Note: English translation is not 100% accurate
الجيران: سياسة خارجية جديدة في المساعدات لضمان وصولها إلى الشعوب بدلاً من الأنظمة
20 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء

تســـاءل النـائــب د.عبدالرحمن الجيران هل سنصل للشفافية المطلقة؟
وقال الجيران في تصريح صحافي انه لا توجد دولة في العالم حاليا لديها شفافية سياسية واقتصادية وأمنية مطلقة بكل شيء وهذا امر يعلمه القاصي والداني ويبقى احتفاظ الدولة بالجزء الأهم قيد الكتمان لعدة اعتبارات وهذا ليس محل بحثها ولكننا بتنا اليوم ونحن ننتقل بالكويت الى مستقبل افضل حيث توجد لدينا مشكلة كبيرة في حجم الشفافية والإفصاح عن المعلومات حتى لأعضاء مجلس الامة.
واضاف هنا يكون مدخل الفساد والتربح على المال العام المتمثل في الاستثمارات الخارجية واستثمارات التأمينات واستثمارات مؤسسة البترول وهذه بحاجة الى الشفافية والوضوح من اجل رقابة مجلس الامة، واخضاعها لديوان المحاسبة بعد تعديل القانون.
وزاد بقوله: قد تتخوف الحكومة من الإفصاح كون بعض الأعضاء قد تكون لديهم اجندات خارجية وهذا تخوف في محله، ولكن الإجماليات في الاستثمارات وخاصة المليارية مطلوبة ويجب ان يعلم الأعضاء والشعب عن حجم الاجماليات واذا كان التخوف من ابتزاز بعض الدول العربية للكويت عندما يحاطون بحجم احتياطياتها فهذا مشروع، ولكن يجب ان نسلك سياسة خارجية جديدة في المساعدات والدعم الخارجي مسارها الأساسي ضمان وصولها الى الشعوب بدلا من الأنظمة التي قد تتلاعب بها وخاصة في هذه المرحلة، ولعل ما تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي مؤخرا من شراء احدى الدول الفقيرة التي تتلقى مساعداتنا بالمليارات 4 طائرات رئاسية بقيمة 300 مليون يورو يثير التساؤلات ويؤكد اهمية اعادة النظر في طريقة ايصال المساعدات والإغاثات للفقراء.