Note: English translation is not 100% accurate
أشادوا بكلمة سموه أمام القمة العالمية لاعتماد جدول أعمال التنمية لما بعد 2015 بمقر الأمم المتحدة في نيويورك
نواب واقتصاديون لـ «الأنباء»: الأمير حدد مسارات مساعدة الدول النامية
28 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء













نواب: الأمير وضع خارطة طريق للعالم في كيفية مساعدة الدول الفقيرة والنامية بالعمل الجماعي والشراكة الفعالة
طنا: سمو الأمير عوّدنا على العمل من أجل الإنسانية ورفع اسم الكويت عالياً في المحافل الدولية
الهاجري: الأمير وضع أمام الأمم المتحدة إستراتيجية تحقيق أهداف التنمية المستدامة في الدول النامية
العوضي: سموه أكد حرص الكويت على تحمل مسؤولياتها الإقليمية والدولية تجاه تحقيق الأهداف الإنمائية
سيف العازمي: الدين الإسلامي يحث على مساعدة الدول النامية والفقيرة
اللغيصم: مبادرات سموه الخيرية والإنسانية التي تحمل اسم الكويت لم ولن تنقطع عن العالم
عسكر: سمو الأمير يضع سعادة البشرية ورقيها وتعايشها بسلام في مقدمة أولوياته
الظفيرى: نشيد برؤية الأمير الثاقبة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة
دميثير: سمو الأمير معروف عنه حسه الإنساني ونجدته للإنسانية دون تمييز
موسى: سمو الأمير أوضح للعالم أجمع كيف السبيل لمساعدة الدول الفقيرة
الرويعي: سمو الأمير أثبت للعالم أنه نال لقب قائد العمل الإنساني عن جدارة واستحقاق
الجيران: سمو الأمير نقل العالم إلى معايشة الواقع للمعاناة الحقيقية للفقراءماضي الهاجري ـ سلطان العبدان عبدالله البالول - منى الدغيمي
أشاد عدد من أعضاء مجلس الأمة بكلمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أمام الأمم المتحدة في القمة العالمية للتنمية المستدامة، مؤكدين ان سمو الأمير قد وضع خارطة طريق لكيفية مساعدة الدول المتقدمة للدول الفقيرة والنامية من خلال العمل وفق أساليب مبتكرة يمكن التنبؤ بها لمواكبة المتطلبات والاحتياجات الإنمائية في تنفيذ جدول أعمال التنمية لما بعد 2015 بهدف اجتثاث الفقر بحلول عام 2030، وذلك من خلال العمل الجماعي الدولي والشراكة العالمية الفعالة وفق مبدأ المسؤولية المشتركة.
وأشار النواب إلى أن سمو الأمير ساهم بمبادراته الخيرية والإنسانية في تبوؤ الكويت مكانة أممية مرموقة حتى نالت عن استحقاق لقب مركز العمل الإنساني العالمي.
وفي هذا السياق، أشاد النائب محمد طنا بكلمة صاحب السمو الأمير قائد العمل الإنساني الشيخ صباح الأحمد أمام القمة العالمية لاعتماد جدول أعمال التنمية لما بعد 2015 بمقر الأمم المتحدة.
وقال طنا في تصريح صحافي ان سمو الأمير دائما ما عودنا على العمل من اجل الإنسانية ورفع اسم الكويت عاليا في المحافل الدولية بالمواقف الإيجابية المشهودة، مضيفا ان الكويت بقيادة سموه التزمت بجميع ما تعهدت به حتى أصبحت الأولى عالميا في تقديم المساعدات الإنسانية لعام 2014 بنسبة 0.24% وهي الأعلى بين الدول المانحة في العالم وهذا بفضل قيادة وحكمة سموه.
وبين طنا ان سموه أكد خلال كلمته في الأمم المتحدة ان الكويت لم تدخر جهدا في مساعيها الرامية إلى تقديم المساعدات التنموية للدول النامية والدول الأقل نموا من خلال مؤسساتها المختلفة، ما يؤكد حرص سموه على مساعدة الدول النامية من أجل حياة أفضل لشعوب تلك الدول وهذا ينطلق من الشعور بالمسؤولية تجاه البشرية دون تفرقه أو تمييز.
