Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة أقيمت بديوان الثنيان في منطقة سعد العبدالله مساء أمس الأول
الراشد مجدداً دعوته: على كل التيارات السياسية إجراء مصالحة وطنية والمشاركة في الانتخابات المقبلة للمساهمة في اتخاذ القرار
9 مارس 2016
المصدر : الأنباء



اعتزلت العمل البرلماني وليس السياسي لكن لا نعلم ماذا تحتاجه الأيام المقبلة؟
على الجميع احترام حكم المحكمة الدستورية حول قضية الصوت الواحد والمشاركة في العملية الانتخابية
سلطان العبدان
كشف رئيس المجلس المبطل الثاني 2012 النائب السابق علي الراشد عن تبنيه لقضية المصالحة بين التيارات السياسية المتخاصمة من كل أطياف المجتمع لخدمة الكويت وشعبها، وان هناك استحقاقا على كل مواطن أن يساهم في حل الخلافات السياسية فيما بينهم وجعل الكويت نصب أعين الجميع، مشددا على انه على الجميع المبادرة للمصالحة التي ستساهم في الحفاظ على مقدرات الشعب.
جاء ذلك خلال الندوة التي أقيمت في ديوان الثنيان مساء أمس الاول في منطقة سعد العبدالله بعنوان «المصالحة السياسية مطلب وطني»، بحضور عدد من الناشطين، حيث أوضح الراشد أن تواجده في ديوان الثنيان انما هو لتجديد الدعوة لكل أطياف المعارضة والتيارات والاحزاب المتخاصمة لحل الخلافات فيما بينها لخوض الانتخابات المقبلة للمشاركة في اتخاذ القرار.
وقال الراشد انه متواجد لدعوة كل الاطراف للمصالحة الوطنية والهدف تقريب وجهات النظر، مؤكدا أن هذا العمل تطوعي وليس من القيادة السياسية، وعلى الجميع أن يدرك المرحلة الخطرة التي تمر بها المنطقة من صراعات وحروب وانهيار للاقتصاد، موضحا أن عدم مشاركة التيارات السياسية سيساهم في تعقيد الامور والتي بلاشك ستكون الخاسر الأول الكويت والاجيال القادمة.
وبين الراشد أنه سبق ان أعلن عن عدم رغبته في خوض الانتخابات واعتزاله العمل البرلماني وليس العمل السياسي. وأضاف: أنا هنا أوضح أنني لا أطلب انضمامي للمعارضة ولا أريد أن المعارضة تنضم لي وأنا هنا لتقريب وجهات النظر بين الجميع وعلى كل أطياف المجتمع الكويتي أن يحافظ ويحترم القسم ورغبة صاحب السمو الامير فيما يراه مناسبا والذي نحن بدورنا ليس أمامنا سوى عبارة واحدة وهي «السمع والطاعة» لأمير البلاد، وأنا كلي ثقة بوالد الجميع صاحب السمو الامير صاحب القلب الكبير الذي يعطف على الكبير والصغير في أن يعفو عن أبنائه السجناء وإعادة الجناسي، وهذه ليست غريبة على قائد العمل الانساني، خصوصا أن هناك عددا من المواطنين الذين تم سحب جناسيهم لمواقفهم السياسية يطالبون الحكومة بصرف جوازات مادة 17 التي تمنح للبدون للحصول عليها للذهاب للعلاج بالخارج، وهذا الأمر يحزننا من الداخل، وعلى هذا الأساس أطلب من التيارات السياسية أن يعدلوا عن قرارهم والمشاركة بالانتخابات المقبلة، وسبق ان دعوت المعارضة للجلوس على طاولة واحدة، ولكن للاسف الاغلبية رفضت هذا الأمر لأنني ممن تقدم به، وصاحب السمو أبوابه مفتوحة لأبنائه من كل أطياف المجتمع.
وأضاف: للأسف البعض يقول إن علي الراشد «بعد ما خونت فيه الحكومة في الرئاسة أصبح معارضا» وهذا الكلام غير صحيح، حيث انني أول شخص قام بتهنئة الأخ رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم عندما حصل على ثقة النواب وأصبح رئيسا وأنا أول من هنأ الحكومة وأنا ليس بيني وبينهم إلا المحبة والود واختلافنا ليس شخصيا، بل الاختلاف على وجهات النظر فقط، ولا توجد خلافات فيما بيننا سوى حرصنا على مكتسبات ومصالح الوطن والمواطن وليس هدفنا حزبا أو طائفة أو تكتلا أو قبيلة، ونحن جميعا في وطن يجمع الكل تحت قائد السفينة صاحب السمو الأمير، حفظه الله ورعاه.وبين الراشد أن هناك كارثة حقيقية سأعلن عنها خلال الايام القليلة المقبلة وهي تعتبر سرقة العصر، حيث ان سرقة «الداو» تعتبر عند هذه السرقة «خردة» وهذا أمر خطير على الوطن والمواطن وسأكشف هذه التجاوزات بالمستندات الرسمية. وحول عزوفه وعدم مشاركته في الانتخابات المقبلة وعما اذا كان لديه توجها لرئاسة مجلس الأمة، أوضح قائلا: أكرر أنني اعتزلت العمل البرلماني وليس السياسي، ولكن لا نعلم ماذا تحتاجه الأيام المقبلة، وعن مشاركته في الانتخابات، قال: لكل حادث حديث.
واختتم الراشد: أتمنى أن تكون المصالحة الوطنية هي مطلب وطني، والتي دعيت لها في أكثر من مناسبة، وأن نحترم حكم المحكمة الدستورية بالصوت الواحد، وان يشارك الجميع في العملية الانتخابية دون حساسية. وأنا أكرر أنني اعتزلت العمل البرلماني وليس السياسي.