Note: English translation is not 100% accurate
مرشح الدائرة الثالثة يناشد جميع الكويتيين المشاركة في الانتخابات التكميلية
نجم الشراح لـ «الأنباء»: الديموقراطية نعمة من الله منحها للشعب الكويتي على طبق من ذهب
11 يونيو 2014
المصدر : الأنباء


مستشفيات ألمانية بكامل طاقمها ومعداتها لعلاج المرضى وتدريب الكوادر الكويتية
بناء برج طبي كبير في مستشفى الصباح لاستيعاب المرضى
ضرورة غرس القيم والأخلاق عند الشباب وملء أوقات فراغهم
عندما كنا شباباً حفظتنا النوادي من الشوارع
ضرورة زرع ثقافة النوادي لدى جميع أفراد العائلة
العقول الكويتية في المجال الصحي ليست بسيطة بل لديهم إمكانات كبيرة
الأمن ركيزة أساسية في البلد ولا يوجد انفلات أمني في الكويت
الشباب هم عماد المجتمع ورجالات المستقبلحوار: سلطان العبدان
شدد مرشح الدائرة الثالثة نجم الشراح على أن الديموقراطية نعمة من الله منحها للشعب الكويتي على طبق من ذهب وهم مطالبون بالمحافظة عليها، لافتا الى أن هناك دولا أخرى تقاتل من أجل الحصول على الديموقراطية.
وقال الشراح في لقاء لـ «الأنباء»: إنه قرر خوض الانتخابات بناء على قناعة بأنه يستطيع فعل أي شيء في سبيل رفعة الكويت، مشيرا الى أنه سيسعى مع زملائه النواب في حل جميع القضايا التي يعاني منها المجتمع الكويتي، وطالب بالاستعانة بمستشفيات ألمانية بكامل طاقمها ومعداتها لعلاج المرضى والتدريب الكوادر الكويتية، وكذلك بناء برج طبي كبير في مستشفى الصباح لاستيعاب المرضى، مؤكدا على أن الأمن ركيزة أساسية في البلد ولا يوجد انفلات أمني.
ودعا الى ضرورة الاهتمام بالشباب لأنهم عماد المجتمع ورجالات المستقبل.
فإلى تفاصيل اللقاء:
في البداية حدثنا لماذا قررت خوض الانتخابات التكميلية؟
٭ قررت خوض الانتخابات على قناعة لأنني ابن الدائرة الثالثة وولدت وترعرعت في الدائرة الثالثة ورأيت بنفسي أنني أستطيع أن أعمل شيئا في مجلس الامة، وكذلك إلحاح من بعض الزملاء والاصدقاء لخوض الانتخابات.
ما رأيك في الوضع الصحي في البلاد، وماذا ستقدم في حال نجاحك؟
٭ حل سريع للملف الصحي يكون بالإسراع في إنهاء مستشفى جابر ليحل جزءا من المشكلة ونأتي بمستشفيات ألمانية بكامل طاقمها ومعداتها مثل المستشفى الأميركي في دبي أو تايلند يجب أن نأتي بهذه المستشفيات داخل الكويت وتكون متخصصة بعلاج معين وبدلا من أن نرسل المرضى للخارج نعالجهم بالكويت وندرب كادرا وطنيا كاملا في هذه المستشفيات ونستفيد من هذه الكوادر الوطنية، ومستشفى الصباح مهما فعل فيه فسيكون مستشفى قديما المفروض أن يبنى برج كبير في مستشفى الصباح وليكن قرار من مجلس الامة بذلك، وكذلك العقول الكويتية في المجال الصحي الآن ليست بالبسيطة، بل لديهم إمكانيات كبيرة والأطباء الكويتيون حصلوا على جوائز في الفترة السابقة وهذه عقول المفترض المحافظة عليها ونقدم لها الحوافز والكويت بلد غني ولديه فوائض.
