم بتعرية الفاسدين وسراق المال العام ومن يضلل الشعب الكويتي ولدي مــا سأكــشفه تحت قبة قاعة عبدالله السالم فالشعب الكويتي ذكي ولا تنطلي عليه هذه الاكاذيب والتي الهدف من ورائها نهب المال العام.
نعم القضية الإسكانية في طريقها إلى الحل وأبشركم خيرا بعد ثلاث سنوات ستتلاشى هذه القضية، وقد مررنا من قبل بمثل هذه المشكلة عام 81 وفي عام 86 انحلت القضية الإسكانية حين تسلم منزلا من كان مقدم عليه من ستة أشهر ونحن الآن قد مررنا كما ذكرت بسنين عجاف وبإذن الله الآن مقبلون على سنين ازدهار وحل شامل للقضايا العالقة مثل قضية الإسكان وانفراجها بإذن الله.
لدينا طوابير انتظار في ديوان الخدمة المدنية ينتظرون فرص العمل كيف ترى الحل لهذه القضية ومن المتسبب في ذلك؟
٭ سبب مشكلة البطالة الاختيار الخاطئ من المواطن لممثليه في مجلس الأمة، فقد مررنا في السابق بنواب لم يقدموا شيئا للمواطنين وها نحن نرى كيف تضخمت قضية البطالة وطوابير الانتظار في ديوان الخدمة، وكلنا نعلم من الذي يملك واسطة لا ينتظر ولكن الانتظار للمواطن البسيط فقط وهنا تأتي أهمية رفع المظالم وهذا ما جعلته شعارا لحملتي الانتخابية والحل يأتي أيضا بإعادة هيكلة ديوان الخدمة المدنية والتغيير واجب الآن.
القضية الصحية أصبحت تؤرق المواطنين بشكل مزعج في ظل قلة المستشفيات التي تستقبل مئات الآلاف من المراجعين ما رأيك تجاه هذه القضية؟
٭ ميزانية العلاج بالخارج تكفي أن ننشئ أكبر مدينة طبية متكاملة والقضية الصحية لا تحتاج إلا لقرار جريء وجــاد وأنا أتساءل أين ذهب التأمين الصحي للوافدين ولماذا لا تبنى مستشــفيات خاصة للوافدين أو تخصيص عيادات خاصة لهم حتى يتخلص من طوابير الانتظار في المستــشفيات والعيادات وأنا هنا لا أقصد التقليل مــن إخواننا الوافدين، فهــم يعيــشون معنا بسلام وضيوف أعزاء عليها وأنا أيضا من أشد المؤيدين للتأمين الصحي للمواطنين وأتمنى أن يصبح هذا الشيء حقيقة لراحة المواطنين.
الغلاء المعيشي أصبح حالا ملموسا فهل زيادة الرواتب أصبحت ملحة بالوقت الحاضر؟
٭ الرواتب بالكويت مقارنة مع الغلاء المعيشي ليست مرضية، كما أن بدل الإيجار وعلاوة الأولاد يجب زيادتها، فمن غير المعقول أن يكون بدل الإيجار 150 دينارا كويتيا ولا يوجد حتى شقة صغيرة بالكويت إيجارها بـ 300 اي انه ضعف المبلغ لذلك يجب أن تلتفت الحكومة لمثل هذا الموضوع لسد حاجة المواطنين وعدم تركهم فريسة سهلة لاستقلال التجار والبنوك، كما أنه يجب عدم تحديد عدد الأولاد بعلاوة الأولاد، ويجب زيادة العلاوة فمتطلبات الأبناء في الوقت الحاضر يختلف عن السابق فهي في زيادة.
قضية البدون من القضايا الحساسة تمس أمر واستقرار البلد هل ترى أن الحكومة جادة في حل هذه القضية الشائكة؟
٭ هذه قضية إنسانية جعلتها الحكومة تتزايد وتتراكم بإهمالها للمشكلة ونحن لدينا قناعة أن يوجد عدد كبير من إخواننا البدون يستحقون الجنسية، كما انه يوجد من لا يستحق وهم بالأساس ليسوا بدون، ولكن الأهم من ذلك يجب النظر لهم بإنسانية ومعاملتهم معاملة حسنة وحل المشكلة يبدأ بتجنيس المستحقين ووضع خيارات لغير المستحقين من الإقامة المسهلة أو النظر في خيارهم الذي يرونه مناسبا لحياتهم والحكومة تفتقر للقرار في هذه المشكلة، مما جعل أفراد هذه الفئة يتصرفون تصرفات قد تسيء لهم وأنا اعتبرهم شريحة من شرائح المجتمع الكويتي.
ما الذي يحتاج إلى الدائرة الثانية؟
٭ هناك جزء كبير في الدائرة الثانية يعاني العديد من المشاكل بسبب إهمال الدولة لهم، فإذا ما تحدثنا عن الصليبخات وغرناطة وغيرها من المناطق فنجد أنها تفتقر إلى العديد من المرافق العامة مثل الصحية والتعليمية والترفيهية فغير صحيح أن تعيش مناطق الدائرة على تبرعات بعض الشخصيات مشكورين، وعليك أن تتصور أن منطقة الصليبخات تملك واجهة بحرية ضخمة كان بالإمكان أن تكون من أجمل الواجهات البحرية بالبلد، ولكن بسبب الحروب والصراع التجارية القائمة على استثمارها حالت دون تجميلها وهذا هو الواقع.
كيف ترى التعاون بين مجلس الأمة الحالي والحكومة الحالية؟
٭ هذا المجلس من أفضل المجالس بالنسبة للحكومة إذا ما أرادت الإنجاز، ولكنني أرى أن السنين السبع العجاف هي سبب عدم إنجاز الحكومة أما التعاون فهو تعاون رهيب وفي حال وصولي للمجلس لن أضيف لهذا التعاون شيئا بل سأعري وأضرب باسم الشعب كل المفسدين وتعاوني مع الحكومة سيكون فيما يخص مصلحة الوطن والمواطنين.
هل تؤيد توزير النواب حتى نصل لحكومة برلمانية؟
٭ نعم أؤيد توزير النواب والوصول لحكومة برلمانية تستشعر هموم وقضايا واحتياجات المواطنين.
ماذا تقول لناخبي الدائرة الثانية في يوم الاقتراع؟
٭ أنا أثق باختيار أبناء الدائرة الثانية وأود أن أذكرهم بمن خذلوهم بالسابق ممن أتاهم بالوعود ولا يطبق منها شيء داخل البرلمان وهنا أنا أقول لهم: اختاروا الصادق الأمين اختاروا من يشعر بهمومكم ويعرف تماما احتياجاتكم.