Note: English translation is not 100% accurate
في تعقيبه على رد وزارة المالية طالب بسرعة الإنجاز وتوضيح «المعوقات»
العوضي: مستشفى المتقاعدين مرفق حيوي وإنساني ولا يجوز التأخر بإنشائه أكثر من ذلك
21 يوليو 2014
المصدر : الأنباء

المستشفى سيخفف الضغط على المستشفيات بعد تحويل 100 ألف متقاعد إليهاقال عضو مجلس الأمة النائب كامل العوضي إن عدم البدء في تنفيذ مشروع مستشفى المتقاعدين حتى الآن وضياع أسباب التأخير بين مؤسسات الدولة التي ترمي كل منها باللائمة على الأخرى يستوجب بعض الحزم وتحمل المسؤولية الإنسانية والوطنية تجاه من قدموا حياتهم وشبابهم في خدمة الكويت وأهلها من المتقاعدين والذين يصل عددهم إلى حوالي مائة ألف متقاعد.
وأشار العوضي في رده على كتاب وزير المالية رقم 647 بتاريخ 10/7/2014، والذي جاء ردا على سؤال تقدم به العوضي يطلب فيه بيان خلفية توزيع الأرض المخصصة للمستشفى والإجراءات التي تم اتخاذها والجهات المسؤولة عن التنفيذ والتأخير والمعوقات التي تقف أمام البدء في طرح وتنفيذ المشروع، أشار إلى أن كتاب الوزير يقر بوجود «معوقات» تم إثباتها عند تسلم المؤسسة العامة للتأمينات للأرض المخصصة، مطالبا الوزير بتحديد وتفصيل هذه المعوقات والكشف عن الجهة أو الجهات المتسببة فيها واتخاذ الإجراءات القانونية بحقها.
وأضاف العوضي أن رد الوزير يكشف مدى التباطؤ غير المبرر في مشروع المستشفى حيث يفصل الرد مسيرة المشروع غير المنفذ والتي بدأت عام 2010 حين صدر قرار المجلس البلدي بتاريخ 11/11/2010 بالموافقة على طلب مؤسسة التأمينات بتخصيص قطعة أرض بمساحة مليون متر مربع لإقامة مدينة طبية متكاملة ولكن ثبت أن القطعة المخصصة تقع ضمن حدود عسكرية لتصل وزارة الدفاع واللجنة الفرعية إلى قرار بعد عامين تقريبا في 24/10/2012 بضرورة ابتعاد المدينة الطبية مسافة 2 كم على الأقل، مبينا أن المؤسسة طلبت أرضا بديلة ليتم ذلك بعد ستة أشهر في 15/4/2013 حيث خصصت البلدية أرضا بمساحة 860 ألف متر مربع والتي تسلمتها المؤسسة بعد شهرين تقريبا في 9/6/2014، مستغربا استغراق كل خطوة بسيطة مدة زمنية طويلة تدوم لسنة أو عدة أشهر على الأقل.
وناشد العوضي المؤسسة العامة للتأمينات وكل من له علاقة بتنفيذ المشروع أن يتم إنجاز المشروع الوطني الكبير بأقصى سرعة وأرقى صورة يستحقها المتقاعدون ووضع كل جهة أمام مسؤولياتها وتحديد المهام بشكل واضح، آملا في أن تقوم شركة مدينة الكويت الطبية بالتعاون مع شركة وربة العقارية، وهما الجهتان المسؤولتان عن طرح ومتابعة وتنفيذ المشروع، بوضع كل خبراتهما للخروج بمستشفى على أعلى المستويات من حيث التصميم والمعدات والبناء.
وقال العوضي انه بسبب تقصير الجهات التنفيذية في العناية بشريحة المتقاعدين قام مجلس الأمة في دور الانعقاد الاخير بإقرار قانون التأمين الصحي للمتقاعدين وتحويلهم على المستشفيات الخاصة، وهذا أقل ما تستحقه هذه الشريحة العظيمة من مجتمعنا، هذا يعني انه بسبب تباطؤ الجهات التنفيذية المنوطة تحملت الدولة مبالغ مالية ضخمة جديدة في سبيل توفير تأمين صحي لائق للمتقاعدين الذين من المفترض أن يكون لهم مستشفى خاص بهم منذ عام 2010.
وأكد العوضي أن مستشفى المتقاعدين ليس فضلا ولا منة من أحد على المتقاعدين بل هو من أموالهم لدى الهيئة العامة للتأمينات، بالتالي فلا داعي للمماطلة والتباطؤ في إنشاء مستشفى خاصة بهم، وشدد على أن انشاء هذا المستشفى سيكون له دور ايجابي من عده جهات منها توفير الراحة والعناية اللائقة للمتقاعدين الذين أفنوا حياتهم في خدمة هذا الوطن، وكذلك توفير نفقات التأمين الصحي في المستشفيات الحكومية التي تتكبدها الدولة، وايضا تخفيف الضغط عن المستشفيات بعد تحويل 100 الف متقاعد على المستشفيات الخاصة بهم.
وختم العوضي بشكر وزير المالية على كتاب رده مطالبا بالتوضيح بشكل أكبر لأن موضوع مستشفى المتقاعدين يهم كل أسرة كويتية حيث ان كل عائلة فيها متقاعد أو أكثر وهم يعانون من زحمة المستشفيات وطول طوابير الانتظار خاصة أن معظمهم من كبار السن الذين يحتاجون رعاية مميزة ومعاملة خاصة ردا للجميل وتقديرا لما قدموه.