ما رأيك في الوضع الأمني في البلاد، وهل هناك انفلات أمني؟
٭ ليس هناك انفلات أمني لأن الأمن ركيزة أساسية في البلد وأنا ضابط سابق بالداخلية وأرى الأمن اليوم أفضل من السابق بكثير والخلل ليس بالأمن، بل الخلل في أخلاقيات بعض الشباب وهذه أمور فردية يجب معالجتها من خلال الدراسات وغرس القيم في الشباب والتعليم ونغير منهاج التعليم وعن طريق ثقافة تدريس مادة القانون ليعلم الشاب ما له وما عليه في القانون، وممكن أن يكون من هذا الجانب الجرائم الفردية التي رأيناها ناتجة عن فراغ الشباب الذي لا يجد مكانا يقضي وقت فراغه فيه، ومثلا النوادي تليق باستيعاب الشباب والحكومة مقصرة في كثير من المجالات، خصوصا الشباب وأنا أدعم هذه الفئة الطاقة فهي عماد المجتمع وهم رجالات المستقبل وفي أيامنا عندما كنا شبابا حفظتنا النوادي من الشارع وهذه النوادي اليوم لا تصلح للشاب الكويتي على مستوى الطفرة الاقتصادية ويجب أن ننشئ نوادي تواكب الجيل الحالي، يجب أن تتوسع ويصبح لها حجم تستقطب الشباب والإكثار من الالعاب التي يحبها الشباب، والنادي ليس كرة قدم فقط، وأتمنى أن تكون النوادي في كل محافظة مثل نوادي جمهورية مصر العربية، وهناك رجل كبير بالسن أو امرأة كبيرة بالسن ويقول أنا ذاهب للنادي، وهو ليس لكرة القدم فقط، بل فيه أمور متعددة يشعر الشخص بانه داخل ناد لمجتمع يتعايش مع بعضه ويقتل وقت فراغه بطريقة جميلة حتى بعد الخروج من النادي للشارع تشعر عنده ثقافة الإنسان الذي لا يشد في الطرح، وكذلك الانسان الذي يعيش مرتاحا لن تكون لديه مشاكل، المشكلة تأتي إذا كان الإنسان متضايقا دائما وكثير من الأمور المتراكمة تجعل الانسان يتعامل بحدة الطرح وردة الفعل الشديدة.
هل ترى تعليم الأجيال السابقة يوازي تعليم الجيل الحالي وما سبل تطوير التعليم؟
٭ تعليمنا يختلف اختلافا كليا في السابق والتعليم الآن، واليوم الطالب في المدرسة يختلف عن الطالب في أيامنا ونحن لا نتحدث عن تاريخ بل عن فكر، والمفروض أن الطالب منذ نعومة أظافره يدخل الروضة والروضة مازالت منذ الأزل لم تتغير، يدخل الطفل ويعلمونه ماما وبابا ويرد البيت، ولهذا السبب الناس يرسلون أولادهم للروضات الخاصة، لابد أن نتطور مع تطور المجتمعات، واليوم هذا الطفل الذي يذهب للروضة يلعب بالآيباد أفضل مني، يجب أن نطور التعليم حسبما يتناسب مع عقلية هذا الطفل، ويجب أن يدرس الطالب في المدرسة التربية الوطنية ونغرس فيه حب الوطن والعلم والأمير وإذا كبر يحس أن هذا شيء كبير بالنسبة له، الوطن الأم والعلم الرمز وعمود الخيمة الأمير، وهذا ما علمنا اياه سابقا، وأنا من أسمع تحيا الكويت أقف، والعلم بالصغر كالنقش على الحجر، والإنسان ينسى كل شيء مستقبلا الا الطفولة لا ينساها، وعلاوة على ذلك نعطيه الثقافة الحديثة التكنولوجية، وأنا أؤيد أن يكون كتاب الطالب في الفلاش ميموري، والقراءة مهمة، ويتعلم الطالب الذهاب للمكتبة، والتعليم سيئ ومخرجاته لا تتماشى مع متطلبات المجتمع فالطالب اذا تخرج ممكن يعطي نواة التعليم الذي حصل عليه، وأطلب أن يكون هناك في الابتدائي تغيير المناهج بحيث يتماشى مع تطورات المجتمع، وتدرس مادة القانون في الثانوية العامة ليعرف الطالب ما له وما عليه وتعطيه قوة الاعتماد على النفس.
تشهد البلاد اختناقات مرورية في الطرقات.. برأيك ما الحل؟
٭ الزحمة يراد لها حلول وليس حلا، ولدي وجهات نظر قد تغضب بعض الناس يجب أن يكون هناك تخطيط متطور، وهذا التخطيط قديم، أرى ضرورة إنشاء قطار وتفعيل دور النقل العام بالنسبة للعمالة الموجودة في الكويت.
كلمة أخيرة.
٭ أقول الديموقراطية محسودين عليها من غيرنا، لذلك يجب التمسك بها وهذا بلدكم ومن يصوت احتفظ بالديموقراطية وساهم فيها، والديموقراطية نعمة من الله منحها للشعب بطبق من ذهب وهناك دول تتقاتل ويسيل الدم في سبيل الديموقراطية، وأناشد الجميع الذهاب للتصويت بناء على قناعة.