أكد مرشح الدائرة الاولى د.عبد المطلب بهبهاني أن عضو مجلس الأمة عمله ينصب في خدمة المجتمع، في وضع الحلول المناسبة لكل معضلة تقف حجر عثر أمام المواطن بعيدا من المساومات السياسية، ولابد من أخذ المصلحة العامة بعين الاعتبار بعيدا من العواطف والمزايدات.
وقال بهبهاني: لابد أن تكون قيمة ومقام عضو مجلس الأمة خارج المجلس أكبر من داخله، وهذا ينبع إلى التواجد بين المواطنين والنظر إلى همومهم ومشاكلهم دوما ودائما، لا أن تأخذ المسألة في المصلحة وتنطوي مع مرور الأيام، مشيرا الى أننا لا نرتضي ولا نطمح الى عضو مجلس الأمة ممن لا عمل له أو عمل هامشي، تحقق المطالب في عضو له الكفاءة العملية والعلمية في التعامل مع جميع المشاكل سواء اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية، فإذا خلى ذلك الأمر من الكفاءات والعقول المفكرة فنكون في حقيقة الأمر أمام كارثة.
وأضاف: يجب أن يتوافر في مجلس الأمة الكفاءات كل في مجاله وتخصصه، وبالتالي نحصد الثمار بخروجنا بمحصلة إيجابية على مجلس يتسامى فيه الفكر والعقل ويرتفع فيه أسلوب الحوار ولغة التبادل العلمي البناء الذي يهدف الى الإعمار والتطوير والنهوض، مؤكدا ان هناك مجموعة من الوظائف من الطبيب والمهندس والحقوقي والاقتصادي والمعلم وغيرهم وهم في دائرة بناء الدولة فهم أصحاب خبرات فلابد ان يسمع صوتهم في المجلس باهتمام أكثر من خارجه، موضحا ان مجلس الأمة كأنه مجتمع صغير يرسم للمجتمع الكبير طموحاته وآماله فضلا عن أنه المكان الذي يبنى الوطن من خلاله، لذا يجب علينا ان نضع بعين الاعتبار ان تتمثل فيه الكفاءات.
وذكر بهبهاني ان دور النائب تشريعي ورقابي وان دور الخدمات لا يجوز ان يكون على حساب دور الرقابة والتشريع.