- ضرورة التلاحم وأن تكون الحالة الاجتماعية في الداخل متراصة وقوية
- ما يثار من أكاذيب وإشاعات وهجوم على شخصي لن يثنيني عن أداء واجبي الوطني
- سأستمر في نهجي للدفاع عن الوطن وحقوق المواطنين وتقديم كل ما فيه مصلحة الكويت
- تنافس الأقطاب العالمية في المنطقة وخاصة الروسي والأميركي قد يصل إلى المواجهة
أسامة أبوالسعود
افتتح مرشح الدائرة الأولى د. يوسف الزلزلة مقره الانتخابي مساء أول أمس في ديوانه بالدسمة بحضور أهالي المنطقة.
وأكد الزلزلة أن الكويت تحتاج لأبنائها المخلصين للدفع بها إلى الأمام والحفاظ على استقرارها وأمنها من خلال تعزيز اللحمة الوطنية، والبعد عن الفئوية والطائفية والقبلية، لافتا إلى أن الكويت أمام تحديات كبيرة وعلى الجميع التكاتف والتعاضد من أجل رقي البلد وتطويره.
وقال الزلزلة: إننا في أيام كويتية وطنية وهي فرصة لكل شخص وطني يأمل في أن يرى بلده في مقدمة الدول، مشددا على أننا أمام تحديات كثيرة وعلينا أن نحسب لها حسابا، فهناك مجموعة من المشاكل والقضايا المزمنة منذ سنوات والتي تحتاج إلى حلول منها التعليم والصحة والبنى التحتية والوضع الاقتصادي التي استمرت في ظل مجالس أمة وحكومات متعاقبة.
وأقر الزلزلة أنه كانت هناك محاولات جادة للإصلاح والتنمية وتعديل الأوضاع إلى الأفضل، مشيراً إلى أن بعضها نجح والبعض الآخر لم ينجح، وعلينا أن نعترف بأن كثيرا من النواب وحتى بعض الوزراء حاولوا وأرادوا أن يكون هناك تطوير فعلي لكن للأسف لم يستطيعوا تحقيقه لأسباب مختلفة.
وأضاف: نحن على أعتاب انتخابات جديدة واختيارات جديدة لمجلس الأمة، وعلى الجميع مسؤولية اختيار الكفاءات التي ستتحمل المسؤولية الوطنية، مشيراً إلى بأن المرسوم تطرق عند صدوره إلى أن هناك وضعا خاصا وظروفا خاصة تمر بها الكويت، كما أن هناك مرحلة تختلف عن السابق ما يتطلب أن نضع في أذهاننا ما يدور حولنا من سياسات وأزمات سياسية واضحة قد تؤثر علينا شئنا أم أبينا، ولذلك هناك ضرورة لوضع استراتيجيات واضحة ليس فقط للتعامل مع المشاكل المستمرة من تعليم وصحة ووضع اقتصادي لكن أيضا للتعامل مع وضع يدلل على مخاطر كثيرة جدا تحوم حول الكويت تحتاج إلى استراتيجية مختلفة تماما، مشيرا إلى تنافس الأقطاب العالمية في المنطقة وخاصة القطبين الروسي والأميركي، مؤكدا أن الحالة قد تصل إلى المواجهة.
وتابع الزلزلة قائلا: نحن بين ٣ دول كبيرة في الإقليم فيها أزمات سياسية ما يتطلب وضع استراتيجية جديدة تشمل حلولا لمشاكلنا، لكن في ذات الوقت نجد أن ما يحيط بالمنطقة يتطلب شيئا آخر من المواقف السياسية سواء كانت داخلية أو خارجية، مشددا على ضرورة التلاحم وأن تكون الحالة الاجتماعية في الداخل متراصة وقوية ومستقرة بعيدا عن الفئوية والقبلية والطائفية وليكن شعار الجميع هو الكويت أولا وأخيرا.
وأكد على أهمية أن يقف الجميع صفا واحدا أمام الأزمات والتوترات من أجل الوطن، موضحا أن المرسوم ذكر أن ما يدور حولنا من أزمات يتطلب وقفة صادقة مع النفس لاختيار الأكفأ لإدارة الدفة في الداخل والخارج حتى نستطيع إنقاذ بلدنا مما يحاك في الخارج.
