Note: English translation is not 100% accurate
أعرب عن ثقته بوعي الناخبين وقدرتهم على تمييز الأفضل
إسماعيل الحبيب: على وزارة الداخلية القيام بمسؤولياتها السياسية والوطنية وضبط تجار شراء الأصوات في مختلف الدوائر
23 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

طالب مرشح الدائرة الثالثة للانتخابات التكميلية اسماعيل الحبيب وزارة الداخلية بالقيام بمسؤولياتها السياسية والوطنية وضبط تجار شراء الاصوات في مختلف الدوائر، واتخاذ الخطوات اللازمة لمنع هذه الظاهرة التي تفوح رائحتها الكريهة في اغلب الدوائر.
وقال الحبيب في تصريح له «للأسف المال السياسي يضرب بقوة في مختلف الدوائر، لكن اقول ان الدائرة الثالثة ليست للبيع، والسواد الأعظم منها يرفضون بيع أصواتهم، لأنهم يعملون جيدا بأن من يبيع صوته يبيع وطنه».
وأضاف الحبيب «على وزارة الداخلية القيام بمسؤلوياتها وضبط تجار الاصوات في مختلف الدوائر، وأناشد الناخبين والناخبات بألا يمكنوا الفاسدين من الوصول الى المجلس، لأن من يشتري الصوت اليوم سيبيعه غدا بأضعاف مضاعفة، ومن يبيع صوته يبيع وطنه»، متساءلا: «كيف نثق في من وصل الى المجلس عبر شراء الأصوات في تشريع القوانين والرقابة على الحكومة»؟
وأعرب الحبيب عن ثقته بوعي الناخبين إناثا وذكورا بصفة عامة وبناخبي وناخبات الدائرة الثالثة بصفة خاصة، وقدرتهم على تمييز الأفضل لتمثيلهم تحت قبة البرلمان، بعيدا عن أي محاولات لشراء الأصوات، فالمواطن الكويتي لا يباع ولا يشترى، وسيظهر معدنه الأصيل في اختيار ممثليه يوم الاقتراع، بعيدا عن أي طائفية أو قبلية أو تعصب حتى تصل سفينة الكويت إلى بر الأمان.
وحمل الحبيب وزارة الداخلية ووسائل الإعلام ومؤسسات المجتمع المدني المسؤولية في محاربة هذه الظاهرة، كل في مجاله، فوزارة الداخلية عليها تطبيق القانون، ووسائل الإعلام عليها توعية المواطنين بخطورة شراء الأصوات الذي سيؤدي إلى وصول فاسدين إلى قبة عبدالله السالم، كما أن مؤسسات المجتمع المدني عليها مسؤولية كبيرة تجاه هذه الظاهرة في توعية المجتمع بخطورتها.
واختتم الحبيب تصريحه قائلا «ان الكويتيين احرار، ولن يمكنوا الفاسدين من الوصول الى مجلس الأمة، لأنهم يدركون جيدا ان صوتهم أمانة ويجب إعطاءه لمن يستحق، وان النهوض بالبلد يبدأ من الاختيار السليم».