Note: English translation is not 100% accurate
قال خلال جلسة المناقشة العامة لمؤتمر الاتحاد في دورته الـ 133 المنعقد
في جنيف: إن كل الجرائم الإسرائيلية مُحرّمة إنسانياً وقانونياً وتناقض جوهر تعاليم الكتب المقدسة
الغانم يدعو إلى طرد الكيان الصهيوني من «البرلماني الدولي» لاستمرار غطرسته واعتداءاته المتواصلة على الشعب الفلسطيني الأعزل
19 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء






منطقتنا بين الاستعمار تارة.. والاستدمار تارة أخرى
لا حلول للاضطرابات في المنطقة دون حل مشكلة اللاجئين
لسنا دعاة حرب بل دعاة سلام قائم على العدل والشرف
أزمة اللاجئين السوريين مستنسخة من أزمة الشتات الفلسطيني
الرويعي: نأمل بمشاركة مصر في اجتماع الاتحاد البرلماني المقبل
عبدالله: نسعى إلى تفعيل دور الكويت في هذا المحفل ليليق بممارستنا الديموقراطية
سيف العازمي أمام المنتدى الشبابي: الكويت فتحت أبوابها للاجئين
جدد رئيس الاتحاد البرلماني العربي رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق علي الغانم دعوته إلى ضرورة السعي إلى طرد الكيان الصهيوني من الاتحاد البرلماني الدولي كرد عملي واضح على استمرار غطرسته ووحشيته واعتداءاته المتواصلة على الشعب الفلسطيني الأعزل.
جاء ذلك في كلمة للغانم أمام جلسة المناقشة العامة لمؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي في دورته الـ 133 الذي يعقد في مدينة جنيف السويسرية.
وقال الغانم «ان اقل ما يمكن عمله إزاء الغطرسة الإسرائيلية وإزاء هذا الدم المحرم في كل الأديان والذي يسفك في ارضنا العربية الفلسطينية المحتلة على يد هؤلاء المجرمين هو طردهم من الاتحاد البرلماني الدولي منبوذين بجرائمهم التي تدينهم على كل المستويات الاخلاقية والسياسية والقانونية».
وأضاف «إن كل الجرائم الإسرائيلية المحرمة انسانيا وقانونيا تشكل النقيض الصارخ لجوهر تعاليم الكتب المقدسة والنقيض لميثاق الامم المتحدة ولقيم منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش وأطباء بلا حدود وصحافيون بلا حدود وغيرها من المنظمات الدولية».
وتابع: «إن تلك الجرائم هي النقيض لميثاق الاتحاد البرلماني الدولي ولاتفاقيات جنيف ولكل ما هو انساني».
وقال «ان هذا الكيان يمثل خرقا فاضحا وسافرا للفقرة الرابعة من المادة الثالثة لميثاق الاتحاد البرلماني الدولي والتي تطالب الدول الاعضاء في الاتحاد بضرورة الالتزام بالقيم الواردة في المادة الاولى من الميثاق والتي تنص على اهمية المساهمة في الدفاع وترسيخ حقوق الانسان في منظورها العالمي».
وذكر الغانم «نؤكد في هذا الصدد انه مهما تبجح ممثلو الكيان الصهيوني بأن يتهمونا بمعادات السامية فإنني أجدد التوضيح بما لا يدع مجالا للشك إننا لسنا ضد اليهودية كدين مصدره واحد وقيمه تتفاعل مع باقي الديانات الكبرى الاسلام والمسيحية وغيرها».
وأضاف بهذا الصدد «أقولها بجلاء ووضوح نحن نعارض الصهيونية المرادفة في عرفنا وتجربتنا للعنصرية المقيتة».
وأكد الغانم في كلمته «لسنا دعاة حرب ولا إبادة نحن دعاة سلام قائم على العدل والشرف ومواثيق الأمم المتحدة والقانون الدولي والى ان يلتزم الكيان الصهيوني مبادئ السلام الشامل والعادل.. فإنني أدعو أعضاء الاتحاد البرلماني الدولي الى مساندة مسعانا لإجبار حكومة الاحتلال الإسرائيلي على الانصياع لنداء الإنسانية في تمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس المحتلة».
