Note: English translation is not 100% accurate
دعت إلى تعاون السلطتين لاسيما في ظل الأوضاع السياسية والأمنية الراهنة
كود: ضرورة الالتفاف حول القيادة السياسية لتفويت الفرصة على المتربصين وأعداء الاستقرار
2 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء
نائب رئيس كتلة الوحدة الدستورية ـ كود مشعل جراح الرومي
أصدرت كتلة الوحدة الدستورية (كود) بيانا صحافيا جاء فيه ما يلي: (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان). (سورة المائدة الآية 2).
انطلاقا من المسؤولية الوطنية التي أخذتها كتلة الوحدة الدستورية على عاتقها منذ تأسيسها إزاء المحافظة على الدستور نصا وروحا، وتعزيز قيم المواطنة والانتماء والولاء للقيادة السياسية والوطن، ومراعاة للمصلحة العامة، وسعيا إلى تقوية أواصر الجبهة الداخلية، وبذل ما بالوسع من وسائل مشروعة بغية ترقية الخطاب العام، وإطلاق عجلة التنمية بشتى مجالاتها، فإن الكتلة وفقا لتلك المنطلقات، واستشعارا منها بدقة الظروف التي يمر بها وطننا الغالي على الصعيدين الداخلي والخارجي، تأمل أن تتضافر الجهود الرسمية والشعبية لتحقيق جملة من الاستحقاقات التي تمليها متطلبات المرحلة الحالية، ومن أبرزها:
1 ـ ضرورة الالتفاف حول القيادة السياسية وعلى رأسها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وذلك لتفويت الفرصة على المتربصين وأعداء الاستقرار.
2 ـ المحافظة على نسيج المجتمع الكويتي بكل مكوناته الاجتماعية والمذهبية، وإشاعة ثقافة التعاون والتسامح والتراحم ونبذ الفرقة والشتات، وذلك من أجل تحصين الجبهة الداخلية من عبث الدخلاء وسموم الكائدين.
3 ـ تكريس مفهوم دولة المؤسسات بمختلف الأدوات القانونية والفكرية والإجرائية، وعدم الإصغاء إلى دعوات اليأس والفوضى والتحبيط والقنوط من إمكانية تحقيق معادلة الإصلاح ومكافحة الفساد، حتى وإن كان ذلك يصطدم عمليا بالبيروقراطية وبعض المعوقات المصطنعة.
4 ـ الأخذ بيد القيادات المصلحة أينما كان موقعها الهرمي في الجهاز التنفيذي، وتشجيعها على ممارسة دورها الوطني والوظيفي في معالجة مكامن الخلل وإحداث نقلات نوعية في التطوير ورفع مستوى الإنتاجية.
5 ـ الحض على تعاون السلطتين التشريعية والتنفيذية، ولاسيما في ظل الأوضاع السياسية والأمنية الراهنة، وذلك لمواجهة مختلف التحديات بكفاءة واقتدار عاليين.
6 ـ مجابهة مثيري الفتن ومفتعلي الشائعات ومختلقي الأكاذيب ومريدي الفضائح والتشهير، وبخاصة بعض الأطراف الموبوءة التي تستغل بوابات التواصل الاجتماعي وفضاءات الإعلام الحديث في إحداث البلبلة والتشهير وتلفيق الاتهامات جزافا، خلافا لما جبل عليه الشعب الكويتي من عادات حميدة وتقاليد طيبة.
7 ـ الوقوف صفا واحدا أمام حواضن التطرف المذهبي والفكري، ومواجهتها بالحوار والمنطق والإقناع وما سوى ذلك من وسائل وقائية أمنية واجتماعية ونفسية ودينية.
8 ـ العمل على تأهيل الطاقات الشبابية وتلبية احتياجاتها الملحة، واستثمار قدراتها وملكاتها وإبداعاتها في خدمة الوطن وصناعة مستقبله.
9 ـ نشر ثقافة المواطنة والمسؤولية الوطنية بأن يبدأ المواطن بنفسه بمسيرة الإصلاح، لاسيما أن أكثر من 90% من المواطنين يعملون في السلطة التنفيذية.
10 ـ صيانة الأمن الداخلي، وتفعيل شعار «كل مواطن خفير»، والتعاون مع الأجهزة الأمنية بتسليم الأسلحة غير المرخصة، والإبلاغ فورا عن كل ما ممن شأنه الإضرار بسلامة المواطنين والمقيمين أو تهديد المصالح والمنشآت العامة.
11 ـ الثقة بجهازي القضاء والنيابة العامة، ودعم جهودهما في تكريس قيم العدالة والمساواة ما بين الناس والمحافظة على المصالح العليا للدولة، وعدم الالتفات إلى المشككين أو مثيري اللغط والافتراءات.
إن كتلة الوحدة الدستورية لترجو أن يديم الله على هذا الوطن العزيز نعمة الأمن والأمان، وهي نعمة عظيمة لا يعرف قيمتها إلا من فقدها، ولذا فلنعمل جميعا، كل من موقعه، كي تبقى الكويت دوما وأبدا واحة أمن واستقرار ورخاء ورفاه، في ظل قيادتها الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد.
ونسأل الله أن يحفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه وبلاء.