- ما تحقق في قضية الإسكان رغم تواضعه يرجع إلى الحراك الشعبي
شدد مرشح الدائرة الخامسة عبد الهادي عباس أحمدي على حتمية تشكيل حكومة تكنوقراط تستطيع الوفاء بمتطلبات المرحلة بعيدا عن المحسوبية والتي تعد ركيزة في تشكيل الحكومات المتعاقبة.
وقال المرشح أحمدي في ندوة عقدها بمقره الانتخابي في العقيلة بعنوان «غد الكويت» بمشاركة استاذ الرياضيات بجامعة الكويت د.اسماعيل تقي: ان المؤشرات توكد على تجاوز نسبة التغيير في المجلس المقبل الـ ٨٠% بسبب الأداء غير المقنع للمجلس المنحل، مطالبا الناخبين بالتركيز على اعطاء الشباب فرصتهم في الوصول إلى البرلمان للاستفادة من طاقتهم على ان يستفيد الشباب من خبرات وطنية في شتى المجالات، مذكرا بدعوة صاحب السمو بمنح الشباب فرصة للنهوض بأوطانهم.
وشدد على أولوية التصدي للفساد والمفسدين، مشيرا إلى اننا نسمع عن الفساد والمفسدين ولا نرى المفسدين ولا يحالون إلى القضاء، مؤكداً ان استمرار الفساد يعوق التصدي لأغلب مشكلات الكويت، مشددا على ضرورة ان تكون التعينات في المناصب القيادية وغير القيادية وفق اعطاء الاولوية لأصحاب الكفاءة وليس وفق المحسوبية.
وانتقد سياسة الدولة في الصحة والإسكان، معتبرا ان إنفاق نحو مليار دينار في بند العلاج بالخارج هدر غير مبرر وكان بالإمكان تدشين مستشفيين باعتبار ان كلفة مستشفى جابر ٣٥٠ مليون دينار، مشيرا إلى ان ما تحقق في قضية الإسكان رغم تواضعه يرجع إلى الحراك الشعبي وليس إلى الحكومة أو إلى المجلس، كما شدد على ضررة عدم الاعتماد على برامج البنك الدولي في تطوير التعليم لان هناك تجارب بهذا الخصوص لدول وكانت تجارب فاشلة على ان يكون تطوير التعليم أولوية ويوضع من قبل اختصاصيين في التربية، كما طالب بوقفة لمعالجة الخلل في الموازنة وضبط المصروفات مع المدخولات، مؤكداً ان العجز الذي تعلنه الحكومة غير واقعي من واقع الارقام المعلنة، مشيرا إلى اهمية ادراج ارباح جهات كويتية مانحة مثل الهيئة العامة للاستثمار في الميزانية واشراك القطاع الخاص في اصلاح الوضع الاقتصادي.
من جهته، وصف د.تقي التعليم في الكويت بالمتردي نظرا لضعف أداء الهيئة التعليمية، مؤكداً ان الكويت متأخرة في التعليم بنسب مرتفعة جدا على الصعيد العالمي.