وفيما يلي النص الكامل لكلمة رئيس الاتحاد البرلماني العربي رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق علي الغانم:
السيد رئيس الاتحاد البرلماني الدولي..
السيدات والسادة رؤساء البرلمانات.. رؤساء الوفود المشاركة..
الحضور الكريم..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
بين الهجرة اختيارا.. والهجرة قسرا..
مسافة ارادة حرة
او مساحة لجوء في الاختيار..
في الأول.. طموح بتحسين الأوضاع انتهاء..
وفي الثاني.. امل في الحياة ابتداء..
وما بينهما..
منطقة لم تشهد الدنيا هجرة وشتاتا مثلها.. والتي يبدو ان قدرها هو المعاناة على مر سنوات التاريخ الحديث..
بين الاستعمار تارة.. والاستدمار تارة اخرى..
ان التاريخ المأساوي لنماذج التهجير التي عاشتها المنطقة العربية بعد النكبة الفلسطينية.. لا تزال تنزف دما منذ سبعة وستين عاما.. ولا تزال تثير ألاما رهيبة في الذاكرة الجماعية للانسانية قاطبة..
وازمة اللاجئين السوريين في الاونة الاخيرة تبدو مستنسخة من ازمة الشتات الفلسطيني التي لم تعمل المجموعة الدولية بجد لحلها بشكل عادل ونهائي..
لذلك كنا محقين حين استشرفنا قبل غيرنا.. استفحال المعضلة.. فبادر حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح- حفظه الله ورعاه- باحتضان المانحين ثلاث مرات في الكويت لنجنب العالم ما نراه من تدفق غير مسبوق للفارين من جحيم الحرب المدمرة للإنسان.. وللبنى التحتية.. ولكل مقومات الحياة في سورية...
ايتها السيدات والسادة..
يؤسفني ان اؤكد لكم اليوم من منبرنا هذا.. انه بالنسبة للاجئين السوريين.. فان الموت في اعماق البحر.. ليس خيارهم الأسوأ..
نعم.. الموت غرقا ليس خيارهم الأسوأ..
ان الموت ببراميل العنف الدموي..
او الموت بسكاكين الظلاميين..
او الموت قهرا وبردا وجوعا..
او الموت كمنسيين على حافة الدنيا..
او الموت كمشردين على الحدود.. هي أسوأ أنواع الموت التي يمكن ان يتخيلها ضمير الانسانية..
ايتها السيدات والسادة..
لا افشي سرا حين اقول اننا أدرى بما يجري في منطقتنا من غيرنا..
لا اقفز على الحقائق حين أؤكد.. انه لا حلول جذرية للتهديدات والاضطرابات في المنطقة.. دون حل مشكلات اللاجئين..
ولا يمكن الحديث عن معالجة اعراض قضية اللاجئين السوريين، وقبلهم اللاجئين الفلسطينيين.. دون علاج المرض الاساسي الذي ارتبط بالقضية الفلسطينية..
لأن الجرائم الاسرائيلية التي تمارس يوميا ضد الانسان.. والمقدسات.. والارض في فلسطين المحتلة..
قتلا.. وتهويدا.. وتشريدا.. هي التي تغذي الاضطراب والارهاب في المنطقة..
ونؤكد في هذا الصدد انه مهما تبجح ممثلو الكيان الصهيوني بأن يتهمونا بمعاداة السامية..
فإنني اجدد التوضيح بما لا يدع مجالا للشك.. اننا لسنا ضد اليهودية كدين.. مصدره واحد.. وقيمه تتفاعل مع باقي الديانات الكبرى.. الإسلام والمسيحية وغيرهما..
أقولها بجلاء ووضوح: نحن نعارض الصهيونية المرادفة في عرفنا وتجربتنا للعنصرية المقيتة، وأؤكد أمام جمعنا الدولي الموقر أن القتل والتدمير والتهجير والاغتصاب والتدنيس للمقدسات ومصادرة الأراضي والاعتقال الإداري..كل هذه الجرائم المحرمة إنسانيا وقانونيا تشكل النقيض الصارخ لجوهر تعاليم الكتب المقدسة..النقيض لميثاق الأمم المتحدة..
