Note: English translation is not 100% accurate
نظمت في ساحة الإرادة مساء أمس الأول
وقفة «غزة»: دعوة لفتح باب التبرعات وإعلان الجهاد وتوفير كافة أشكال الدعم والاعتصام أمام سفارات الدول العربية المتخاذلة
12 يوليو 2014
المصدر : الأنباء



















بدر السهيل
نظم تجمع نهج وبعض النواب السابقين واعضاء من كتلة الاغلبية ورابطة دعاة الكويت وبعض النشطاء وقفة تضامنية ومهرجانا خطابيا حول الاحداث في قطاع غزة تحت عنوان «غزة تقاوم» وذلك في ساحة الارادة مساء اول من امس.
ودعا المتحدثون في الوقفة التضامنية الى دعم قطاع غزة مستنكرين الجرائم الصهيونية والتخاذل العربي الاسلامي معا، مشيرين الى ان الصهاينة لم يكن لهم كيان لولا خونة ويهود العرب.
واعلن بعض المتحدثين خلال الندوة ان الجهاد في غزة واجب على كل مسلم ومسلمة، داعين في الوقت نفسه الى فتح باب جمع التبرعات وقطع البرامج والمسلسلات والفضائيات ودعم غزة.
وقال المنسق العام لتجمع نهج النائب السابق د.وليد الطبطبائي ان الاعتداءات على غزة دخلت في مرحلة جديدة من حياة الامة وفي الصراع العربي ـ الصهيوني، مشيرا الى ان معنويات اهل غزة مرتفعة وهم في سكينة وضعها الله في قلوبهم.
واستذكر وقفة الشعب الكويتي المماثلة في اواخر العام 2008 حيث كان اول شعب متضامن مع غزة هو الشعب الكويتي وذلك خلال تنظيم الحركة السلفية آنذاك تجمعا تضامنيا مع غزة ضد العدوان الصهيوني.
وأضاف د.الطبطبائي ان الاسلحة وصواريخ القسام في قطاع غزة هي معظمها ذات تصنيع محلي داخل غزة، مشيرا الى انه اذا حصلت معركة برية سيرى الصهاينة حجم الاسلحة التي يمتلكها اهل غزة وستخلق الرعب في قلوبهم، مبينا أنه «ولا نستبعد اذا طالت المعركة ان يعلن نتنياهو طلب الصلح او الهدنة أو استسلام اسرائيل»، معتبرا ان تلك الاسلحة والتطورات النوعية في المواجهة أوجدت نوعا من توازن الرعب.
من جهته، وصف النائب السابق د.جمعان الحربش غزة بمعجزة العصر، وقال «ان الجيش الصهيوني هزم واذل كل الجيوش العربية بينما لم يستطع هزيمة غزة خلال أربع معارك شنتها إسرائيل عليها».
وقال د.الحربش ان التهلكة هي العودة إلى الزرع وتتبع اذناب البقر اما الجهاد والاستشهاد والانغماس في العدو فهما العزة والكرامة.
واكد ان هذه الايام ما فعلته غزة في جعل 3 ملايين اسرائيلي في داخل الملاجئ لم يفعلها اي جيش عربي.
وقال د.الحربش ان الجيوش العريية التي ليس لها الا مهمة واحدة هي قتل الشعوب، فإن احد قادة حماس قال اعطونا 10% من مخازن اسلحتكم وتفضلوا لصلاة الجمعة في المسجد الاقصى بعد اسبوع.
وأضاف: ان معدل الصواريخ التي تضرب على اسرائيل صاروخ في كل 10 دقائق.
وقال د.الحربش ان الحياة في الشهادة والآن هي في غزة كما هي في حلب كما هي في درعا وفي الاراضي التي رفع بها الله راية الجهاد والاستشهاد.
ونادى بفتح التبرعات لغزة وقال: والله لو فتحوا باب التبرعات لغزة لأغنى المسلمون الخيرون بدعم غزة وتكاليفها عن كل الحكومات والانظمة، لكن غزة محاصرة من يهود إسرائيل ويهود العرب.
من ناحيته، القى رئيس الاتحاد الوطني في جامعة الكويت فلاح العجمي كلمة اكد فيها ان الحركة الطلابية في الكويت تتابع العدوان الاثم على قطاع غزة معلنا تضامنه الكامل مع اهل قطاع غزة.
وأكد أهمية توحيد الصفوف ضد العدوان الصهيوني، داعيا الى الذهاب إلى جميع سفارات الدول المتخاذلة للاعتصام أمامها وإيصال موقف الشعب الكويتي تجاه تخاذل الحكومات والانظمة العربية.
بدوره، قال النائب السابق عبدالله عكاش ان الامة في خذلان كبير من انظمتها ولكن الشعوب حية، مشيرا الى ان ما يحصل في غزة هو عدوان سافل داعيا الى عمل جماعي واغاثي عاجل.
ودعا عكاش في هذا السياق «نهج» لتبني حملة اغاثية عاجلة لغزة.
من جهته، اكد الشيخ نبيل العوضي ان الحرب قد اشتعلت وبدأت معركة ما تسمى بالعصف المأكول من كتائب القسام، فالمعركة طويلة، مشيرا إلى توجه 3 ملايين اسرائيلي الى الانفاق موطن الصهاينة الحقيقي.