وتطرق الزلزلة لما يثار من أكاذيب وإشاعات وهجوم على شخصه مطمئنا الحضور بأن كل هذه الأكاذيب لن تثنيه عن أداء واجبه الوطني، ولن تؤثر عليه لأنها مجرد فقاعات سرعان ما تتلاشى أمام الحقائق، وأكد أنه سيستمر في نهجه الذي انتهجه للدفاع عن الوطن وحقوق المواطنين، وتقديم كل ما فيه مصلحة الكويت رضي من رضي وأبى من أبى لأن ذلك ما أقسمنا عليه عندما دخلنا مجلس الأمة أولا وثانيا وثالث مرة وما سنقسم عليه إن شاء الله رابع وخامس مرة، مشددا «ولن يثنينا ما يثار عن إكمال مسيرتنا لأننا دائما نرى أن الحق أحق أن يتبع تاركين الباطل الذي يتبعه غيرنا».
وأشار إلى شعار حملته الانتخابية «وقل اعملوا» والذي اقتبسه من الآية الكريمة (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)، موضحا أن الغرض من هذا الشعار هو الحث على العمل وأن الله عز وجل هو الذي يقدر أعمالنا، مشددا: علينا جميعا أن نعمل جاهدين ونسخر طاقاتنا لخدمة البلد، وأن ندفع في جعل كل ما في الكويت مفخرة لنا.
وقال «علينا أن نفتخر أن الكويت دولة يحترم فيها القانون ويحترم فيها الدستور ويحترم فيها العلاقات الاجتماعية بين الناس، مما يدفع في اتجاه أن يكون النسيج الاجتماعي الكويتي قويا ومرتبطا وبعيدا عن الفتنة لأن جميع الكويتيين يجتمعون على هدف واحد هو مصلحة الكويت ورفعتها أولا وأخيرا.
وعاد وأكد أن كل الإشاعات والأكاذيب لن تثنيه عن عمل كل ما في جهده لأجل مصلحة الكويت والكويتيين، كما لن تثنيه عن الاستمرار في الدفاع عن الوطن وحقوق المواطنيـــن ومصالحهــم بمختلف طبقاتهم وأطيافهم رجالا ونساء وشبابا وأطفالا، مؤكدا «سنستمر في الدفاع عن أهل الكويت وإعطاء كل ذي حق حقه ورفع الظلم عن كل من ظلم، وسوف نستمر في محاسبة المخطئ سواء كان في الحكومة أو في المؤسسات المختلفة، وسنستمر في الدفع بالعمل الجاد لما فيه مصلحة للوطن والمواطنين شاء من شاء وأبى من أبى».
ووجه الزلزلة كلامه للحضور قائلا: «أنتم أصحاب القرار وعليكم اختيار الكفاءات الوطنية، وجميعنا نلتقي أمام هدف واحد هو تقدم الكويت وتطورها وأن تكون في مقدمة الدول المتقدمة، ولذلك نحتاج في المجلس القادم رجالا يستطيعون أن ينفذوا كل ما فيه مصلحة الكويت، التي يجب أن تعلو فوق أي مصلحة أخرى، وأن تبتعد عن المصالح الشخصية والقضايا الطائفية والفئوية والقبلية، والفتن التي حذرنا منها رسولنا الكريم حين قال: «الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها» ولذلك ملعون كل من أيقظ الفتن التي تدفع في اتجاه تفتيت المجتمع الكويتي وتفكيك هذا النسيج الطيب الرائع الجميل الذي حرص عليه أجدادنا وآباؤنا، الذين أرادوا للكويت الرفعة والسمو والتطوير والارتقاء، وأرادوا للكويتيين أن يكونوا صفا واحدا بمختلف أطيافهم وانتماءاتهم، الذين أرادوا أن تكون الكويت دائما منصورة ومرفوعة الرأس بالكويتيين جميعا دون استثناء.
واختتم الزلزلة حديثه بالدعاء بأن يحفظ الله الكويت وأهلها من كل مكروه وأن يجعل الله القادم للكويت وأهلها هو كل الخير.