Note: English translation is not 100% accurate
سياسة لي الذراع لم تجد نفعاً واتضحت فيما يسمى بالربيع العربي
الجيران: نشكر من تراجعوا من المعارضة عن نهج الفوضى والخصومة الشخصية.. والإصلاح السياسي يكون بالأطر الدستورية
9 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء
أعرب النائب د.عبدالرحمن الجيران عن شكره للذين تراجعوا من مجاميع المعارضة «ان صح هذا الوصف» عن نهج الفوضى والخصومة الشخصية في التعاطي مع ملف الاصلاح السياسي والذي لا يمكن تحقيقه الا من خلال الأطر والدستورية والقانونية القائمة والمنظمة لشؤون البلاد مع الأخذ بعين الاعتبار الاصلاح الفكري والثقافي والاقتصادي والاجتماعي بموازاة ذلك، متمنيا على جميع الأطياف سلوك هذا النهج بالعودة للطريق الصحيح للإصلاح وتطوير البلاد بعيدا عن الامتهان وسياسة لي الذراع التي لم تجد نفعا ولم تجلب إلا الفوضى لكل من غالى في اتباع اساليبها والتي اتضحت معالمها فيما يعرف بالربيع العربي.
وقال الجيران في تصريح صحافي يوم امس «تابعت جميع لقاءات وندوات مجاميع المعارضة ان جاز هذا الوصف» خلال الفترة الماضية ولم أجد جديدا في الطرح او بعدا عن الخصومة الشخصية او معالجة قابلة للتطبيق وفق الأطر الدستورية والقانون، متمنيا ان يراجعوا انفسهم بهذا النهج المخالف لما عهده المجتمع الكويتي من القول الحسن والاختلاف وليس الخلاف في الرؤى حول القضايا المهمة في المجتمع.
وأوضح الجيران ان الكويت اليوم تسير بالطريق الصحيح رغم وجود أخطاء وتجاوزات لا يمكن معالجتها الا وفق الاطر الدستورية للاصلاح، شاكرا في الوقت ذاته الذين تراجعوا بعد ان ثبت خطأهم ويردون السير بالطريق الصحيح للمعالجة بعدم الخروج على الشرعية وعادات المجتمع الكويتي الاصيل الرافض للامتهان وسياسة لي الذراع.
وتمنى الجيران على الجميع ان يضعوا الكويت فوق كل اعتبار وان تقدم المصلحة العامة على ما عداها من مصلحة خاصة وان يسلكوا طريق الاصلاح الحقيقي خاصة ان الطرق الأخرى المتمثلة بالفوضى الحاضرة في ثورات الربيع العربي الكل رأى انها لم تنتج إلا الدمار والخراب.
وأشار الجيران الى ان المجلس المبطل الثاني والمجلس الحالي قد شرعا في إقرار قوانين الاصلاح المالي والاداري كقانون مكافحة الفساد وتمكين القياديين وقوانين التطوير الاداري والمالي وهو جل ما تحتاجه البلاد راهنا للمستقبل، وداعيا الجميع الى مد الجسور مع المجلس والحكومة معا للمضي قدما في طريق التنمية فالكويت بلد الجميع.