وختم طنا تصريحه بالثناء والشكر على مواقف سمو الأمير، مؤكدا ان الدول والشعوب جميعها تشهد بمواقف سمو الأمير والكويت في العمل والعطاء من اجل الإنسانية، متمنيا من الله ان يحفظ الكويت وقائدها من كل مكروه.
بدوره، أشاد النائب ماضي العايد الهاجري بكلمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أمام القمة العالمية لاعتماد جدول أعمال التنمية لما بعد 2015 بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، مثمنا حث سمو الأمير المشاركين على تحمل مسؤولياتهم أمام التحديات التي تواجه التنمية المستدامة في الدول النامية، ووفاء الدول المتقدمة بما التزمت به بتخصيص نسبة من ناتجها القومي لتأمين حصول تلك الدول على تمويل مستدام.
وأكد الهاجري أن سمو الأمير وضع خلال كلمته رؤية استراتيجية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في الدول النامية وتمثلت في محورين أولهما «العمل وفق أساليب مبتكرة لمواكبة المتطلبات والاحتياجات الإنمائية» وثانيهما «العمل الجماعي الدولي والشراكة العالمية الفعالة».
وأضاف الهاجري انه بفضل السياسة الخارجية الحكيمة لسمو الأمير فقد اتخذت الكويت خطوات متقدمة على صعيد الوفاء بالتزاماتها تجاه تنمية اقتصاديات الدول النامية، لافتا إلى ان سموه أكد حرص الكويت على تحمل مسؤولياتها الإقليمية والدولية تجاه تحقيق الأهداف الإنمائية والعمل على تعزيزها ومعالجة قضاياها بإيجابية.
وأكد الهاجري أن الكويت ما كان لها أن تصل لمثل هذه المكانة الأممية المرموقة وأن تحصل على لقب مركز العمل الإنساني العالمي إلا بفضل الله عز وجل ومبادرات سمو الأمير الخيرية باسم الكويت في كل بقاع العالم، فالكويت لم تدخر جهدا في مساعيها الرامية إلى تقديم المساعدات التنموية للدول النامية والدول الأقل نموا من خلال مؤسساتها المختلفة وأبرزها الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية.
وفي ختام تصريحه دعا الهاجري ان يحفظ الكويت وأهلها من كل مكروه وتمنى لها مزيد من التقدم والرقي والازدهار والأمن والأمان تحت ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد.
من جانبه، ثمن النائب كامل العوضي كلمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أمام الأمم المتحدة في القمة العالمية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في الدول النامية، مبينا ان صاحب السمو الأمير وضع خارطة طريق لتحقيق أهداف التنمية المستدامة واشتملت على محورين أساسيين هما العمل وفق أساليب مبتكرة لمواكبة المتطلبات والاحتياجات الإنمائية في تنفيذ جدول أعمال التنمية لما بعد 2015 بهدف اجتثاث الفقر، والعمل الجماعي الدولي والشراكة العالمية الفعالة وفق مبدأ المسؤولية المشتركة.
وأضاف العوضي في تصريح صحافي أن سموه أكد حرص الكويت منذ القدم على تحمل مسؤولياتها الإقليمية والدولية تجاه تحقيق الأهداف الإنمائية والعمل على تعزيزها ومعالجة قضاياها بإيجابية وفعالية، وقال إن سموه إشار إلى أن الكويت استضافت في السنوات القليلة الماضية عددا من المؤتمرات الرفيعة المستوى الاقتصادية منها والإنمائية والإنسانية وأطلقت العديد من المبادرات لتعزيز الشراكة والتعاون في المجالين التنموي والإنساني والتي نتابع استمرار سيرها وآليات تنفيذها للتأكد من تحقيقها لأهدافها المعلنة.
وقال العوضي إن الكويت تبوأت مكانة عالمية مرموقة بفضل المبادرات الخيرية التي تقوم بها مؤسساتها وجمعياتها المختلفة وأهمها الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية والذي له أذرع كثيرة ومهمة ساهمت في إنماء العديد من دول العالم النامية، مختتما تصريحه بقوله حفظ الله الكويت وأهلها وأميرها من كل مكروه.