ودعا العوضي الى ان تكف الناس شرهم عن غزة، داعيا الحكومات العربية والاسلامية الى القيام بواجباتهم.
وقال: ان رابطة دعاة الكويت ستنظم عددا من الحملات القادمة المناصرة للقطاع.
ووجه العوضي عددا من الرسائل خلال حديثه قائلا نوجه رسالة الى اجهزة الداخلية واجهزة الامن في دول الخليج حول تطبيق القانون على من يباركون بقصف غزة وبعضهم يقول اللهم زد وبارك ألا يستحقون المحاسبة ألا يعتبر ذلك قضايا أمن دولة؟!
كما وجه رسالة الى وزارة الاوقاف في عدم منع الخطباء من مناصرة غزة والسماح بجمع التبرعات في المساجد والدعاء لاهل غزة، داعيا ايضا وزارة الشؤون الى تقوى الله وان يقوموا بالسماح بفتح باب جمع التبرعات حتى وإن كان الجهاد في فلسطين تتفق الامة على مشروعيته.
ودعا العوضي وزارة الاعلام الى ايقاف المسلسلات والبرامج والاتجاه بتغطيات خاصة عما يحدث في غزة.
واكد العوضي ان دعم الجهاد في فلسطين واجب، مؤكدا ان الجهاد في فلسطين أوجب الجهاد.
من ناحيته، قال د.عبيد الوسمي: أضعف الإيمان أن تقدم دول مجلس التعاون الخليجي طلبا للأمين العام للأمم المتحدة باعتبار ان ما يحدث في غزة جريمة إبادة يعاقب عليها القانون.
وطالب القيادة الكويتية بالتدخل لفتح المعابر في القطاع، مبديا استعداده لـ«كتابة مذكرة قانونية ترفعها وزارة الخارجية لمجلس الأمن بشأن وصف ما يحصل في غزة إبادة جماعية».
ودعا د.الوسمي بعض الدول الى بيان موقفهم مما يجري في غزة.
ووجه سؤالا لعلماء الشريعة: «هل ما يجري في غزة يستوجب إعلان الجهاد في سبيل الله؟ ام لا يستوجب؟».
بدوره، اكد الامين العام لتجمع ثوابت الامة محمد هايف المطيري خلال كلمته ضرورة نصرة ودعم ومساعدة أهل غزة في محنتهم وقال ايضا: لا خير في هيئة أو حركة أو مجموعة لا تنصر المسلمين في قضاياهم والا يتحركو في مثل هذه الاحداث، مشيرا إلى أنه لاتزال القيادات العربية والإسلامية صامتة.
وقال: لا نخاف على غزة لكن الخوف علينا وعلى قادتنا من هذا التخاذل.
وابدى هايف اعجابه بحملات القرصنة التي يشنها الهكرز على مواقع ومؤسسات صهيونية، معتبرا انه يعد نوعا من انواع الجهاد ضد العدو الصهيوني، مؤكدا أن «المنافقين هم من يتخاذلون عن نصرة قضايا الامة».
بدوره، اكد النائب السابق علي الدقباسي ضرورة دعم قطاع غزة، كاشفا عن انه كرئيس سابق للبرلمان العربي فإني اقول ان العمل العربي المشترك متدهور وأقول لجامعة الدول العربية اما ان تقوموا بأعمالكم او تستقيلوا، والاجتماعات الطارئة العربية فقط «للتحدث مع بعض».
وقال: عندما كنت رئيس البرلمان العربي كانوا يجتمعون في الجامعة العربية ليقولوا فلسطين تضرب فقط.
بدوره، دعا بدر الداهوم رئيس المكتب السياسي لثوابت الامة الى حملات لدعم غزة وجمع التبرعات ونصرة اهلنا في فلسطين، وأكد ان غزة تذبح من الوريد إلى الوريد لكن المصيبة من أعداء المسلمين ومن يتحكمون في قرار الامة.
وقال الداهوم: اصبح الجهاد مجرما لأن أميركا قالت «ما يصير» ويذهب في السجون كل من يريد نصرة المسلمين، داعيا الشعوب إلى التحرك لنصرة غزة.
من ناحيته، قال الشيخ د.خالد المرداس ان الجهاد ومقاومة الكيان الصهيوني واجب على كل مسلم ومسلمة، مشيرا الى ان اللحى المزورة غرتهم الوظائف والوسائل الاعلامية والقصور وزيفوا خطاباتهم، واضاف: سأرد على د.عبيد الوسمي في سؤاله بأن جهاد ومقاومة العدو الصهيوني واجب، واكد ان العلماء ابن باز وبن عثيمين رحمهما الله أفتوا بوجوب الجهاد ودفع العدو واجب على كل مسلم.
من جانبه، دعا أرشيد الهاجري من حزب الأمة إلى تظاهرات سلمية في الدول نصرة لغزة للضغط على الحكومات في تغيير الموقف المخزي ،مشيرا إلى ان الوهن والتمزق أصاب الامة بعد سقوط الخلافة الاسلامية.
من ناحيته، تساءل أسامة المناور عضو مكتب السياسي لثوابت الامة الى متى هذا الذل والخضوع؟، داعيا الجمعيات الرسمية إلى نصرة اهلنا في غزة.