Note: English translation is not 100% accurate
استقبل الناخبين أمس الأول ودعاهم للمشاركة في التصويت
محمد عويد: حلول واقعية للإسكان والبطالة وقضايا المرأة والدور الحقيقي للنائب ممارسة التشريع والرقابة
11 يونيو 2014
المصدر : الأنباء


أعرب مرشح الدائرة الثانية م.محمد عويد المطيري عن سعادته لما نعيشه في هذه الفترة من عرس جزئي ديموقراطي نتيجة الانتخابات التكميلية لمجلس الأمة 2014 وذلك لإكمال المسيرة مع باقي نواب المجلس.
وأكد المطيري خلال استقباله الناخبين في مساء أمس الأول بحضور كثيف أن من أبرز الأهداف التي سيسعى لتحقيقها في حال وصوله لمجلس الأمة حل القضية الاسكانية وقضايا الشباب في التوظيف والبطالة وقضايا المرأة، بالإضافة إلى الاستقرار السياسي، مشيرا الى أن الاستقرار السياسي مهم في البلاد لما له من استقرار في جميع المجالات الصحية والبيئية والتعليمية والاسكانية.
وأوضح المطيري أن على الحكومة مد يد التعاون مع النواب من خلال وضع الخطط المناسبة لتطبيق رؤية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بتحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري.
وطالب المطيري النواب بألا تكون الاستجوابات كيدية وتكون بمحلها من خلال محاسبة التقصير في أداء الوزير، مبينا أن هناك قضايا منذ سنوات لم تحل وبدأت تتراكم كطلبات الاسكان، متمنيا حل القضايا بأسرع وقت حتى لا تتفاقم أكثر.
وعن رأيه بأداء المجلس الحالي قال المطيري ان أداء المجلس الحالي لم نر فيه أي خطوات تتخذ في القضايا الاسكانية، لاسيما أن الهيئة العامة للإسكان تعلن عن وحدات سكنية خيالية لم نرها على أرض الواقع، مؤكدا أنه بفضل الله تتمتع الكويت بوفرة مالية لذا فمن المفترض الاسراع بحل القضايا العالقة منذ سنوات.
ودعا المطيري الناخبين في المشاركة الى التصويت والاختيار الصحيح المبني على الكفاءة، لافتا إلى أن تذمر البعض من أداء المجلس هو بسبب سوء الاختيار.
وقال المطيري إن أخطر ما يقدمه النائب البرلماني سواء تحت قبة عبدالله السالم أو في الندوات والمؤتمرات تلك الشعارات التي تدغدغ مشاعر الناس البسطاء من الناخبين، مشيرا إلى أن الشعارات والأفكار والمشاريع الشعبوية التي أطلقها البعض من النواب في فترات سابقة كانت محل تندر مثل أنهم (أي بعض النواب) سوف يرغمون الحكومة على بناء بيوت سكن لكل المواطنين في حين أن عدد الطلبات الإسكانية وصل إلى 120 ألف طلب للسكن الحكومي.
وأضاف المطيري من المثير للدهشة والاستغراب في آن واحد أن هؤلاء النواب لم يطرحوا سؤالا جوهريا مفاده: هل فعلا المواطنون يريدون سكنا أو تملك منزل؟
وأكد أن دور النائب الحقيقي هو ممارسة التشريع والرقابة والابتعاد عن الأطروحات والنهج القديم الذي مورس من قبل...علينا جميعا أن نعمل بجد واجتهاد بعيدا عن الصراعات وتصفية الحسابات والتكتلات والمصالح الشخصية من أجل الوطن خاصة في ظل الأوضاع الاقليمية المضطربة. وقال المطيري ان أوضاعنا بصراحة تحتاج إلى صحوة ضمير لتسير قاطرة التنمية وذلك باستمرار المشاريع البناءة المثمرة والالتفات إلى الكويت بجدية لبنائها اقتصاديا واستثماريا وسياحيا وهذا لن يأتي إلا بإنهاء كل الأزمات والابتعاد شكلا وموضوعا عن المصالح الذاتية.
وأكد أن الوقت ليس في صالحنا وإذا لم ننتبه ونعِ ونضع أمامنا كلمات أميرنا ونصائحه الثمينة ونجعلها خارطة طريق للنهوض بالوطن فسيدهمنا الطوفان ـ لا قدر الله.