بدوره، ثمن النائب سيف العازمي بيان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والذي حض فيه الدول المتقدمة المشاركة على الوفاء بالتزاماتها تجاه الدول النامية بتخصيص نسبة من ناتجها القومي الإجمالي لتأمين حصول تلك الدول على تمويل مستدام تأكيدا على الالتزامات التي تعهد بها المجتمع الدولي.
وأضاف سيف العازمي أن سمو الأمير كان له الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في أن تكون للكويت هذه المكانة المرموقة والمحترمة بين الدول الكبرى نتيجة المبادرات الخيرية لسموه في شتى بقاع الأرض، وليس أقل دليل من مؤتمر المانحين الأول والثاني واستضافة الكويت لمؤتمر المانحين للصومال الذي سينعقد في الكويت في الفترة المقبلة.
من ناحيته، ثمن النائب سلطان اللغيصم كلمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد التي ألقاها سموه أمام الأمم المتحدة في القمة العالمية للتنمية المستدامة، مؤكدا ان سموه بذلك يترجم تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف ونخوة العرب بتقديم العون والمساعدة لكل من يحتاجها بغض النظر عن دينه أو عرقه أو جنسه.
واعتبر اللغيصم في تصريح صحافي ان كلمة سموه اعتبرت بمثابة خارطة طريق للعالم أجمع يعرفه فيها كيف تكون مساعدة الدول النامية من خلال العمل المشترك والوفاء بالالتزامات تجاه الدول الفقيرة والدول التي يبتليها الله بكوارث طبيعية كالفيضانات والمجاعات والإعصارات وغيرها.
من جانبه، أشاد النائب عسكر العنزي بكلمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أمام الأمم المتحدة، مؤكدا ان هذه مسؤولية تعهدها سموه والتزم بها منذ بداية حياته المليئة بالعطاء الإنساني، فسموه يضع سعادة البشرية ورقيها وتعايشها بسلام في مقدمة أولوياته منذ تسلمه مقاليد الحكم.
وقال عسكر: ان حصول صاحب السمو الأمير على لقب قائد الإنسانية لم يأت من فراغ، بل جاء متوافقا مع الدور الإنساني الكبير الذي يقوم به سموه من خلال دعمه اللامحدود للعمل الإنساني عبر مبادرات عديدة للتخفيف عن شعوب العالم بغض النظر عن العرق والجنس والدين، الأمر الذي أسهم في تعزيز مكانة الكويت دوليا واستحقاقها لقب مركز إنساني عالمي، وأكسبها مكانة مرموقة واحتراما كبيرا في الساحة العالمية.
وأضاف عسكر ان سمو الأمير في كلمته أمس الأول أوضح للعالم أجمع أن على الدول المتقدمة التزامات ومسؤوليات ينبغي عليه القيام بها تجاه الدول الفقيرة والنامية، ومنها محاربة الفقر ومواجهة الكوارث الطبيعية، والوفاء بالتزاماتها تجاه الدول الفقيرة وحثهم على العمل الدولي المشترك لتتجاوز تلك الدول أزماتها الاقتصادية والحياتية، والوصول نحو حياة أفضل.
حفظ الله الكويت وأميرها وشعبها من كل مكروه.
أشاد النائب د.منصور الظفيري بالرؤية الثاقبة التي حملتها كلمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أمام القمة العالمية لاعتماد جدول أعمال التنمية لما بعد 2015 بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.
وثمّن النائب الظفيري الرؤية الإستراتيجية التي حملتها كلمة صاحب السمو لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في الدول النامية والتي ارتكزت على ضرورة العمل وفق أساليب مبتكرة لمواكبة المتطلبات والاحتياجات الإنمائية، الى جانب ضرورة العمل الجماعي الدولي والشراكة العالمية الفعالة لتحقيق سبل التنمية المستدامة.
