Note: English translation is not 100% accurate
رئيس وأعضاء البرلمان ثمّنوا توجيهات صاحب السمو وأكدوا أن خطابه بمنزلة خارطة طريق وطنية لنبذ الفتن ووحدة الصف
الغانم : كلمة الأمير خارطة طريق لمجلس الأمة ونبراس للشعب
29 يونيو 2016
المصدر : الأنباء














الطريجي: نبايع الأمير ونعاهده على التصدي للمتربصين ببلادنا.. الهاجري: كلمة سمو الأمير تضمنت معاني سامية ولامست القلوب وشخّصت الواقع الذي نعيشه
مطيع: خطاب صاحب السمو خطاب الأب لأبنائه لما فيه من نصائح عظيمة
الدويسان: وسام شرف على صدور نا وستخط على جبين الأيام بمداد الذهبسامح عبدالحفيظ سلطان العبدان - بدر السهيل
أشاد رئيس وأعضاء مجلس الأمة بكلمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد بمناسبة العشر الأواخر من رمضان، مشيرين إلى أن صاحب السمو الامير له نظرة ثاقبة قادرة على استقراء الأحداث، وكلمة سموه جاءت بمنزلة خارطة طريق وطنية لنبذ الفتن ووحدة الصف وتضمنت معاني قيمة تصب في صالح تكاتف المجتمع وأرست مبادئ الإخاء والتواصل بين الحاكم والمحكوم وهو خطاب الأب لأبنائه لما فيه من نصائح عظيمـــة. وتمنى النواب على الشباب السمع والطاعة لصاحب السمو الأمير بعدم إساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وأكدوا السمع والطاعة لصاحب السمو مجددين العهد والبيعة والولاء لأمير الحكمة وقائد الإنسانية.
كلمة موجزة مجملة
في البداية، قال رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم إن كلمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد خارطة طريق لمجلس الأمة ونبراس للشعب الكويتي. وأضاف الغانم، في تصريح صحافي بعد النطق السامي بمناسبة العشر الاواخر من شهر رمضان الكريم، ان كلمة سموه جاءت موجزة ومجملة للأوضاع المحلية والإقليمية تشخيصا وعلاجا. وأشار الى دعوة سموه للتمسك بالوحدة الوطنية والاتعاظ من الاحداث الاقليمية الملتهبة، مؤكدا تمسك المجلس ونوابه ممثلين عن الشعب بهذا النهج الذي رسخه صاحب السمو الأمير بمواقفه المشهودة. وقال الغانم ان افتتاح صاحب السمو الأمير مسجد الامام الصادق مؤخرا واستذكاره في كلمته شهداء الكويت في الجريمة التي شهدها المسجد تعكس استشعار سموه بآلام ابنائه وترسيخه نهج الوحدة الوطنية التي يؤكد عليها في كل مناسبة، كما تتجلى فيها انسانيته التي عرفه العالم اجمع بها. وأكد حرص مجلس الأمة على ترجمة التوجيهات السامية على ارض الواقع وتجسيدها في قوانين وتشريعات منظمة تحقق الأهداف والغايات الوطنية التي يدعو لها سموه في كل مناسبة لتحقيق الأمن والاستقرار والرفاه للشعب الكويتي وإرساء دولة القانون.
وثمّن الغانم دعم صاحب السمو الأمير للشباب وحرصه على مصالحهم وتبنيه لقضاياهم، وهو ما انعكس على أعمال المجلس الذي وضع تلك القضايا على رأس أولوياته وترجم بعض تلك الآمال والطموحات في تشريعات تدعم الشباب في كل المجالات.
وتعهد الغانم بأن يكون المجلس دائما عند حسن ظن صاحب السمو الأمير ويستمر في خدمة الكويت والكويتيين من منطلقات وطنية بعيدة عن الأهواء والمصالح الضيقة.
ولفت الغانم الى التقدير الذي ابداه صاحب السمو الأمير لوسائل الاعلام الكويتية وهو «محل اعتزاز لكل تلك الوسائل»، داعيا القائمين عليها الى ان يكونوا عند حسن ظن سموه دائما وأبدا وأداة بناء ودعما لتوجيهاته.
وقال ان النطق السامي عكس مشاعر الوفاء لصاحب السمو الأمير الذي استذكر الأميرين الراحلين الشيخ جابر الأحمد والشيخ سعد العبدالله، رحمهما الله، مضيفا ان الشعب الكويتي قاطبة سيظل يحمل مشاعر الوفاء تجاه رموز الكويت وحكامها دائما.
