Note: English translation is not 100% accurate
استغرب الصمت الحكومي في التعامل مع استمرار تراجع النفط
حمدان العازمي: الأزمات المتلاحقة تكشف هشاشة وسطحية سياسة الحكومة في إدارة الملفات المهمة
19 يناير 2015
المصدر : الأنباء

استغرب النائب حمدان العازمي استمرار الصمت الحكومي في التعامل مع الطامة الكبرى التي تعاني منها البلاد مؤخرا وهي استمرار تراجع أسعار النفط، في الوقت الذي شددت فيه على ضرورة التحوط لاحتمال الخفض وربط الإنفاق بحدود الإيراد مع رقم متحفظ للإنتاج.
وقال العازمي في تصريح صحافي امس: حكومتنا واقعة في «حيص بيص» والأزمات المتتالية تكشف لنا هشاشة وسطحية سياساتها، وعجزها عن إدارة الملفات الهامة في البلاد، مستطردا «أي حكومة هذه التي تعلن أمام العالم انها لم تكن تتوقع انخفاض أسعار النفط، وقبلها تؤكد ان خطة التنمية لن تتأثر بانخفاض أسعار النفط، متسائلا: كيف لا تتأثر خطة التنمية وهي التي تعتمد اكثر من 90% من ميزانيتها على النفط.
وأضاف العازمي: الحكومة طالما تجاهلت وما زالت تتجاهل حتى الآن كل التحذيرات حول استحالة استدامة رواج سوق النفط، وتتعمد تجاهل أي حلول لهذه الأزمة التي من المفترض ان تكون دافعا قويا لتحويل المسار الاقتصادي في الكويت، مشددا على ضرورة ان يكون أولى أدوات الحل في هذه الأزمة هي إبعاد صانعي الأزمة الحالية عن التصدي لحلولها ومن ثم البحث العمل بشكل جدي على تنويع مصادر الدخل في البلاد.
وحذر العازمي الحكومة من التضييق على المواطنين أو محاولة تخفيض رواتب الموظفين، بحجة التقشف، مؤكدا ان مسلسل التخبط الحكومي عرض مستمر والهدر حنفية مفتوحة، فضلا عن الفساد والمناقصات الوهمية والمليارات المهدورة والقروض والمنح والهبات المليونية والمليارية والشيكات المفتوحة التي تذهب بلا عودة الى الخارج، ومن الأولى ان تفرمل الحكومة كل هذه الأمور قبل الحديث عن التقشف والتضييق على المواطنين. واختتم العازمي تصريحه قائلا: على الحكومة ان تتدارك الموقف وأن تتخلى عن سياساتها الفاشلة في التعامل مع المستجدات، وأن تعمل على تنفيذ وعودها فيما يخص تنويع مصادر الدخل التي لها انعكاسات إيجابية كبيرة على الاقتصاد المحلي، بالإضافة إلى ترشيد الإنفاق ودعم القطاع الخاص وتشجيعه، فلم تعد مسألة تنويع مصادر الدخل للاقتصاد خيارا وإنما أمر ملح وضروري في ظل التحديات التي تواجهها الكويت.