وأشار النائب الظفيري الى جهود الكويت وتميز سياستها الخارجية ودورها البارز والمشهود في الوفاء بالتزاماتها تجاه تنمية اقتصادات الدول النامية وتحمل كامل مسؤولياتها الإقليمية والدولية تجاه تحقيق الأهداف الإنمائية، مشيدا بالجهود المخلصة للكويت مساعيها الحميدة الرامية إلى تقديم المساعدات التنموية للدول النامية من خلال مؤسساتها المختلفة والتي يأتي في طليعتها الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية.
وفي ختام تصريحه، دعا النائب الظفيري المولى سبحانه وتعالي أن يحفظ الكويت وأهلها من كل مكروه، متمنيا تحقيق مزيد من التقدم والازدهار للشعب الكويتي تحت قيادة صاحب السمو الأمير.
وثمن النائب خلف دميثير بيان سمو الأمير أمام الأمم المتحدة، مؤكدا ان سموه يعتبر من أكثر القادة العرب التزاما بتحمل المهام الجسيمة لمنصب الحاكم، وعرف عنه حسه الإنساني ونجدته للإنسانية دون تمييز، إذ سارع سموه من خلال المؤتمرين المانحين للشعب السوري الشقيق الى توفير الأموال اللازمة لنجدتهم مما يتعرضون له من تشريد وتهجير، كما حرص سموه على إغاثة إخواننا في غزة وفي السودان واليمن والعراق الشقيق ودول افريقيا وآسيا.
من جهته، ثمن النائب ماجد موسى بيان سمو الأمير في الأمم المتحدة، مؤكدا ان حصول سموه على لقب قائد الإنسانية جاء متوافقا مع الدور الإنساني الكبير لسموه ودعمه اللامحدود للعمل الإنساني عبر مبادرات عديدة للتخفيف عن شعوب العالم بغض النظر عن العرق والجنس والدين، وحازت معه الكويت مكانة دولية واستحقاق للقب مركز الإنسانية.
وأردف: ان لقب قائد الإنسانية لم يأت من فراغ وإنما استحقه سموه عن جدارة، فجهوده الإنسانية شكلت إضافة ناصعة لصورة الكويت الحضارية بين مختلف دول العالم، فضلا عن ان تحول الكويت خلال فترة وجيزة بفضل حنكة وحكمة سموه الى مصنع للقرارات العربية والتي تجلت واضحة ظاهرة للعيان في كثير من المواقف، فسموه خلال مسيرته الحافلة بالإنجاز والعطاء حرص أشد الحرص على أهمية التعايش السلمي بين دول العالم وهو ما ساهم في إعلاء مكانة الكويت الدولية.
وقال موسى: إن سموه في كلمته أوضح للعالم أجمع كيف السبيل لمساعدة الدول الفقيرة والمحتاجة، وهذا ترجمة سموه للدين الإسلامي الحنيف والذي يحث على مساعدة المحتاجين والمساهمة في تخفيف الأعباء عن الإخوان والأشقاء.
بدوره، قال النائب د.عودة الرويعي: إن سمو الأمير خلال كلمته أمام الأمم المتحدة أثبت للعالم أنه نال لقب قائد الإنسانية عن جدارة واستحقاق، مبينا ان سمو الأمير قد أكد حرص الكويت على تحمل مسؤولياتها الإقليمية والدولية تجاه تحقيق الأهداف الإنمائية والعمل على تعزيزها ومعالجة قضاياها بإيجابية وفعالية من خلال استضافة عدد من المؤتمرات الرفيعة المستوى الاقتصادية منها والإنمائية والإنسانية وأطلقت العديد من المبادرات لتعزيز الشراكة والتعاون في المجالين التنموي والإنساني والتي نتابع استمرار سيرها وآليات تنفيذها للتأكد من تحقيقها لأهدافها المعلنة.
بدوره، ثمن النائب عبدالله التميمي كلمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أمام الأمم المتحدة أمس الأول، موضحا أن تسمية الأمم المتحدة صاحب السمو الأمير قائدا إنسانيا أمر مستحق نظرا للإنجازات العديدة لسموه في هذا المجال، والتي شملت بقاع العالم قاطبة من دون تفرقة بين الشعوب المنكوبة في الجنس أو العرق أو الدين أو اللون، فالأيادي البيضاء لصاحب السمو الأمير والشعب الكويتي وصلت إلى كل مكان وإلى كل محتاج.