النقيض لقيم منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش وأطباء بلا حدود وصحافيون بلا حدود وغيرها من المنظمات الدولية.
النقيض لميثاق الاتحاد البرلماني الدولي.
النقيض لاتفاقيات جنيف.
النقيض لكل ما هو إنساني.
إن هذا الكيان يمثل خرقا فاضحا وسافرا للفقرة الرابعة من المادة الثالثة لميثاق الاتحاد البرلماني الدولي، والتي تطالب الدول الأعضاء في الاتحاد بضرورة الالتزام بالقيم الواردة في المادة الأولى من الميثاق، والتي تنص على أهمية المساهمة في الدفاع وترسيخ حقوق الإنسان في منظورها العالمي.
إن اقل ما يمكن عمله إزاء هذه الغطرسة وازاء هذا الدم المحرم في كل الأديان، والذي يسفك في ارضنا العربية الفلسطينية المحتلة على يد هؤلاء المجرمين، هو طردهم من الاتحاد البرلماني الدولي.. منبوذين بجرائمهم التي تدينهم على كل المستويات الأخلاقية والسياسية والقانونية.
كفى قتلهم نساءنا وأطفالنا.
كفى اغتصابهم ارضنا.
كفى تدنيسهم مقدساتنا.
كفى تهديدهم السلام في منطقتنا.
لسنا دعاة حرب ولا إبادة.. نحن دعاة سلام قائم على العدل والشرف ومواثيق الأمم المتحدة والقانون الدولي، والى أن يلتزم الكيان الصهيوني مبادئ السلام الشامل والعادل فإنني أدعو إلى أعضاء الاتحاد البرلماني الدولي إلى مساندة مسعانا لإجبار حكومة الاحتلال الإسرائيلي على الانصياع لنداء الإنسانية في تمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس المحتلة.
أخاطبكم من هذا المنبر بكل مفردات الأمل في أن استنهض ضمائركم الحية نصرة لعدالة قضيتنا، واستنفر فيكم روح المسؤولية استجابة لنداء الإنسانية في ارضنا التي ترزح تحت الاحتلال الصهيوني الغاشم.
إن التاريخ سيكتب أننا قد بلغنا بعد أن أحصينا جرمهم وحصرنا زيفهم..
ولن يغفر التاريخ ولا الأجيال المتعاقبة للمتقاعسين أعذارهم.. وللغافلين أوهامهم.
سيذكر العالم أننا كنا على الجانب العادل والمنصف من التاريخ، وعلى كل منكم أن يختار على أي جانب يريد أن يكون.
وكان الرئيس الغانم قد دعا أعضاء البرلمانات العربية إلى التفكير جديا وبشكل عملي لإنجاح تحرك عربي لطرد إسرائيل من عضوية الاتحاد البرلماني الدولي.
جاء ذلك في كلمة للرئيس الغانم أمس خلال الاجتماع الطارئ لمؤتمر الاتحاد البرلماني العربي والمخصص لبحث الاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة على الشعب الفلسطيني والذي جاء بناء على طلب الكويت.
وقال الرئيس الغانم «لا يشرفنا كعرب ولا تشرفنا حتى العضوية في الاتحاد البرلماني الدولي ان لم ننجح في تحقيق عمل يكون له صداه ولا يوجد عمل بالنسبة لنا كبرلمانيين وكأعضاء في الاتحاد البرلماني الدولي غير محاولة طرد الكيان الصهيوني من الاتحاد البرلماني الدولي».
واضاف ان هذا العمل يجب ان يكون فاعلا ومحققا لأهدافه وليس عملا استعراضيا موضحا ان الهدف في الاجتماع القادم تحت رئاسة لبنان يجب ان ينصب على العمل مع كافة الاعضاء في المجموعات الجيوسياسية لمحاولة الحصول على العدد الذي من الممكن ان يصوت في صالح هذا الهدف استنادا الى عدالة القضية الفلسطينية.
وقال الغانم ان الكيان الصهيوني بممارسته الوحشية والعنصرية تجاه الشعب الفلسطيني الأعزل خالف كل القيم المنصوص عليها في ميثاق الاتحاد البرلماني الدولي ويشكل انتهاكا لكل المبادئ المتضمنة في ميثاق الامم المتحدة وقراراته.
