Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح مقره الانتخابي مساء أمس الأول
محمد عويد: الاحتقان السياسي أدى إلى وقف عجلة الإصلاح وتعطيل المشاريع التنموية
24 يونيو 2014
المصدر : الأنباء




عاشور: الوضع السياسي الحالي سيئ وغير مرضٍ للمواطنين
الصالح: نظام الصوت الواحد جنب الكويت سياسة الإقصاء
التميمي: الديموقراطية سلاح ذو حدين إن أسأنا استخدامها فلن نجني سوى الدمارقال مرشح الدائرة الثانية م.محمد عويد اننا كلنا شركاء في هذا الوطن وفي قارب واحد، بل وجميعنا مساهم بما يجري في البلاد من أزمات ومهاترات وعبث سياسي واحتقان وصراعات وأزمات متلاحقة. معتبرا ان كل ذلك تسبب في توقف عجلة الإصلاح وتعطيل المشاريع التنموية المعطلة أصلا وغياب الرؤية الإستراتيجية وتدني الأداء في معظم مؤسسات.
ودعا العويد خلال ندوته امس الأول إلى استذكار كلمات حكيم الأمة قائدنا وأميرنا المفدى الشيخ صباح الأحمد «حفظه الله» حين قال سموه: «ليس في القلب والفؤاد من شيء غير الكويت وليس هناك حب أعظم من حب الأرض العزيزة.. فالكويت هي التاج الذي على رؤوسنا وهي المتغلغل في أعماق أفئدتنا..».
واستنكر محاولات البعض ممن ينخر في جسد الكويت بالمؤامرات والفتن والادعاءات الباطلة مخاطبا إياهم بقوله: «عودوا إلى رشدكم وارحموا بلادكم وضعوا كلمات صاحب السمو الأمير نصب أعينكم.. كفاكم عبثا واستهتارا وتصعيدا وتفتيتا للمجتمع من أجل أجندات خاصة بكم ومصالح شخصية ضيقة فالوطن أكبر من الجميع».
من جهته، قال عضو مجلس الأمة عبدالله التميمي: «الكويت تدفع ثمن هذه الاعراس والديموقراطية ومواقفها العالمية والإسلامية والعربية من قبل قوة اقليمية ودولية، وتابع: الديموقراطية سلاح ذو حدين ان أسأنا استخدامها ربما نجني الدمار وخلق الفتن والضغائن لكن ان اصبنا استخدامها بشكل جيد مثل الدول الاوروبية باستثناء بعض عاداتهم فسنتقدم مثلهم، مشيرا إلى ان هناك نعمتين مفقودتين وهما الصحة والأمن حيث لا يمكن بدونهما ان نتحدث عن وطن في ظل ما يجري حولنا من احداث اقليمية صعبة محيطة بنا، واستنكر ما يجري في العراق، معتبرا ان جميع المنظمات التي تقاتل الدولة ارهابية وبعيدة كل البعد عن الاسلام».
من ناحيته، قال المحامي عبدالجليل الطباخ: «المادة 29 من الدستور اقيمت على اساس العدل والمساواة بين المواطنين لأنه اذ لا يوجد عدل فلن نجد امانا واساس العدل هو المساواة بين المواطنين بجميع طوائفهم، وطالب بتطبيق قانون الوحدة الوطنية على ما نشر في جريدة «الجريدة».
وفي نفس السياق نادى عضو مجلس الأمة خليل الصالح: «بضرورة تحويل الكلمات إلى واقع، مؤكدا ان المشكلات الواقعة حاليا بسبب سياسة الاقصاء كما حدث في مجلس الاغلبية المبطل والذي اخرجنا منه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بإقرار قانون الصوت الواحد.
بدوره، شدد م.أحمد الحمد: «على ان البلد متعطل بسبب عدم الاستقرار السياسي، مضيفا الفرصة مازالت سانحة لاختيار دماء جديدة، مؤكدا ثقته الكاملة في صاحب السمو الأمير بالخروج من هذا المأزق بالكويت، متمنيا عدم حل المجلس الحالي واستمراره من اجل الاستقرار السياسي». وتحدث ايضا عضو مجلس الأمة صالح عاشور قائلا: «بإلقاء نظرة على الوضع السياسي سنراه سيئا وغير مرض للمواطنين ، مبينا ان الذي يصلون للمناصب الهامة والحيوية ليسوا أصحاب الخبرة ولا الكفاءة بل من عينوا «بالواسطة والمحسوبية»، مشددا على اننا علينا مواجهة الواقع المرير ومحاولة إصلاحه، مختلفا مع الذين قدموا استقالتهم ومؤكدا انها ليست حلا، مضيفا هناك تشريعات كثيرة علينا سنها لحلحلة المشاكل التي نعاني منها».