وقال التميمي في تصريح صحافي إن كلمة صاحب السمو الأمير أوضحت العديد من الأمور وحثت الدول المتقدمة على العمل العالمي المشترك من أجل تنمية الدول النامية والفقيرة ومساعدتها في الحصول على حياة أفضل، داعيا الله أن يديم نعمة الأمن والأمان على كويتنا الحبيبة وأن يطيل عمر صاحب السمو الأمير وأن يحفظ الكويت من كل مكروه.
بدوره، أشاد النائب عبدالله العدواني بكلمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أمام الأمم المتحدة في القمة العالمية للتنمية المستدامة، مبينا أن صاحب السمو الامير أسهم في تبوؤ الكويت المرتبة الأولى في تقديم المساعدات الإنسانية لعام 2014 وفقا لتقرير المساعدات الإنسانية العالمي الذي تصدره سنويا منظمة مبادرة التنمية، حيث بلغ إجمالي المساعدات ما نسبته 24.0% من الناتج المحلي الإجمالي، وهي النسبة الأعلى بين الدول المانحة في العالم.
وقال العدواني في تصريح صحافي ان صاحب السمو الامير معروف عنه منذ تسلم سموه مقاليد الحكم في البلاد بحبه للخير وللإنسانية وتقديم المساعدات للدول الفقيرة بغض النظر عن الدين أو العرق أو الجنس، حتى استحق سموه لقب قائد العمل الإنساني عن جدارة واستحقاق.
وأضاف العدواني أن سموه وضع يده على التحديات الكبيرة التي تواجه التنمية المستدامة المستهدفة منها الأنماط السلوكية للإنسان على مر العصور إضافة إلى أثر الكوارث الطبيعية وارتفاع درجة حرارة الأرض، الأمر الذي حث، بناء عليه، سموه الدول المشاركة على أن تضاعف من مسؤولياتها.
بدوره، أكد النائب عبدالرحمن الجيران ان صاحب السمو الامير وبكلماته الانسانية وإحساسه المرهف، وضع العالم امام مسؤولياته، ونقله الى معايشة الواقع للمعاناه الحقيقية للفقراء بعيدا عمن امتهن الحديث عن الاغاثة والمساعدة وهو يسكن البروج العاجية، فهذه- ولله الحمد- سياسة الكويت وهذه راياتها الانسانية تعلو خفاقة لتجدد العهد وتجلي الانسانية التي دعا اليها ديننا الحنيف، كما ان سموه خاطب الامم المتحدة باللغة التي يفهمونها، وهي لغة الارقام، وحدد سقفا زمنيا لانهاء معاناة الدول الفقيرة، واستعرض بمزيد من الفخر جهود الكويت ومساعيها الجادة والحثيثة لتحقيق اهداف التنمية المستدامة بعيدا عن الرتابة النمطية التي عادة تتكرر في مثل هذه المناسبات.
اقتصاديون: الكويت داعم قوي للتنمية المستدامة
عبدالمجيد الشطي
عصام الطواري
عامر التميمي
التميمي: الكويت تساهم بضعف النسبة المتفق عليها مع الأمم المتحدة بـ 2.1% من ناتجها القومي
الشطي: العطاء الدولي للكويت يفوق دولاً كبيرة.. رغم صغر حجمها وضعف عدد سكانها
الطواري: مساهمات الكويت تدعم أهداف التنمية المستدامة.. وامتداد لتكريمها كمركز للمساعدات الإنسانية
أجمع عدد من الاقتصاديين على أهمية الدور الذي تقوم به الكويت في العمل الإنساني والمساعدات الدولية، حيث يؤكد الخبير الاقتصادي عامر التميمي على أهمية دعم الكويت للتنمية المستدامة، مشيرا إلى أن الكويت تساهم بنسبة تفوق الـ 2% من ناتجها القومي في المساعدات الخارجية، وهي نسبة تفوق ضعف النسبة المتفق عليها من قبل الأمم المتحدة والبالغة 0.7%.
