- المؤسسة العامة للرعاية السكنية تقوم بتوزيع البيوت على الورق للمواطنين
افتتح مرشح الدائرة الانتخابية الرابعة هاشم الصليلي العنزي مقره الانتخابي في منطقة الجهراء، وسط حضور لافت من أبناء الدائرة، وأقام ندوته الانتخابية الأولى، تحت عنوان «نريد أفعالا لا أقوالا»، متحدثا خلالها عن أبرز محاور برنامجه الانتخابي، موضحا رأيه في ابرز القضايا المطروحة على الساحة، متعهدا بأن تكون له وقفة أمام أي شخص يحاول العبث بمقدرات الشعب الكويتي.
وأعرب الصليلي الذي يخوض انتخابات مجلس أمة 2016 تحت شعار «للمصداقية عنوان» في بداية حديثه عن خالص شكره للحضور الكريم، وعلى دعمه لهم من أجل خوض الانتخابات، والذي يعتبر وسام شرف على صدره.
وقال الصليلي موجها حديثه الى الحضور «أنتم حزبي وأنتم عزوتي وأنتم أهلي، ولا احمل في قلبي إلا أنتم، وسآخذ المشورة منكم ولن اتخذ أي قرار إلا بمشورتكم جميعا».
وأضاف الصليلي «ترشحنا بعد ما وجدنا أن الكثيرين هم من مثلوا علينا، ووجدنا قليلين من مثلونا، وتسببت مواقفهم في ان وصل السكين العظم، وتجرأت الحكومة بسببهم على مد يدها في جيب المواطن»، مستدركا بالقول «بفضلكم سيصل رجال الى مجلس الأمة يوقفون الحكومة وممارستها الخاطئة عند حدها».
وانتقل الصليلي الى الحديث عن قضايا الشباب، الذين يمثلون 60% من الشعب الكويت، بادئا بالقضية التي تلامس كل بيت وكل شاب وهي القضية الإسكانية.
وضرب الصليلي مثالا بالشاب الذي يبلغ من العمر 21 عاما ويرغب في الزواج، وذهب إلى المؤسسة العامة للرعاية السكنية، للحصول على منزل، فكم عاما ينتظر للحصول على هذا المنزل؟ مجيبا «سينتظر نحو 40 عاما». وأكد أن القضية الإسكانية هي قضية مفتعلة في الكويت، ولاسيما أن المساحة المستغلة بالكويت 9%، بينما هناك 91% من مساحتها غير مستغلة، وكانت الوفرة المالية متوافرة بكثرة عندما كان سعر برميل النفط اكثر من 100 دولار، مشددا على أن الحكومة اذا أرادت الحل الفعلي للقضية الإسكانية لفعلت، لكنها تتلذذ بالتضييق على الشعب.
وقال الصليلي «أشعر بغصة عند الحديث عن القضية الإسكانية، فقد انتظرت 13 عاما للحصول على المنزل، وهناك محاولات للتنفيع في ترسية المناقصات الخاصة بالمدن الإسكانية»، متعهدا بان يكون له موقف قوي في حال وصوله الى المجلس لحل القضية الإسكانية، وانه لن يتم التهاون في هذا الملف، خاصة أن هناك اكثر من 120 ألف طلب إسكاني، والى الآن لم يحفروا مشروع مدينة المطلاع.
وتابع «المؤسسة العامة للرعاية السكنية تقوم بتوزيع البيوت على الورق للمواطنين، ولو الحكومة كانت جادة لأسرعت في تنفيذ البنية التحتية للمدن الإسكانية الجديدة».
أما القضية الثانية التي حرص على الحديث عنها، هي قضية البطالة، التي باتت ظاهرة تؤرق الشباب، دون أن تحرك الحكومة ساكنا، فضلا عن عدم وجود أي رؤية بشأن مخرجات سوق العمل، والتي لا تتناسب بأي حال مع حاجة سوق العمل.
وتساءل الصليلي: «هل يعقل أن يتم تعيين خريجي كلية الحقوق في التربية.. كيف يجوز هذا؟ مشددا على ضرورة أن تتناسب المخرجات مع سوق العمل عبر التنسيق بين الجهات المعنية».
والقضية الثالثة التي تحدث عنها والمتعلقة أيضا بالشباب، والتي استفاض في الحديث حولها بحكم تخصصه، هي القضية الرياضية، ولخص الصليلي سبب أزمة الرياضة وما تعيشه الآن قائلا: «ان مشكلة الرياضة مشكلة شيخ ولد شيخ ولد شيخ تعارك مع تاجر ولد تاجر ولد تاجر، وساحة المعركة بينهما هم الشباب، واصبح التعامل مع الرياضيين كانهم لاجئون بسبب مصامخ الكبار، حتى رفع البطل عبدالله التركي علم اللجنة الأولمبية، ولم يتمكن من رفع علم الكويت».
وشدد على انه لو تم إنشاء لجنة برلمانية رياضية مشتركة بين البرلمان والحكومة بحيث ألا تكون محسوبة على أي شخص تاجر أو غيره، لتمكنت من حل القضية الرياضية.
ثم انتقل الصليلي بالحديث عن غياب مبدأ تكافؤ الفرص في الكويت، وضرب مثالا هنا بنائب رئيس الوزراء ووزير المالية ووزير النفط بالوكالة أنس الصالح الذي يتقلد 17 منصبا، متسائلا «هل هذا يعقل؟ وهل لا يوجد في هذا البلد إلا هالولد؟».