ودعا امين عام الاتحاد البرلماني العربي الجديد فايز الشوابكة الى التحضير لهذه الخطوة مشيرا الى ضرورة ان يناقش الاجتماع التنسيقي العربي المقبل «آخر ما توصلنا له من عملية تحضير وتنسيق وحشد مع المجموعات الجيوسياسية الاخرى من اجل النجاح في تلك الخطوة».
وقال الغانم «علينا التحرك كما يتحرك الاخرون بذكاء وفاعلية وواقعية توازي هذه الفاعلية».
وأكد في كلمته ان اجتماع اليوم (أمس)هو لاستنهاض الهمم والتعجيل بالمبادرات وتنفيذ القرارات مضيفا «ان هذه ليست ساعة المنابر وإن كان لابد من قول فانه من الواجب ان يتبعه العمل».
واضاف «اننا أمام مسؤولية انسانية من اجل مقاومة النزعة الدموية للكيان الصهيوني وحكومته عبر مسار سلمي مستند الى عدالة قضيتنا».
وأكد «اننا امام مسؤولية برلمانية لتنسيق الجهود العربية والدولية لحماية الحقوق الفلسطينية وتهيئة الاجواء السياسية لاستئناف مفاوضات تفضي الى حلول نهائية تحقق العدالة والحرية للشعب العربي في فلسطين».
وعقب ختام الاجتماع الطارئ ترأس الغانم الاجتماع التنسيقي للوفود العربية الذي ناقش أهم القضايا والملفات المطروحة أمام اجتماعات الدورة الـ 133 للاتحاد البرلماني الدولي.
من جانبه، كشف النائب د.عودة الرويعي عن توجه الشعبة البرلمانية إلى عقد اجتماعات بهدف بحث تفعيل المشاركات الكويتية على المستويات كافة، مشيدا بما تم تحقيقه من انجازات ضمن الاهداف المحددة من هذه المشاركات.
وذكر في تصريح الى الصحافيين عقب حضوره اجتماع المجلس الحاكم المقام ضمن فعاليات الاتحاد البرلماني الدولي في جنيف ان الاجتماع بحث شؤون الأعضاء وآلية عملهم وقضايا عمل رئيس الاتحاد واللجان وانجازاتها. وأوضح أن الاجتماع ناقش عضوية بعض الدول الشقيقة ومنها جمهورية مصر الشقيقة التي لا تشارك في هذا المؤتمر، ونأمل في تواجد الأشقاء في المؤتمر المقبل المقرر عقده في زامبيا. وحول نتائج اليوم الأول للمؤتمر والذي عقد السبت قال الرويعي «أود توجيه الشكر إلى زملائي في الوفد الكويتي على ما تم انجازه لاسيما ما يتعلق في نجاح الدورة البرلمانية الطارئة للاتحاد البرلماني العربي وانتقال الرئاسة في دولة الكويت إلى الشقيقة لبنان» منوها بجهود رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم والوفد الكويتي والذي نجح في تذليل الصعاب والمشاكل العالقة وحسم انتقال الرئاسة بلا أي مشاكل. وحول فعاليات يوم غد الاثنين قال الرويعي ان على أجندة الوفد الكويتي اجتماعات حول التنمية المستدامة بهدف استكمال ما تم الانتهاء إليه في الاجتماع السابق الذي عقد في جاكرتا، وبما يعزز من مكانة الأسر والمجتمعات ويوجد حلولا للقضايا الاجتماعية والاقتصادية المختلفة.ونوه الرويعي بالمشاركات الكويتية الفاعلة على المستويات كافة، والتي سجلت نجاحات عدة ونحن نتطلع إلى تفعيل هذه المشاركات، مشيرا إلى أن الشعبة البرلمانية ستعقد اجتماعات لتدارس هذا الموضوع، وكيفية تحقيق الأهداف المرجوة وتقييمها ومعرفة السبل الكفيلة بتحقيق المزيد من الانجازات على الصعيد الدولي.
