Note: English translation is not 100% accurate
الصيفي: لا للمتاجرة بقضايا المعاقين ومعاناتهم والمجلس القادم مطالب بإنصافهم
2 مايو 2009
المصدر : الأنباء
أيد مرشح الدائرة الـ 5 (الأحمدي ـ الصباحية) الصيفي مبارك الصيفي البيان المنشور في الصحف المحلية الذي عبر فيه عدد من ذوي الاحتياجات الخاصة عن رفضهم محاولة البعض تحقيق مكاسب انتخابية على حساب معاناتهم وآلامهم مؤكدا ان هذه الشريحة المؤثرة في المجتمع ظلمت كثيرا من الحكومة والمجلس على حد سواء.
وأكد الصيفي في تصريح صحافي رفضه أسلوب المتاجرة بقضايا المعاقين واطلاق الشعارات الرنانة من أجل تحقيق مصالح انتخابية في حين تؤكد التجارب ان كل الوعود التي أطلقها البعض في الحملات الانتخابية السابقة ذهبت أدراج الرياح، مشيرا الى ان المجلس تخلى عن دوره التشريعي لإنصاف المعاقين واعطائهم حقوقهم المدنية والإنسانية كافة.
وقال ان تجاهل معاناة المعاقين تجلى بشكل واضح في الجلسة البرلمانية الخاصة التي كان محددا لها ان تعقد في المجلس المنحل لبحث مجموعة من القوانين المعنية بتعديل وضع ذوي الاحتياجات الخاصة إلا أن غياب معظم النواب عن الجلسة أدى الى فشل محاولة التوصل الى حلول تعالج المشكلات التي يعانون منها.
ودعا الحكومة الى اتخاذ الاجراءات المناسبة التي من شأنها ان تضع كل المشكلات التي يواجهها المعاقون في حياتهم المعيشية والوظيفية على طاولة البحث لايجاد الحلول المناسبة والسريعة من خلال التنسيق مع لجنة المعاقين البرلمانية وكذلك مع الجهات المختصة الممثلة بإدارة التعليم النوعي في وزارة التربية ونادي المعاقين.
وبين ان القوانين المدنية الحالية لم تراع ظروف المعاقين ولم تقدم لهم التسهيلات المناسبة لتجاوز العراقيل والصعوبات التي تواجههم في حياتهم المعيشية والوظيفية رغم حاجتهم للرعاية الخاصة داعيا الى اعطاء المعاقين الأولوية في كل الجوانب خصوصا السكنية والصحية والاجتماعية.
ودعا أيضا أعضاء المجلس المقبل الى تحمل مسؤولياتهم واتخاذ موقف جاد لحسم القوانين التي نوقشت طويلا ولم تر النور حتى الآن من أجل تقديم أبسط شيء يمكن ان يقدم الى أبنائنا المعاقين الذين لا يزالون في طي النسيان ولم يجدوا الرعاية الحقيقية التي يستحقونها رغم ان الدولة ملزمة بتوفير رعاية خاصة لهم تضمن لهم الحقوق المدنية المتطورة أسوة بما يحصل عليه أقرانهم في الدول المتقدمة.
وأشار الصيفي الى ان الانجازات التي حققها المعاقون في المجال الرياضي والمجالات الأخرى ورفعوا خلالها اسم الكويت عاليا في المحافل الدولية دليل على ان هذه الفئة المهمة في المجتمع قادرة على تقديم الكثير للكويت متى ما توافر لها الرعاية المناسبة.