Note: English translation is not 100% accurate
يترشح لعضوية اللجنة المالية
دميثير ينتقد تصريحات الشمالي حول معالجة القروض ويطالبه بعدم تحدي مشاعر المواطنين
6 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
ابدى النائب خلف دميثير اسفه الشديد لما اسماه «ديوانية الشمالي» قاصدا تصريحات وزير المالية مصطفى الشمالي الرافضة لمعالجة ازمة ديون المواطنين مستغربا تحديه لمشاعر المواطنين الذين هم في امس الحاجة لمساعدة بلدهم وحكومتهم ومجلسهم لهم داعيا الشمالي للتريث وانتظار ان يخرج مقترح معالجة ديون المواطنين بشكل واضح ومن ثم يعطي رأيه وعدم العمل بندية وعدائية ضد الشعب وكأن هناك من يملي عليه.
إسقاط القروض
وقال دميثير في تصريح صحافي: نحن لم نقل ان العلاج هو اسقاط القروض بل هدفنا الوصول لحل لمعالجة ازمة مديونيات 90% من المواطنين سواء من صدر ضدهم اوامر ضبط واحضار او من لا تكفيهم رواتبهم لينعموا بالعيش في حياة كريمة، موضحا ان المواطنين يعيشون معاناة وتراكما في الفوائد وهذه هي التي تقصم ظهر البعير.
رواتب المواطنين
مضيفا: لا يبقى من رواتب المواطنين شيء وفي رقابهم اسر لها احتياجات ضرورية، وزاد دميثير «اهل البلد اولى بأن تعالج مشكلاتهم» مؤكدا اننا مع اسقاط الفوائد وان تبرمج المديونية الاصلية على اقساط لا تتعدى 35% من الراتب، مضيفا: هذا ليس حراما.
وأضاف متسائلا: ولماذا لا تتناقش الحكومة في هذا الامر؟ املا ان تبادر الحكومة في مسك زمام الامور وان تقـــول انها احرص على المواطنــين من اي طرف آخر وحتى مجلــس الامة لا ان يتصدى وزير الماليــة للشعب كل يوم عبــر وسائــل الاعــلام، موجهــا كلامه للشمالــي «لا يجـــوز لك ذلك، ولا تنس انــك من رحم هذا الشعب».
الإحتلال الغاشم
واكمل دميثير: كما تمت معالجة مديونيات الاحتلال الغاشم والمديونيات الصعبة يجب الآن علاج هذه الازمة حتى وان كانت لا تمثل العدالة الكاملة لان المديونيات الصعبة لم تكن عادلة خاشيا ان تستفحل الازمة ويصبح المواطنون واسرهم عبئا على الاقتصاد الوطني لانهم حتما سيعجزون عن توفير الحياة الكريمة لاسرهم.
بخل الحكومة
واستغرب دميثير بخل الحكومة على مواطنيها والدولة تملك فوائض مالية واسعار النفط ليست منخفضة.
ومن جانب آخر اكد دميثير عدم خوضه لانتخابات امين سر او مراقب مجلس الامة، كاشفا عن نيته الترشح لعضوية اللجنة المالية، نافيا ما تناقلته بعض الصحف عن نيته الترشح لامانة السر بدعم حكومي بدافع الترضية قائلا، لا يوجد شيء بيني وبين الحكومة وما حدث سابقا كان في لحظة انفعال ولن يغير ما في توجهي بأن اقرب حزب الى قلبي هو حزب الحكومة.