وأعرب الغانم باسم نواب المجلس وممثلا عن الأمة عن التقدير والشكر لصاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد على دعمهما المتواصل للمؤسسة التشريعية، رافعا أسمى آيات التبريكات لصاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد بمناسبة العشر الأواخر من الشهر الفضيل.
القائد المحنك
من جهته، قال النائب د.يوسف الزلزلة ان كلمة صاحب السمو الأمير في العشر الأواخر جسدت حالة القائد المحنك الذي يجعل مصلحة بلده وشعبه فوق كل اعتبار وتأكيده على وحدة الصف والكلمة هو الحل الذي يبعد الكويت عن صراعات المنطقة، ونتمنى من الشباب السمع والطاعة للأمير والذي أوصاهم بعدم إساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.
صورة ناصعة
وعقّب مراقب مجلس الأمة النائب عبدالله التميمي على خطاب صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد بقوله: إننا لانزال ننهل من معارف حكمتك وبعد نظرك في حمل هموم الأمة والوطن، وتجلى ذلك مجددا في خطابك الأخير للعشر الأواخر من شهر رمضان المبارك.
واضاف: انك يا صاحب السمو قد استخدمت التذكير والتفكير والتحذير والوفاء لرسم صورة ناصعة للحفاظ على وطننا ووحدتنا، فهذه الكلمات المنيرة عندما نتأملها فإنها اختزلت واختصرت ما يجري في وطننا وأمتنا وأنارت طريقنا الذي نستهدي اليه السبيل.
وأضاف التميمي: فأما التذكير فقد بسطت لنا باب الاعتزاز بوطننا وديموقراطيتنا وأمننا وأمان كويتنا يا ربان السفينة، وأنت قائدها ونحن على نهجك سائرون ولعهدك حافظون، وأما التفكر والتدبر لما يدور حول بلادنا، فهي حكمة من أمير الحكمة للاتعاظ، مما يجري في تلك الأوطان، وضرورة المحافظة على وطننا من تلك العواصف والفتن، وهذه مسؤولية كل فرد من أفرادك شعبك الذي يجب أن ينفذ توجيهاتك السامية.
وأردف: أما التحذير فقد عودتنا أن تضع يدك على الجرح قبل أن نتلمسه وتشخص الحالة قبل أن نشعر بها، وعلينا أن نقول لك سمعا وطاعة يا قائد البلاد، فأنت الأب ونحن أبناؤك الذين يجب علينا السير في توجيهاتك، كما وضعتها وأنرت طريقنا بها، فقد أساء البعض استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، دون الالتفات لما يمكن أن تفعله تلك الوسائل من سلبيات لنسيجنا الاجتماعي ووحدتنا الوطنية. وختم التميمي بقوله: يا صاحب السمو كنت وما زلت وستبقى رمزا للوفاء، فقد استذكرت الحادث الإرهابي الذي عصف العام الماضي بوطننا في بيت من بيوت الله، وحصد أرواح الابرياء من شهداء الصيام والصلاة في جامع الإمام الصادق عليه السلام، فيحق لنا يا صاحب السمو أن نفخر بك قائدا للإنسانية، وأميرا للوفاء والوطنية، فدمت للكويت قائدا ولنا والدا، ونسأل الله العلي القدير أن يديم عليك نعمة الصحة والعافية والعمر المديد يا رمز الإنسانية.
كلمة شاملة
بدوره، أشاد النائب عسكر العنزي بكلمة صاحب السمو الامير الشاملة والكاملة والمتضمنة معاني قيمة تصب في قالب تكاتف المجتمع ووحدته وتنبذ الفرقة والتشرذم والطعن في الذمم وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.
وسام شرف
من ناحيته، قال النائب فيصل الدويسان ان الكلمة التي القاها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بمناسبة العشر الأواخر من رمضان بمنزلة خطة تنمية للقادم من السنوات، وهي وسام شرف على صدور أبناء الكويت وستخط على جبين الايام بمداد الذهب.