ومن ناحيته، قال النائب د. خليل عبدالله ان اجتماع المجلس الحاكم كان روتينيا حيث تم استعراض اعمال وأنشطة الاتحاد خلال دور الانعقاد الفائت ومناقشة قضية عدم فاعلية بعض الدول وضعف مشاركتها في الاجتماعات اذ قدم الأمين العام نبذة عن الأسباب التي تحول دون مشاركة تلك الدول مثل الجمهورية العربية المصرية التي تمر بفترة انتخابات في الوقت الحالي وكذلك الدول التي تمر بمرحلة عصيبة مثل ليبيا وغيرها من الدول.
واضاف عبدالله ان الاجتماع تطرق الى مسألة الميزانية وكيفية تمويل الاتحاد ذاتيا من خلال بعض الأنشطة وذلك تفاديا لأي ضغوط من هنا او هناك لفرض مواقف معينة عليه.
وكشف عبدالله انه وزملاءه سيناقشون مع الرئيس الغانم كيفية تفعيل دور الكويت في هذا المحفل اكثر مما هو عليه الان ويليق بممارساتنا الديموقراطية التي نعتز بها وخاصة التجربة البرلمانية والتي هي أساس قيام الدولة حيث حظيت تلك الممارسة باحترام دولي واسع ولذلك علينا ترسيخها.
من جانبه، شارك النائب سيف العازمي في منتدى الشباب البرلمانيين ضمن فعاليات مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي الـ١٣٣، بحضور الوفد الطلابي المرافق للوفد النيابي.
وفي تصريح عقب انتهاء منتدى الشباب البرلمانيين، قال النائب سيف العازمي «ان المنتدى ركز على قضية اللاجئين والمهاجرين في انحاء العالم بالدرجة الاولى، التي تعد كارثة بسبب تزايدها عاما بعد آخر».
ولفت العازمي الى ان الوفود المشاركة في المنتدى اشادت بجهود الكويت وسمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح على صعيد العمل الانساني، حيث انها اكثر الدول تبرعا في العمل الخيري والانساني بالعالم».
وعن مشاركة الوفد الطلابي معه في منتدى الشباب البرلمانيين، قال العازمي «لقد اعرب الطالبان عثمان العمر وهند الدويري لي عن سعادتهما بهذه المشاركة، وحجم الاستفادة التي تحققت من التواصل المباشر مع البرلمانيين الذين شاركوا في المنتدى من مختلف دول العالم».
وشكر العازمي رئيس البرلمان العربي على اشادته بخطوة مجلس الامة الكويتي باصطحاب طلبة في الوفد البرلماني الى جنيف، حيث طالب بتعميم التجربة على الدول الاخرى». وكان ممثل الكويت النائب العازمي قد القى كلمة الكويت خلال منتدى الشباب البرلمانيين مسلطا الضوء خلالها على حجم المساعدات التي تقدمها الكويت للاجئين.
وجاء في كلمته «ان الكويت قدمت وتقدم الكثير بالنسبة للمهاجرين، حيث تفتح الدولة ابوابها امام جميع اللاجئين وتقدم اكبر دعم لهم، وهذا يأتي تماشيا مع التكريم الذي حصلت عليه الدولة من الامم المتحدة بتسميتها مركز انساني عالمي وصاحب السمو الامير بقائد العمل الانساني، مشيرا الى أن هذا التكريم جاء بفضل الله ثم بجهود صاحب السمو امير البلاد حفظه الله ورعاه».
وشدد العازمي على «ضرورة ان تقدم دول العالم الدعم اللازم للاجئين من الناحية الانسانية، ولابد أن يقوم المجتمع الدولي بمسؤولياته ويقدم الدعم الانساني اللازم من الصحة والتعليم والسكن الامن للاجئين، وهذه معاناة كل بلدان العالم وهي هجرة اللاجئين الى بعض الدول بحثا عن العيش الكريم».
واشار العازمي الى ان ظاهرة اللاجئين في تزايد مشيرا الى ان عدد اللاجئين في العالم في ٢٠١٥ بلغ نحو ٣٤ مليون مهاجر، بعد ان كان 27 مليونا في 2010، لذا فلابد من مساندة الدور الفعال والنسبة المتزايدة وتقديم الدعم اللازم ودعم القضية ومساندتها من المجتمع الدولي.