ويأتي ذلك تعقيبا على كلمة سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أمام القمة العالمية لاعتماد جدول أعمال التنمية لما بعد عام 2015 في الأمم المتحدة، والتي أوضح خلالها سموه حرص الكويت على تقديم المساعدات التنموية للدول النامية والأقل نموا، حيث تحتل الكويت المرتبة الأولى في تقديم المساعدات الإنسانية لعام 2014 ، وفقا لتقرير المساعدات الإنسانية العالمي الذي تصدره سنويا منظمة مبادرة التنمية.
وأضاف التميمي في تصريحات لـ «الأنباء»: تعكس كلمة صاحب السمو دور الكويت في دعم التنمية الشاملة وتفوقها في هذا المجال واحتلالها المراتب المتقدمة في العالم، مشيرا إلى أن المساعدات الخارجة من الكويت تكون في إطار منح من الميزانية العامة لصندوق التنمية وقروض، إضافة إلى مشتقات نفطية.
وأشاد بتأكيد صاحب السمو في خطابه خلال القمة على ضرورة التزام الدول بالنسبة المحددة من قبل الأمم المتحدة لناتجها الإجمالي القومي لتأمين حصول الدول النامية على تمويل مستدام يضمن لها العيش الكريم، لافتا إلى أن هذا التأكيد يحمل ضمانا للعالم بالاستقرار الاقتصادي والسياسي وبالتالي تحقيق الأمن الدولي.
مبدأ إنساني نبيل
من جانبه، أكد رئيس اتحاد المصارف السابق عبدالمجيد الشطي على أن العطاء الإنساني من الكويت هو مبدأ إنساني ويعكس رسالة نبيلة تجاه الإنسانية والعالم قبل أن يكون دعما لأمن الكويت، موضحا انه عندما يعم السلام والأمن الاقتصادي والسياسي في العالم تكون البشرية أسعد والكويت تعمل ضمن هذه المسؤولية الدولية.
وأشار الشطي الى أن مبدأ العطاء يأتي ضمن فلسفة الكويت الدولية، وأن الكويت رغم صغر حجمها الجغرافي وضعف عددها السكاني، إلا أن عطاءها ومساهمتها في دعم التنمية المستدامة يفوق دول أخرى أكثر منها حجما وتعدادا، وهو أمر يعتبر مفخرة للكويت وللعرب عموما، حيث استطاعت الكويت ان تحظى باحترام دولي كبير بفضل أعمالها الإنسانية التي تفوقت بها لتحتل المركز الأول في تقديم المساعدات التنموية في 2014.
مركز المساعدات الإنسانية
من جهته، اعتبر رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي السابق لشركة رساميل للهيكلة المالية عصام الطواري أن تأكيد صاحب السمو على دعم الدول النامية، لاسيما في هذا الوقت الحرج الذي تمر به كل دول العالم من أزمات مختلفة هو أمر ضروري ووقائي لكل الدول، مشيرا إلى أن المساهمة بنسبة 0.7% من الناتج الإجمالي القومي لا تعد نسبة كبيرة بالمقارنة مع النتائج الكارثية لترك الفجوات الاقتصادية تتوسع عبر السنوات والتي ينتج عنها قنابل بشرية موقوتة.
ونوه الطواري الى ان التنمية الاجتماعية المستدامة تهدف إلى التأثير على تطور الأشخاص والمجتمعات بطريقة تضمن من خلالها تحقيق العدالة وتحسين ظروف المعيشة والصحة، وكذلك التنمية الاقتصادية المستدامة التي تلعب دورا كبيرا في تطوير البنى الاقتصادية، فضلا عن الإدارة الكفؤة للموارد الطبيعية والاجتماعية.
وأضاف: تعتبر مساهمة الكويت بنسبة 2.1% من الناتج القومي الإجمالي لصالح المساعدات الإنسانية ودعم أهداف التنمية المستدامة هو امتداد لتكريم الكويت كمركز للمساعدات الإنسانية، حيث تعتبر الكويت دولة سباقة في هذا المجال وحريصة على أدائه بالشكل الإنساني اللائق، الذي يهدف الى سد الفجوات الاقتصادية والحياتية للبشرية لضمان عيش كريم وعالم آمن.