واضاف الدويسان في تصريح له ان ما أعرب عنه صاحب السمو الأمير من استياء بشأن المقالات والتغريدات المغرضة والمسيئة للوطن والمشككة بالنوايا والذمم والمليئة بالتهم جزافا ودونما دليل فأشاع بذلك روح البغضاء والكراهية، يعد أكبر دليل على ان القيادة السياسية في البلاد تشعر بالمرارة التي يشعر بها المواطنون الرافضون للفرقة وتشتيت كلمة المجتمع وتجزئته كما يتمنى اهل الشر لبلادنا. وقال الدويسان ان الكلمات الطيبة التي استذكر بها صاحب السمو الامير ابنائه واخوانه شهداء مسجد الصادق في الذكرى الاولى لرحيلهم شهداء الصلاة والصيام بعد أن نالت منهم يد الغدر، اثلجت صدور جميع ابناء الشعب الكويتي، مختتما «ان رسالة الكبير تحتاج الى كبار يستنبطون معانيها ويجعلون منها نبراسا للعمل الوطني الصادق».
توحيد الكلمة
من جانبه ثمن النائب د.منصور الظفيري المعاني القيمة التي احتوتها كلمة صاحب السمو الأمير بمناسبة العشر الأواخر وما تضمنته من قيم نيرة، خصوصا أن سموه ركز على الشباب وهم الركيزة الأساسية لقيام الأمم فضلا عن دعوة سموه إلى التكاتف وتوحيد الكلمة على حب الوطن والإخلاص له، لافتا إلى نظرة سموه الثاقبة واستقرائه الأوضاع وتأثير أدوات التواصل الاجتماعي على وحدة المجتمع من خلال بثها أخبار غير مدعمة بأدلة، ما يؤثر على تماسك المجتمع.
خارطة طريق
وأشاد النائب فارس العتيبي بالكلمة السامية لأمير البلاد بمناسبة العشر الأواخر من الشهر الفضيل والتي اعتبرها خارطة طريق وطنية لنبذ الفتن ووحدة الصف واصطفاف الكويتيين كالبنيان المرصوص ليشكلوا حصنا حصينا وسدا منيعا يقف حائلا وحاجزا أمام كل من يحاول النيل من أمن الكويت واستقرارها ووحدة أبنائها.
وتوجه العتيبي إلى وسائل الإعلام بضرورة الالتزام بتوجيهات صاحب السمو الأمير بعدم الانسياق وراء كل ما يكتب في وسائل التواصل الاجتماعي ونشرها دونما تدقيق وتمحيص درءا للفتن ولانتشار الظواهر الدخيلة والسلبية في المجتمع الكويتي.
كما دعا العتيبي الشباب الكويتي إلى الامتثال للنصيحة الأبوية التي وجهها صاحب السمو الأمير بحسن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والتوقف عن أي سلوكيات سلبية وذلك لمصلحة وطنهم أولا وأخيرا.
نجدد الولاء
من جانبه، ثمن النائب ماضي الهاجري كلمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد التي وجهها لأبنائه المواطنين وما تضمنته من معان سامية لامست القلوب وشخصت الواقع الذي نعيشه سواء داخل أو خارج الكويت، لاسيما تأكيد سموه أن الوحدة الوطنية هي السياج المنيع لدرء المخاطر عن وطننا الحبيب وسلامته.
وقال الهاجري في تصريح صحافي ان كلمة سموه تضمنت العديد من الرسائل غاية في الأهمية علينا جميعا أن نتفهمها ونعيها جيدا ونعمل على تحقيقها، مبينا أن سموه لديه القدرة على استقراء الأحداث وتداعياتها، لافتا إلى أن التجارب العديدة مع سموه تؤكد بما لا يدع مجالا للشك على أن مواقف وكلمات سموه تجنبنا الكثير من الأزمات والقلاقل، فعلينا جميعا تنفيذ ما يتطرق إليه سموه من كلمات ورسائل.
وبيّن أن من ضمن رسائل سموه تأكيده على حاجتنا إلى توحيد الكلمة والتكاتف والتآزر والتمسك بوحدتنا الوطنية واستخلاص الدروس والعبر مما يحدث من حولنا من صراعات وحروب، وكذلك رسالة أخرى متمثلة في عدم إساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي واستخدامها كمعاول هدم لقيم المجتمع الكويتي الأصيل وتعاليم الدين الاسلامي الحنيف، مشيدا بدعوة سموه عدم نشر التغريدات المغرضة والمسيئة للوطن والمشككة في النوايا والذمم والمليئة بالتهم جزافا ودونما دليل.
وأشاد الهاجري باهتمام سموه شخصيا بالشباب لأنهم الثروة الحقيقية واللبنة الأساسية في بناء نهضة الأوطان وتقدم المجتمعات، مطالبا الجهات المعنية بالشباب بتحقيق دعوة سموه من حيث الاهتمام بهم وتنمية قدراتهم وحثهم على المشاركة في تنمية وطنهم وكذلك تنفيذ توجيهات سموه فيما يتعلق بتسهيل الاجراءات الخاصة بالصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ليستفيد الشباب منه.
