Note: English translation is not 100% accurate
طالب بـ «جائزة عالمية» للمتطوعين والمنظمات الإنسانية باسم الأمير
التميمي: تاريخ الكويت الإنساني يجب أن يُدرّس للأجيال المقبلة
19 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء

الكويت تملك ريادة ورئاسة العمل الإنساني والتطوعي في العالم
اعتبر رئيس مجلس الأمة بالإنابة عبدالله التميمي اليوم العالمي للعمل الإنساني مناسبة عالمية مهمة يجب أن تحمل «بصمة كويتية» خاصة للاحتفال بها، لسببين أولهما أن الشعب الكويتي جُبل على الخير والعمل الإنساني ومساعدة الغير منذ نشأته، وترسخت هذه الصفة في الأجيال المتعاقبة من هذا الشعب الصغير في عدده، الكبير في أعماله الخيرية والإنسانية التطوعية.
وأضاف أن السبب الثاني أن قائد الإنسانية الأول في تاريخ العالم الحديث، هو صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حفظه الله ورعاه، رسخ قواعد العمل الإنساني حول العالم، فجعل الأمم المتحدة تمنحه لقب قائد الإنسانية عام 2014 كأول سابقة في تاريخ المنظمة الدولية.
وأشار التميمي الى ضرورة أن تنهض الدولة لتعزيز وترسيخ هذه المبادئ وتدرسها للأجيال المقبلة كأكبر دولة تخط بحروف من ذهب اسمها كمركز العمل الإنساني، معتبرا ان تحديد التاسع عشر من أغسطس يوم عالمي للعمل الإنساني لم يأت فقط لتخليد ذكرى 22 من متطوعي الأمم المتحدة قضوا في تفجير مقر المنظمة العالمية في بغداد عام 2003، بل حمل رسالة للأمم البشرية بأن الإرهاب الذي نسف مبنى الأمم المتحدة في بغداد لا يبعد سوى مئات الكيلو مترات عن وطن هو احدى ركائز الإنسانية في العالم، ويجب أن تعرف البشرية بأن الإرهاب زائل والخير دائم وراسخ في النفس الإنسانية.
وتابع إن الدول تُقاس في إنجازاتها العلمية وتطورها، لكنها ليست قادرة على تحقيق الإنجازات الإنسانية العظيمة، كما فعلت الكويت وقائدها في تعزيز وتنمية شعوب المعمورة منذ نصف قرن، وهذا أمر يبعث على الفخر والاعتزاز للشعب الكويتي، ويجب أن يوثق عبر جائزة عالمية باسم صاحب السمو الأمير تمنح للمتطوعين والمنظمات التطوعية بشكل سنوي لكل أرجاء المعمورة.
وختم التميمي: إذا كانت الدول العظمى تملك العضوية الدائمة في مجلس الأمن، فالكويت تملك ريادة ورئاسة العمل الإنساني والتطوعي في العالم، وهذا أمر يجب أن يأخذ صفة دائمة وعالمية للكويت وأميرها وشعبها وأجيالها المقبلة.