وأيد الهاجري دعوة صاحب السمو الامير إلى التمسك بالوحدة الوطنية ووحدة الصف والكلمة وعدم التشكيك في النوايا والذمم، مستدركا بقوله: نعم يا سمو الأمير لن ينال منا من يريد بنا السوء ولن يصلوا إلى مرادهم من تفتيت المجتمع الكويتي أو إشعال الفتنة وبث الفرقة والنعرات بيننا طالما أنت يا صاحب السمو الامير ربان سفينتنا وقائد مسيرتنا، فهنيئا لنا بك أبا وقائدا وحكيما جنبت بلادنا ويلات الفتن وشر الفرقة.
واختتم الهاجري تصريحه بقوله: لا نملك في هذه المناسبة الكريمة إلا أن نجدد الولاء والعهد لسمو أميرنا وسمو ولي عهده الأمين ونسأل الله أن يحفظ الكويت وأهلها من كل مكروه وأن يديم عليها نعم الأمن والأمان والاستقرار تحت ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الامير، وأن يحفظ الله الأمتين العربية والاسلامية من كل شر.
الكويت باقية
بدوره، أكد النائب فيصل الكندري أن كلمة ربان السفينة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد أرست مبادئ الإخاء والتواصل بين الحاكم والمحكوم لتجدد العهد بأن الكويت باقية بفضل الله سبحانه وبحكمة صاحب السمو الامير.
وقال الكندري في تصريح صحافي ان كلمة سموه شددت على ضرورة «توحيد الكلمة والتكاتف والتآزر والتمسك بوحدتنا الوطنية في ظل ما تشهده بعض دول المنطقة من مخاطر ونكبات وصراعات».
وأوضح أن دور كل مواطن ومسؤول في الدولة يجب أن يكثف في سبيل الحفاظ على وحدة الصف اقتداء بصاحب السمو الامير وتنفيذا لتوجيهاته السامية.
وأشار الكندري الى أن استذكار سموه لضحايا وشهداء تفجير مسجد الإمام الصادق هي دعوة صريحة للجميع بأن بقاء الدول يأتي بتماسك مواطنيها والتفافهم حول القيادة السياسية، ضاربين بذلك مثالا رائعا بمعنى الوحدة الوطنية وحب الوطن دون تمييز أو تفريق.
وقال: إن سموه ضرب أروع الأمثلة في الحفاظ على الوحدة الوطنية ومنعها من الفرقة والانجراف بتيار الصراعات الخارجية، حيث تشهد لإسهامات سمو الإنسانية الخيرية كل دول العالم، إضافة إلى تحقيق الرفاه للمواطنين.
نصائح عظيمة
بدوره، ثمن النائب د.احمد مطيع العازمي كلمة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد التي ألقاها بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك.
وقال د.مطيع ان خطاب صاحب السمو الامير هو خطاب الأب لأبنائه لما فيه من إرشادات حكيمة ونصائح عظيمة وتوجيهات قيمة أراد سموه إيصالها لشعبه الكريم، فكانت كما البلسم الذي لامس فيه ما يدور في خلجات كل مواطن يعيش على هذه الارض الكريمة.
واضاف أن كلمة سموه تميزت بالوفاء الجم وهذا ليس بالغريب على سموه، حيث استذكر ضحايا الحادث الإرهابي الأليم الذي أفجع كل الكويتيين في العام الماضي وذلك في التفجير الذي كان في مسجد الإمام الصادق مستغلا هذه الذكرى في حث الشعب الكويتي على التلاحم والتكاتف في ظل الظروف الصعبة في محيطنا الإقليمي، وفي الوقت نفسه وجه سموه الشباب الكويتي لنبذ التطرف والتشدد وترك الفرقة والخلاف والتعاون معا لبناء وطن واحد يضم كل الكويتيين تحت راية واحدة خفاقة.
وختم د.مطيع قائلا: ان كلمة سموه محل تقدير واحترام من قبلنا جميعا، داعيا الشعب الكويتي إلى العمل بما جاء في خطاب سموه، مؤكدا ثقته بأن الشعب الكويتي لم ولن يخذل قيادته وسيكونون على العهد والوعد دائما وابدا، سائلا المولى عز وجل أن يوفق سموه لما يحب ويرضى ويسدد على الخير خطاه وأن يحفظ الكويت وشعبها وأن يديم عليها نعمة الامن والأمان والسلام والرخاء وسائر بلاد المسلمين.
حكمة الوالد
من ناحيته، ثمن النائب د.عبدالله الطريجي المضامين السامية الواردة في خطاب صاحب السمو الامير، مؤكدا أنها دللت على ما يتحلى بها سموه من حكمة الوالد والأخ الكبير لكل المواطنين الذين يجب عليهم تعزيز دولة الدستور والمؤسسات والأنظمة التي ستضمن لنا الحياة الكريمة بعيدا عن السلوكيات الدخيلة، والتصرفات غير المسؤولة. وأضاف د.الطريجي في تصريح صحافي أن خطاب سموه اشتمل على عبارات نجزم بأنها ستكون محل تقدير كل الكويتيين الذين بايعوا ويبايعون سموه على السمع والطاعة، ويعاهدونه على تنفيذ هذه التوجيهات كي نصل ببلادنا إلى بر الأمان في ظل الأخطار والنكبات والصراعات الإقليمية التي تطرق لها سموه في خطابه.
وأكد أن خطابه السامي اشتمل على تأكيد التأثير الكبير لوسائل التواصل الاجتماعي، الأمر الذي يفرض علينا كأولياء أمور أن ننبه أبناءنا وبناتنا إلى عدم الانقياد خلف الشائعات، كما يتطلب منا جميعا أن نكون على قدر المسؤولية في التعامل مع هذه التقنيات، وعدم إفساح المجال أمام المتربصين ببلادنا والذين يريدون إشعال الفتنة وشق وحدة الصف التي حذر منها صاحب السمو الأمير.
وأشار د.الطريجي إلى أن سموه لم ينس دور الشباب الكويتي في بناء وطنه، مشددا على دورهم في التزود بالعلم وتجنب الأفكار الضالة والسلوك المنحرف، والذي ستكون فيه الكويت الخاسر الأكبر ان لم نتصد لها في مهدها، مضيفا أن ثقتنا كبيرة في وعي شبابنا وحرصهم على وطنهم.
من جهته ثمن النائب خليل الصالح كلمة صاحب السمو الأمير بمناسبة العشر الأواخر من رمضان، مؤكدا ان سموه حول الوحدة الوطنية الى واقع.
وأكد الصالح ان مضامين كلمة سموه عكست مدى تلمسه المعهود لمكامن الخلل ورسمت خريطة طريق لعلاجها، مشددا على التزام المجلس بتوجيهات سموه وترجمتها الى واقع.
هذا، وأشاد النائب عبدالله العدواني بكلمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حفظه الله ورعاه، مشيرا الى انها شملت توجيهات سامية بالتلاحم والتكاتف والتعاضد فيما بين أبناء الوطن.
وأضاف العدواني ان كلمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حفظه الله ورعاه، شددت على نبذ كل ما يسيء الى مجتمعنا وانتقدت الاستخدام السيئ لوسائل التواصل الاجتماعي بما يوجد البغضاء والشحناء بين أبناء الكويت وهو ما يجب علينا جميعا الوقوف ضد هذه النهج الخاطئ والغريب على مجتمعنا. وقال العدواني نعاهد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حفظه الله ورعاه، على العمل الجاد لخدمة بلدنا وشعبنا ووأد الفتنة والحفاظ على وحدتنا وأمننا.
من جانبه، أشاد النائب طلال الجلال بما تضمنته كلمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد التي وجهها بمناسبة العشر الاواخر من شهر رمضان المبارك، جريا على عادة سموه السنوية. وقال الجلال في تصريح صحافي ان ما تضمنته كلمة صاحب السمو الامير من تأكيدات على الوحدة الوطنية يعكس حكمة سموه ونهجه في قيادة البلاد وحفظ امنها واستقرارها، مشددا على ان مواقف صاحب السمو هي التي عززت الوحدة الوطنية وجنبت الكويت الفتن.
وأكد الجلال ان مجلس الامة سيظل دوما يعمل على ترجمة توجيهات سمو الامير على أرض الواقع بما يحقق أمن واستقرار الكويت ويراعي مصالحها العليا. وطالب الجلال الجميع بقراءة الخطاب بتمعن وأخذ العبر والحكمة، لأجل حفظ الكويت واهلها، مشددا على ان مضامين كلمات سموه هي نبراس نهتدي به وخارطة طريق نحو بلد آمن وشعب متلاحم متماسك في وجه الفتن والازمات.